مجموعة قصصية كتبها الكاتب في بداية حياته، لهذا خرجت بتلك الصورة المجموعة مقسمة إلى جزئين .. الجزء الأول يغلب عليه طابع الرومانسية الحالمة والإحساس بالفقد والاشتياق إلى الحبيب، أقرب للخواطر منه إلى القصة القصيرة فالأحداث هنا قليلة والقصص بلا حبكة واضحة والنهايات سطحية، مجرد وصف للمشاعر ومناجاة ذاتية لمراهق يشتاق إلى الأنثى دون هدف أومغزى سوى الخروج بعبارات رنانة ربما تصلح كاقتباسات .. الجزء الثاني أفضل قليلا وبه حنين إلى العائلة والأصدقاء وذكريات الماضي، لكن المشكلة تتكرر حيث النهايات الباهتة والحبكات التي تبدو خالية من أي مغزى محدد
احيانا كنت بندم انى قريت كتب معينة أو قريت لكاتب معين .. لكن أنا عمرى ما ندمت على قرأتى لكتاب قد الكتاب ده. بعيدا عن الاستعراض اللغوي الأوفر كتاب بالنسبة لى ملوش أى فايدة قريته أو مقريتهوش مش هتفرق حاجة الحاجه الوحيدة اللى ممكن تفرق معاك هو الشعور بالأذى لقراءة اوصاف تصل لحد البذائه .. من المستحيل المس أى كتاب لإبراهيم عيسى مرة تانية
احببت الجزء من الثاني من القصص تجد فيه حكيا و شخوصا و أحاسيس أتشارك بعضها مع الكاتب أما الجزء الأول فكان مجرد كتابات استعراضية لقدرة الكاتب على الوصف و استخدام الصور والاستعارات دون حمولة شعورية