What do you think?


هجر العلم ومعاقله في اليمن
Hardcover
About the author
إسماعيل بن علي الأكوع
10 books26 followersعن مقال محمد مصطفى العمراني "في ذكرى رحيل مؤرخ اليمن القاضي إسماعيل الأكوع" :
"هو القاضي أبو محمد إسماعيل بن علي بن حسين بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الأَكْوَع الحِوالي ولَقبُ القاضي؛ لقبٌ تشريفيٌّ لمن كان والدُه يشتغل بالقضاء، ولو لم يكن مع الابن ما يؤهِّله للقضاء. أما نسبة الأكوع، فتعود إلى جدِّه محمد بن إبراهيم، الملقَّب بالأَكْوَع لبُروزٍ في كُوعِه. وأما الحِوالي فنسبة إلى ذي حِوال الأكبر الحِميَري.
وُلد في مدينة ذمار 11 من جمادى الآخرة سنة 1338هـ، الموافق 1 من آذار 1920م."
"مؤلفاته:
خلَّف صاحب الترجمة مجموعة قيِّمة من المؤلَّفات و التحقيقات، بالإضافة إلى البحوث والمقالات النقدية، وأذكر هنا أهمَّ مؤلفاته وتحقيقاته:
- أئمة العلم المجتهدون في اليمن.
- أعراف وتقاليد حكَّام اليمن في العصر الإسلامي.
- الإمام محمد بن إبراهيم الوزير وكتابه العواصم والقواصم.
- الأمثال اليمانية.
- تاريخ أعلام آل الأكوع.
- الدولة الرسولية في اليمن.
- الزيدية: نشأتها ومعتقداتها.
- سدود اليمن، أبرز مظاهر حضارتها القديمة.
- مخاليف اليمن.
- المدارس الإسلامية في اليمن.
- نشوان بن سعيد الحميري، والصِّراع الفكري والسياسي والمذهبي في عصره.
هِجَر العلم ومعاقله في اليمن.
- البلدان اليمانية عند ياقوت (تحقيق).
- مجموع بلدان اليمن وقبائلها للقاضي محمد بن أحمد الحجري (تحقيق)."
للرجوع إلى مقال العمراني, الرجاء الذهاب إلى الرابط التالي:
http://www.nashwannews.com/news.php?a...
"هو القاضي أبو محمد إسماعيل بن علي بن حسين بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل الأَكْوَع الحِوالي ولَقبُ القاضي؛ لقبٌ تشريفيٌّ لمن كان والدُه يشتغل بالقضاء، ولو لم يكن مع الابن ما يؤهِّله للقضاء. أما نسبة الأكوع، فتعود إلى جدِّه محمد بن إبراهيم، الملقَّب بالأَكْوَع لبُروزٍ في كُوعِه. وأما الحِوالي فنسبة إلى ذي حِوال الأكبر الحِميَري.
وُلد في مدينة ذمار 11 من جمادى الآخرة سنة 1338هـ، الموافق 1 من آذار 1920م."
"مؤلفاته:
خلَّف صاحب الترجمة مجموعة قيِّمة من المؤلَّفات و التحقيقات، بالإضافة إلى البحوث والمقالات النقدية، وأذكر هنا أهمَّ مؤلفاته وتحقيقاته:
- أئمة العلم المجتهدون في اليمن.
- أعراف وتقاليد حكَّام اليمن في العصر الإسلامي.
- الإمام محمد بن إبراهيم الوزير وكتابه العواصم والقواصم.
- الأمثال اليمانية.
- تاريخ أعلام آل الأكوع.
- الدولة الرسولية في اليمن.
- الزيدية: نشأتها ومعتقداتها.
- سدود اليمن، أبرز مظاهر حضارتها القديمة.
- مخاليف اليمن.
- المدارس الإسلامية في اليمن.
- نشوان بن سعيد الحميري، والصِّراع الفكري والسياسي والمذهبي في عصره.
هِجَر العلم ومعاقله في اليمن.
- البلدان اليمانية عند ياقوت (تحقيق).
- مجموع بلدان اليمن وقبائلها للقاضي محمد بن أحمد الحجري (تحقيق)."
للرجوع إلى مقال العمراني, الرجاء الذهاب إلى الرابط التالي:
http://www.nashwannews.com/news.php?a...
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
June 14, 2011
هذا الكتاب من مفاخر اليمن في العصر الحديث ؛ فقد جمع
فيه القاضي الأكوع رحمه الله من الفوائد والفرائد ما يجعل
من قراءة هذا الكتاب قطعة من النعيم
ولقد صرف القاضي من الجهد والوقت في تصنيف هذا الكتاب
ما يجعل هذا الكتاب ثروة وطنية بدون مبالغة
ستجد في هذا الكتاب صفحات من تاريخ اليمن الثقافي والديني
والسياسي ، وستجد أشياء من شهادات المعاصرين للمؤلف
ما يعد توثيقا لتاريخ يمننا القريب
نعم، ثمة ما ينقد على المؤلف هنا رحمه الله ؛ مثل تحامله على
الكثير من أعلام الزيدية، وعصبيته للقحطانية التي تطل بين
الحين والآخر، وأشياء تختلف باختلاف القارئ وجهده واطلاعه
وربما أطال في ذكر تفاصيل ونقل أشعار أثقلت بالكتاب نوعا ما
ولكن أي جهد هذا الذي لا يخلو من قصور؟
وأي خزانة علم كان الأكوع
https://youtu.be/PDswyPsw_PA
فيه القاضي الأكوع رحمه الله من الفوائد والفرائد ما يجعل
من قراءة هذا الكتاب قطعة من النعيم
ولقد صرف القاضي من الجهد والوقت في تصنيف هذا الكتاب
ما يجعل هذا الكتاب ثروة وطنية بدون مبالغة
ستجد في هذا الكتاب صفحات من تاريخ اليمن الثقافي والديني
والسياسي ، وستجد أشياء من شهادات المعاصرين للمؤلف
ما يعد توثيقا لتاريخ يمننا القريب
نعم، ثمة ما ينقد على المؤلف هنا رحمه الله ؛ مثل تحامله على
الكثير من أعلام الزيدية، وعصبيته للقحطانية التي تطل بين
الحين والآخر، وأشياء تختلف باختلاف القارئ وجهده واطلاعه
وربما أطال في ذكر تفاصيل ونقل أشعار أثقلت بالكتاب نوعا ما
ولكن أي جهد هذا الذي لا يخلو من قصور؟
وأي خزانة علم كان الأكوع
https://youtu.be/PDswyPsw_PA
January 26, 2021
تازاووتر
Want to Read
December 13, 2013ممتاز
Currently Reading
February 1, 2018ا
Displaying 1 - 4 of 4 reviews



