Jump to ratings and reviews
Rate this book

مقارنات الأديان الديانات القديمة

Rate this book
يعد دراسة متأنية متفحصة للديانات القديمة باختلاف طرائقها ودربها ودروبها مما كان يسود الفكر الإنساني في تلك الأحقاب في شرق البلاد وغربها. فقد تعرض الكتاب للديانات المصرية القديمة وأظهر أن المصريين تميزوا بالتدين الشديد، وبين أن منهم من كان موحدا لله تعالي ، كما أوضح معتقدهم عن الدار الآخرة. كما تعرض للديانة البرهمية وهي الديانة الجديدة للهند ومنشأ الوثنية فيها وأوضح معتقدهم عن النفس وخلودها وتناسخ الأرواح، وكذلك بين ماهية الديانة البوذية ، والعلاقة بين البوذية والبرهمية، وتعرض للديانة الكنفوشيوسية الصينية ، وأوضح آراء كونفوشيوس في الأخلاق ومذهبه في الدعوة إلي الأخلاق الفاضلة. كما تعرض الكتاب إلي وثنية كل من اليونان والرومان.

95 pages

Published January 1, 2010

5 people are currently reading
258 people want to read

About the author

محمد أبو زهرة

80 books279 followers
محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بـ أبي زهرة المولود في المحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية بمصر في 6 من ذي القعدة 1315هـ الموافق 29 من مارس 1898م نشأ في أسرة كريمة تحرص على العلم والتدين.التحق الشيخ بأحد الكتاتيب التي كانت منتشرة في أنحاء مصر تعلم الأطفال وتحفظهم القرآن الكريم، وقد حفظ القرآن الكريم وأجاد تعلم مبادئ القراءة والكتابة ثم انتقل إلى الجامع الأحمدي بمدينة طنطا وكان إحدى منارات العلم في مصر تمتلئ ساحاته بحلق العلم التي يتصدرها فحول العلماء وكان يطلق عليه الأزهر الثاني لمكانته الرفيعة.

وقد سيطرت على الطالب أبي زهرة روح الاعتزاز بالنفس واحترام الحرية والتفكير وكره السيطرة والاستبداد وقد عبر أبو زهرة عن هذا الشعور المبكر في حياته بقوله: ولما أخذت أشدو في طلب العلم وأنا في سن المراهقة. كنت أفكر: لماذا يوجد الملوك؟ وبأي حق يستعبد الملوك الناس؟ فكان كبر العلماء عندي بمقدار عدم خضوعهم لسيطرة الخديوي الذي كان أمير مصر في ذلك الوقت.

وبعد ثلاث سنوات من الدراسة بالجامع الأحمدي انتقل إلى مدرسة القضاء الشرعي سنة 1916م بعد اجتيازه اختباراً دقيقاً كان هو أول المتقدمين فيه على الذي أدوا الاختبار مثله بالرغم من صغر سنه وقصر المدة التي قضاها في الدراسة والتعليم وكانت المدرسة التي أنشأها محمد عاطف بركات تعد خريجها لتولي مناصب القضاء الشرعي في المحاكم المصرية. ومكث أبو زهرة في المدرسة ثماني سنوات يواصل حياته الدراسية في جد واجتهاد حتى تخرج فيها سنة 1924م حاصلاً على عالمية القضاء الشرعي ثم اتجه إلى دار العلوم لينال معادلتها سنة 1927م فاجتمع له تخصصان قويان لا بد منهما لمن يريد التمكن من علوم الإسلام.

وبعد تخرجه عمل في ميدان التعليم ودرس العربية في المدارس الثانوية ثم اختير سنة 1933م للتدريس في كلية أصول الدين وكلف بتدريس مادة الخطابة والجدل فألقى محاضرات ممتازة في أصول الخطابة وتحدث عن الخطباء في الجاهلية والإسلام ثم كتب مؤلفاً عد الأول من نوعه في اللغة العربية حيث لم تفرد الخطابة قبله بكتاب مستقل.

ولما ذاع فضل المدرس الشاب وبراعته في مادته اختارته كلية الحقوق المصرية لتدريس مادة الخطابة بها وكانت تعنى بها عناية فائقة وتمرن طلابها على المرافعة البليغة الدقيقة. كان الإمام محمد أبو زهرة أحد أفذاذ العلماء في عصره وكان صاحب حضور قوي وكلمة مسموعة ورأي سديد يلاحق الزيف ويسعى لقطع دابره، ينير للمسلمين طريقهم، وظل هكذا حتى نهاية حياته.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
12 (21%)
4 stars
18 (32%)
3 stars
17 (30%)
2 stars
4 (7%)
1 star
4 (7%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for ولاء شكري.
1,293 reviews607 followers
April 16, 2025
كتاب مختصر لأهم الديانات القديمة، تناول فيه الكاتب كل ديانة منذ نشأتها متدرجاُ فى مراحل تطورها، ومن أهم الديانات التى ذكرها:

■ الديانة المصرية القديمة ■

*أول ما يلاحظه الدارس لديانات العالم القديم، أن أشد الأمم تديناً المصريون القدماء، حتى لقد قال هيرودوت عنهم:
(إن المصريين أشد البشر تديناً، ولا يُعرف شعب بلغ في التدين درجتهم فيه ..فإن صورهم بجملتها تمثل أناساً يصلون أمام إله، وكتبهم في الجملة أسفار عبادة ونسك)
* كانوا يعبدون العديد من الآلهة وإن لم تكن تخلوا بعض عصورهم من دعوات إلى التوحيد، نعلم منها يقيناُ دعوة يوسف عليه السلام ودعوة موسى عليه السلام.
* أروع ما في العقيدة المصرية القديمة اعتقادهم الحياة الآخرة وأنها الباقية بعد هذه الدنيا الفانية، فقد كانت هذه الدنيا في نظرهم فترة قصيرة بعدها حياة لها أمد غير محدود
* أشهر كتبهم كتاب الموتى، وكانوا يتعبدون بتلاوته وهم أحياء، ويوضع معهم في قبورهم وهم أموات، ويزعمون أن أحد الآلهه قد كتبه بيده.

■ الديانة البرهمية ■

* تشير الآثار إلى أن الديانة القديمة فى الهند قامت على عبادة النار، فإنها كانت المعبود المقدس الذي تقدم إليه القرابين، ولم تكن النار الإله المتفرد بالالوهية، بل كان يشاركها في التقديس آلهه أخرى منها: الشمس والحيوانات المخيفة كالتنين، وقد استمرت تلك الديانة حتى جاءت ديانة الفاتحين الجديدة وهى البرهمية .
*البرهمية نسخت الديانة القديمة، وحلت محلها وهى وثنية، ويعتقد الهنود أن بعض آلهتهم حلت في إنسان إسمه "كرشنة"، والغريب أنهم يذكرون حول" كرشنة" من الأساطير والعجائب ما يشبه ما جاء بالاناجيل عن "المسيح"، فأقوال المسيحيين في المسيح تقارب أقوال الهنود في "كرشنه"، وقد تقارب الاعتقادان حتى أوشكا أن يتطابقا، و إذا كانت البرهمية أسبق من النصرانية المحرفه، فقد عُلم إذن المشتق والمشتق منه والأصل وما تفرع عنه، وعلى المسيحيين أن يبحثوا عن أصل دينهم.
*عقيدتهم في النفس أنها تنتقل من جسم إلى جسم ومن ذلك جاء اعتقادهم في تناسخ الارواح وهو الطابع الذي امتازت به الديانة البرهمية.
*الناس في نظر الديانة البرهمية ليسوا سواء فقد قسم الناس فيها من حيث مهنهم وأصولهم وانسابهم إلى أربع طبقات وكل طبقة ليس لها أن تتناول من أبواب العبادة ما يتناوله الآخر .
*من عادات الهنود الدينية أن اجسام موتاهم تحرق بعد الموت، وذلك لسببين:
١-  النار في اشتعالها تعلو شعلتها إلى أعلى بخط عمودي على أفق الأرض،وتتجه الروح بهذا الإحتراق إلى أعلى سائرة بإتجاه عمودي فتصعد إلى السماء في أقرب زمن.
٢- في الإحتراق تخليص الروح من غلاف الجسم تخليصاً تاماً.

■ الديانة البوذية ■

* نشأت الديانة البوذية بالهند وهي تعد تخفيف لما جاء في البرهمية من تعاليم وإزالة لما أحدثته البرهمية من تفريق بين الناس.
* منشيء تلك الديانة هو "بوذا" وحياته عادية لا تعقيد فيها، ولكن من جاءوا بعده حوطوها بالأساطير والمعجزات لدرجة أن بعض المؤرخين زعموا أنه شخصية خرافية لا وجود لها .
* كان العماد الذي أقام عليه "بوذا" مذهبه هو تخفيف ويلات الإنسان، والقضاء على الشقاء في هذه الحياة وذلك بمجاهدة الإنسان لشهواته وترويض إرادته على ترك اللذات والصبر على الحرمان منها .
*أبلغ ما أحدثته البوذية من أثر في المجتمع الانساني إلغائها نظام الطبقات واعتبارها بني الإنسان سواسية .

■ الكونفوشيوسية ■

* بلغت الأخلاق عند الصينيين درجه من السمو أدهشت العلماء عندما تعرفوا عليها
* كونفوشيوس: الإسم المشهور به في الصين (كونغ فوتس) ومعنى فوتس: الحكيم أو الأستاذ ..فمعنى التركيب الأستاذ أو الحكم كونخ وقد حرف الغربيون التركيب إلى "كونفوشيوس"
* تخرج كنفوشيوس على التعاليم الدينية التي كانت سائدة عند الصينيين القدماء، ولم يكن له مذهب فيها يدعو إليه ويحث الناس على اعتناقه بل كل عنايته  تقوم على السلوك المستقيم والدعوة إليه.
*اعتقد الصينيون منذ أقدم عصورهم أن الأحداث الكونية تتبع الأخلاق التي تسود الناس وملوكهم.. فالسلوك القويم يجلب الخير والبركات، بينما السلوك غير القويم يحدث الاضطراب الكوني من زلازل وخسف للأرض وخسوف للشمس وخسوف للقمر، لذا لا تسامح في قانون الأخلاق ولو كان الآثم ملك وبهذا استمر العدل قائما مع وثنيتهم وعدم تدينهم بدين سماوي.
* لم يكن الصينيون القدماء يؤمنون بجنة ولا نار ولا عقاب ولا ثواب .
* بعض أعتقادات كونفوشيوس:
-( إن النزوع الي الخير والفضيلة طبعي فطري في الإنسان، فليست الفطرة الإنسانية مياله إلى الشر نزاعة إليه ..بل إنها خيرة ولكن للإرادة المستقلة التي منحها الإنسان وللشهوات واللذات التي يمكن استحواذها عليه يشذ عن داعى الفطرة ونداء الطبيعه ويتجه إلى الشر ) .
-(يرى أن الملوك والقادة في السياسة يؤثرون بأخلاقهم أكثر مما يؤثرون بقوانينهم فهو يعتقد إعتقاداً جازماً أن العامة يسيرون على أخلاق حكامهم فإن كان حكامهم صالحين صلحوا وإن كانوا معوجين فسدوا )
-(لا يعتقد أن تحلى الحكام بالأخلاق الفاضلة أساس صلاح العامه فقط .. بل أساس طاعتهم أيضاً فإن الناس لا يطيعون إلا من يرون فيه الاستقامة والمحافظة على الآداب العامة)
Profile Image for Mohammed Fath'y.
84 reviews29 followers
April 13, 2013
استعراض جيد جدا لتاريخ الديانات القديمة خصوصا البوذية و البرهمية و الكونفوشيوسية
أعتقد هذا الكتاب بحاجة للقرأة لمعرفة تاريخ الديانات و منابع الأخلاق المختلفة بينهم و ما هي الفروق بين تلك الديانات
Profile Image for Omar.
27 reviews
July 10, 2025
رحله قصيره و لكن جميلة و مثمره حقيقي
الكتاب اتكلم عن اشهر الديانات القديمة
المصرية، الهندوسية، البوذية، الكونفوشيوسية و في بعض الفصول كان ينقل من احد الكتب في المقارنة بين الاديان القديمة مع النصرانية بالاضافه لفصل قصير عن وثنية اليونان و الرومان
عجبني بصراحه حياد الامام محمد ابو زهره بل و انصافه لاي دين نجح في شيء معين من جوانب الحياة و الي ظهر بالذات في كلامه عن كونفوشيوس
ممكن الانصاف ده مكنش موجود شويه في الكلام عن النصرانية او بمعني اصح كان باين ان الكاتب معجب بالراي الي بيعرضه ومتخذ بيه موقف هجومي
لكن في المجمل كتاب. جميل جدا جدا و دسم الحقيقة علي صغر حجمه
Profile Image for شيخة.
91 reviews8 followers
August 15, 2021
كتاب جيد، أشبه بمخلص لأبرز الديانات القديمة : المصرية ، البرهيمة أو الهندوسية، البوذية، الكونفوشيوسية، مع اليسير جدا من الاضافات عن وثنية اليونان والرومان. أثار دهشتي التقارب الكبير بين البوذية والبرهمية من جانب مع المسيحية من جان بآخر..

كُتب بلغة بسيطة وغير معقدة

يصلح كمقدمة لمن لم يقرأ الكثير عن هذه الديانات.
Profile Image for Muhammad  Mazroua.
152 reviews2 followers
September 23, 2017
كتاب يأخذك في رحلة جميلة لبلاد العالم لترى نظرة كل شعب للعالم الغيبي و نظرتهم لله و تعاملهم في حياتهم من هذا المنطلق من شرق الأرض لمغربها أكثر ما أعجبني في ذلك الكتاب معلومات عديدة كنت قد سمعتها عن حياة بوذا و أنه لم يؤسس ديانة لكنه رسخ تعاليم للحياة كذلك كونفوشيوس كلهم كانوا صالحين و ليسوا أنبياء أو صانعي ديانة جديدة
1 review
December 4, 2019
ما بيفتح
This entire review has been hidden because of spoilers.
1 review
December 4, 2019
مني عارفة كيفية الدخول للقراءة
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for زينب بنت إبراهيم .
97 reviews7 followers
June 20, 2024
أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن الدين عند الله الإسلام.
Profile Image for Ahmed Omer.
228 reviews70 followers
September 25, 2016
مجموعة محاضرات تبدأ بالديانة القديمة للمصريين وهي خليط بين عبادة الشمس والاوثان ومن ثم مظاهر الحلول المزعومة في اشخاص بعينهم من الفراعنة يعتقد حلول الاله فيهم وفي ذريتهم .. ونتحول منها الى الهند والجدير بالذكر ان ما قبل البراهمة كانت الديانة السائدة هي عبادة النار ولاحقا ظهرت البرهمية وتم تقسيم الناس فيها الى طبقات ويستشهد ابو زهرة بكلام البيروني في ان الخواص موحدين ويفند قوله بشواهد جيدة ويبحث في كتاب هذه العقيدة ومبدأ تناسخ الارواح عندهم ويعقد مقارنة طويلة في الشبه بينها وبين المسيحية والشئ المذهل كم التماثل المثير بينهما .. بعد ذلك يتطرق الى البوذية وصاحبها بوذا كان من البراهمة ولكنه شرع بعض الاصلاحات في البرهمية بالغاء الطبقات والغى بعض الالتزامات عند البراهمة وكان له اتباع ولم يعرف له كتاب الجيل الثاني اضفى على بوذا معجزات وكالعادة ظهرت دعوى بان الاله حل فيه ونسجت الكثير من الخيالات .. انتقل بعدها أبو زهرة الى الصين وكونفوسيوش مبدأ امره ومعلمه الاستاذ لوتس والفرق بين فلسفة الاثنين وكيف انتشرت دعوة الاول ومظاهر اتباعه واعتقادهم في العالم الاخر .. اخر فصل عن الوثنية الاغريقية واليونانية والعدد المهول للالهة والقصص التي تجسدهم كاشخاص يذهبون ويأتون ويتناسلون وطابعها الذي أثر على المسيحية
Profile Image for Heba Elkhwaga.
318 reviews2 followers
May 4, 2016
كتاب جميل جداااا فى شرح عقائد الديانات القديمة. ينقصه توضيح الديانه اليهودية . وكنت افضل لو تم استبدال باب الدعوة للاسلام بشرح عقيدة الاسلام حتى يكون الكتاب شامل
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.