مشلكة ذلك المرض الغريب "أستيجماتيزم العين" تكمُن في حرف الجرّ "أو"، وهو حرف قمعي وديكتاتور شديد القسوة، فهو يفرض عليك نظاماً شمولياً، لا يترك لك فرصةَ للأخذ بخيارات أخرى مغايرة، كما الشخص المتسلط الظالم الفارض لرأيه عنوةَ اذا ما أخذنا بمثال الشبكة التي يعطيك فيها الحق فقط للاختيار ما بين أن ترى خطوط الطول "أو" خطوط العرض بوضوح!. تحول ذلك "الأستيجماتيزم" من كونه مشكلة الى خطورة حقيقية عندما تعدّى حدود البصر ليصل الى البصيرة .. الى جذور المُخ ورأس السلطة!، (توضيح بسيط لا يمكن تركه للنهاية!: المقصود بالسلطة هي سلطة المخ على أفكارك وتوجهاتك الشخصية ولا يُقصَد بها أي سلطةٍ أخرى لا سمَح ولا قدّر الله) وهو ما يحتاج ثورةً شاملةً لمقاومته وعلاجه قبل أن يُحكِم قبضته على براثن الحكم ويمسك بخيوطه، يكمُن الخوف من تلك الممارسات القمعية التي يمارسها داخل "المُخ" فينزع عنه البصيرة ليجعل أمامه طريقاً واحداً للتفكير يرفض كلّ ما هو مختلف، يُنزل الحكم بنظام شمولي يتعدّى حدود سلطته فيزُجُّ بنا جميعاً الى أعماق جحيم مُستَعَرّ، ينمو هذا المرض تدريجياً وتزداد شدة خطورته مع الوقت والخوف الحقيقي من تحولهِ الى وباءٍ لا علاج له يجرف في طريقه الأخضر واليابس مالم ننهض جميعاً بثورة عقلية وفكرية مضادة للوقايةِ منه سريعاً باقتلاع جذوره خيرٌ من العلاج بلا جدوى.
بين يدي كتاب جديد، بداية من غلافه حتي الصفحة الأخيرة منه يضخ في عقلك محفزات لقراءته دون أن تتركه ويتناول موضوعاً شائكاً ولكنه مهم يتعلق بالعلاقة بين المسلمين والأقباط في مصر، يحكي وقائع عاشها اثنان من الأصدقاء أولهما مسلم: مصطفي الصياد، والثاني قبطي: مينا شنودة. وهما استطاعا، وعبر لغة راقية ومشاعر صادقة وثقافة عالية ووعي شديد التحرر من قيود الديانة، وانطلق الي رحابة الإبداع
الصحفي والإعلامي الأستاذ - محمد صلاح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بدأت القراءة ووجدتني أقول على رأي الانجليز"ييس" أو "هييييه" .. أخيراً امتلك احد شجاعة فعلها: الحديث بصراحة ودون حساسيات عن أوضاع المسيحيين والمسلمين في مصر .. أخيراً يا ربّي بصوت عال وساخر ودمه خفيف وبوصف حقيقي ودون عقد.
Read it in 1 day. It's short & to the point ! It's a good trial to speak frankly away of the hugs & kisses between officials on TV. It proves that there are people who are still open-minded & aware of the root causes of the current problems. Problems like misconceptions , illiteracy, lack of transparency & openness, & most importantly oppression towards all the citizens regardless of their religion.
الإستيجماتيزم هو مرض يُصيب العين حين تكون القرنية غير منتظمة الاستدارة مما يجعل قوتها فى المحور الأفقى مختلفة عن قوتها فى المحور الرأسى مما يجعل الأشعه الواصلة إلى العين تتجمع فى عدة نقاط أمام أو خلف الشبكية وليس فى نقطه واحدة على الشبكيه مما يجعل الصور تبدو مشوشة غير واضحة سواء كانت قريبة أو بعيدة؛ هذا عن استيجماتيزم العين ولكن ماذا عن استيجماتيزم المُخ؟! .. ماذا لو أصاب هذا المرض عقولنا بحيث تبدو الصور التى يراها "المخ" لمن حولنا مشوشة غير واضحة حتى لو كانوا أصدقاءنا أو جيراننا .. كتاب إستيجماتيزم فى المُخ هو محاولة مصطفى الصياد ومينا شنوده لرصد الإستيجماتيزم فى مخ المصريين من خلال حكايات ثنائية عن الأوضاع الطائفية من الجانبين.. حكايات ومواقف ساخرة تحكى عن أصدقاء الطفولة والمترو والجامعة وتواشيح فيروز وترانيم النقشبندى، لنرى الصورة واضحة بغير تشويش أو إستيجماتيزم فى المخ.
It's light and fun. The title is catchy while the cover could have looked better. I was a lil bit bored at times, but it was so real that we could all relate to so many stories in the book & it's unbiased since it was written by two friends, a Muslim & a Christian. I liked the micro stories the most.
هذا الكتاب من الكتب القليلة التي تجمع بين الإمتاع والأهمية، يتحدّث بسخرية ممزوجة بالألم عن الواقع الطائفي في مصر. الكتاب قبل الثورة، وأعجبني جرأة تناول القضايا سواء من جانب مصطفى الصياد أو مينا شنوده كاتبي الكتاب.. أفضل جزأين برأيي في الكتاب: "علي العدل" لمينا، و"البيه معاه حصانة" لمصطفى.
طوال قراءتى لهذا الكتاب وأنا أشكر الظروف التى وضعته أمامى فى الوقت المناسب ..
فهو يتحدث عنا كلنا، إحنا يامصريين، بإختلافاتنا الإيمانية .. ويرينا كيف "تنغزنا" هذه الإختلافات، بالراحة احياناً وأحياناً أخرى بمنتهى القوة، فى تفاصيل كثيرة فى حياتنا اليومية.
تفاصيل إعتدنا عليها وآلفناها ... ولكن ظهر مؤخراً أنه من الإستحالة التعايش معها، لأنها تساهم بشدة فى زيادة معدلات الإحتقان الداخلى عند أغلبنا .. فبالتالى يتحين هذا الإحتقان المضغوط أى فرصة لكى ينطلق مشوهاً وجه بلدنا، سواء كان ذلك بعد تصريح غير لائق لقيادة دينية، أو عند إنفجار قنبلة أمام كنيسة، أو فى خطبة جمعة فى زاوية، يلقيها من كان كل علاقته بصحيح الدين، دقن طويلة و زبيبة.
مصطفى شنودة و مينا الصياد ... أو مصطفى الصياد ومينا شنودة ... مش فارقة بعد مطالعة صفحات كتابهم اللى بيعبر بشدة عنا. فهم توحدوا كأصدقاء وككُتاب طوال صفحات الكتاب ... جاهزين للساقطة واللاقطة، لأى تصرفات متعصبة جاهلة تهدد مصريتنا ولو بخدشة ..
راعهم وأرعبهم السؤال السمج عن الإسم الثلاثى، ثم الرباعى لو كانت "الحيادية" سمة كل الأسامى ... وأزعجهم إنعزال طائفة عن الأخرى فى الجامعة، بحجة "مالناش دعوة، حليهم يشبعوا ببعض دول أغلبية" ... ويظل عمرو صاحب حسين وتيريز صاحبة ماريا ... وبقينا عايشين فى "كومباوندز" إجتماعية منفصلة ..
نظر الكاتبان وفضحا بلمحات من القلب طالعة، الفضائيات التى صارت مشاعاً لكل من بقشور الدين هب وعلى أسماعنا طَب ودَب ... وحتى ترانيم فيروز الحالمة، التى تحلق فى ملكوت واحد مع الملائكة، قد صارت حرام عليك وحلال عليا، بعد ما كانت فيروز دى بتاعتنا كلنا.
مصطفى إنتقى ما يثير همه ورعبه، ومينا قص علينا أكثر القصص الرمزية حساسية ... ولا يكون العكس، مصطفى بتاع الكتابة التسجيلية ومينا بتاع الخيال و الدراما ؟!! ... مش حتعرف بعد فترة، فرغم إختلاف الأسلوب قليلاً إلا ان الروح واحده، والأوجاع غائرة بنفس القدر فى فلوبهما ..
الإثنان، ومعهما فيما أرجو كام مليون كمان، شعرا بمدى سطحية وتفاهة مظاهر الوحدة الوطنية "الرسمية"، اللى بتحرقها فلاشات الكاميرات وتنتهك قشرتها، بينما يظن القائمين عليها أن صباعين كفتة وطبق خشاف كافيين تماماً لوأد جنين التعصب المزروع شيطانى بيننا ..
هذا الجنين اللى كل يوم، بفضل تواكلنا وتجاهلنا، بيكبر ويتغذى ... لحد ما دخل علينا مدارسنا و جامعاتنا.
لقد لعب الكل بالدين حتى الشحاتين، الذين ما ان "يهرشوا" ديانتك حتى يلقوا الكلمة التى ستثير حافظتك وبالتالى تطلع محفظتك ... ولا لوم عليهم، فالكبار سبقوهم وفعلوا مثلهم، وجنوا الملايين من وراء نهيق فرقتهم وتعصبهم ..
وهنا يحاول مينا ومصطفى ان يكونوا بالمرصاد لهم، عن طريق قلمين يخطان حروفاً مصرية أصيلة، نقية، بريئة من الدماء التى يسفكها يومياً الكلامنجية .. سواء اللى بيشعلوا الأمور أو حتى اللى بيحاولوا يهدوها بمنتهى الغباء وقلة الحكمة.
لا تخلو مواقفهم من الكوميديا الصارخة .. فشر البلية ما يضحك دوماً، وإحنا شعب يجد راحته فى السخرية من اوضاعه بأفكه طريقة ممكنة ... والكاتبان مصريان حتى الثمالة، وشاربين من نيلها بكل خفة دم بتجرى فى شريان حياتنا.
يكفى ان أدلل على ذلك بموقف شنودة لما آخذ محمود معاه الكنيسة، فصديقه كان عايز يشوفها من جوه حتى يزيل حاجز دخيل من الرهبه، زُرع بداخله نتيجة تقافات لا تمت للمصرية بصلة. وطبعاً شنودة آخده معاه متشبعاً بنفس البراءة والطبيعة المصرية، النقية من اى حساسيات فارغة .. فهوب ... قفشهم أبونا، وشاف محمود بيسلم عليه بإبتسامة من يقابل شخصية أسطورية، سمع كثيرا عنها ولكنه ماعندوش اى فكرة ازاى يتكلم معاها ..
مين ده يا شنودة؟ ... ده صاحبى محمود يا أبونا ... بص الديناصور، شمع يا واد الفتلة ..
وإنتهت الزيارة لأن الواقع كان أقوى من ان يتحملها ... فأبونا غضب لأن إحضار مسلم للكنيسة تقريباً محتاج تصريح من سلطات عليا، مع إن ربنا ذات نفسه سمح بكده. ومحمود خاف فى ثانية من هذه الدنيا الأخرى، التى للأسف لم يعتدها.. وكأننا أصبحنا نعيش فى فقاعات منفصلة، كل واحدة خايفة لو لمست التانية لتفرقعها.
ينتقل الكتاب بنا بين الواقع الحقيقى والإلكترونى، مع عرض لعينة ممثلة من الحوارات المتعصبة ... بين متدين متفتح وآخر مبرشم بالمفتاح والضبّة، الإثنان يتبعان نفس الملة ولكن شتان الفارق بين الحفظ والفهم، فكل بدعة ضلالة ومنها بدعة "الديانات الآخرى" ... مع انه يستخدم "الفيس بوك تشات" ... ام البدع كلها ..
شيزوفرانيا غريبة يرصدها مينا ومصطفى، تفضح ثقافة حفظ الشعائر وليس إلتماس المشاعر ... إلقاء اللوم على الآخر مع إن الهم طايلنى وطايلك من الآخر، الغضب الساطع الهادر الذى لا يرى أى رأى غير رأيه، ولا يعترف سوى بمفاهيم دست عليه وتتعارض بشدة مع مفاهيم دينه.
ثم تأتى واحدة من أروع القصص القصيرة التى قراتها مؤخراً وهى "على العدل" ... والتى ترينا كيف يرضع أطفالنا الكراهية منا، فهم فى النهاية نتاج موروثاتنا التى لم نتوقف ثانية لتحليلها، وبالتالى يقعون ضحايا نظراتنا الضيقة.
قصة مبكية ومثيرة جداً للشجن .. تحكى عن طفل صغير، إبن بطرس ومارى، يشعر براحة شديدة مع على ... صديقه الوحيد والمخلص الآمين .. ولكن علاقتهما صارت "محرمة"، وهو لفظ لا تعرفه ولا تستسيغة الطفولة البريئة ..
يحارب إبن مارى، من أجل على، كل الأفكار المتجمدة الجاهلة ... بقدر ما يستطيع بقدراته الطفولية المحدودة ... ولكن على صخرة المفاهيم الخاطئة وعمليات غسيل المخ المتوالية، تتحطم آماله فى ان يبنى أسس الصداقة المتينة ..
ثم تأتى نهاية القصة التى صدمتنى من روعتها وشدتها. نهاية دفعتنى لأن اقرأ القصة حوالى 4 مرات متتالية، حتى أستوعب كل حرف فيها بعد هذه المفاجأة ... وحتى أرى ما .. لا يجب .. أن نفعله مع أطفالنا.
وتتساوى معها قصة "آيات السماء"، التى تثبت للعقول الغليظة كيف توصل الأطفال الصغار للتسمية الصحيحة لكلام ربنا.
ويعزو الكتاب كل هذه التصرفات والأفعال و الأفكار المعكوسة، إلى كوننا نمشى عكس سريان الحضارة:
"يعنى معروف إن الدنيا إبتدت قبائل وبعد كدة مدن ثم دول لها إدارة واحدة ومصير واحد" ... بينما عندنا "نتحول من نظام البلد التى تكفل حق الحياة لكل الأفراد إلى نظام القبيلة" ... وكل قبيلة تلقى بقاذوراتها على القبيلة الأخرى، ولهذا أصبحنا على هذا الحال من القصف القاذوراتى المتواصل حتى أزكمت الرائحة قلوب وعقول كل من لازالوا يحبونها ..
ولا يوجد حل أو "سبيل للنجاة"، كما نستشف من جوهر الكتاب، والذى يكمن فى جملة جاءت فى صفحة 71، سوى:
"الرجوع إلى مفهوم ومعنى الوطن .. الوطن .. وفقط !"
هذا هو السبيل الوحيد لخلاص بلدنا العزيزة .. اللى هى "أم الدنيا - إلا مصر" فى هذه الزمان الغابرة ... (توقفت طويلاًً أمام هذا التعبير البسيط والعبقرى فى إيجازه لمكانة مصر الحالية).
ثم فى النهاية يكشف لنا الكتاب أن اصولنا واحده ... وياللغرابة، كلمات مثل "وحوى يا وحوى" و"حاللو يا حاللو" و "إيوحا" أصولها من اللغة القبطية !! وتعنى "إقتربوا إقتربوا" و"يا شيخ إفرح" و تبشر بظهور "الهلال" ... فى "إيوحا" ..
يعنى من الآخر ... طباعنا و إحتفالاتنا وعاداتنا كلها مصرية فى تفاصيلها ..
سواء كانت باغنية فانوس أو بكحكاية أو ببيضة ملونة ومعاها رنجاية او فسيخة ..
يبقى ليه مانبقاش كلنا بنتكلم بلسان واحد وبقلب واحد ... زى "ميطا ومصنفى" ؟؟؟
من الآخر: هو كتاب تعتز بقراءته اكثر من مرة ... خاصة فى وجوه من تقابلهم فى حياتك اليومية.
........................................................................ وإلى اللقاء في كتاب آخر
تجربة مميزة جدًا ف طرح العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر وغالبًا مش هيختلف الكلام عن أي بلد عربي، مبنية ع تجارب حياتية مش مبتذلة او لزجة، ماحستش بملل، الاحداث دايرة بشكل غير نمطي ، احيانًا فكاهية لدرجة تثير الضحك بصوت عالي، عجبني المشاركة بين كاتب مسلم ومسيحي ف الكلام عن الدين ودي من الحاجات اللي ساعدت اكتر ف تميُز الكتاب.
For my whole life .. I wanted to see the matters of religion discussed in a humourus way !! without having the fear of talking about rligious stuff at the first place :D
I guess this book shows the real relationship between Egyptians ,no matter to what religion they belong.
حلو بس مش خطير ... عموما اللي هيقراه اصلاً معندوش المشاكل اللي الكتاب بيسعي لحلها غالباً .. وإجمالاً القصص اللي فيه متوسطة الجودة .. ولولا اسم رولا خرسا وشغل الجرافيك كان هيبقي كتاب (مرة واحد مسلم ومرة واحد مسيحي).. بس جماله فإخلاص فكرته وسعيه لحل
amazing book that shows that both Muslims and Christians are the same and we are all Egyptian and after 25Jan we should think of being Egyptian and stand together to build Egypt and make it better
تجربة جيدة وان كانت ممكن تبقي ممتازه عجتني عدة قصص وافكار بس كان نفسي الموضوع يبقي اقرب كمان وكمان يمكن لو كان عامي اكتر معرفش مش احباط والله ولا شئ بس جهد مشكور :)
كتاب خفيف ولذيذ بيناقش واقع الطائفية الموجوده والمتعمقة فى المجتمع للاسف عجبتنى اوى الميكروستوريس الى فى الاخر الكتاب حلو ولكن يعنى هناك بعض التلميحات والاشارات الى اعتقد ماكنش لها لزوم
غالبا معظم قراء الكتاب لن يضيف اليهم شيء جديد .. فهم يعلمون بمحتواه من قبل ان يقراوه .. المهم ان تعطي الكتاب لشخص يحتاج لتصحيح الاستجماتيزم اللي في مخه
كتاب رائع فعلا بعد ماانتهيت من قراءة الكتاب ندمت انى مقرتهوش من زمان الكتاب دا تناول الطائفية الموجودة فى المجتمع المصرى بسرد مواقف واقعية برسومات تجسد المواقف دى كم السخرية اللى غطى على المواقف دى وصلى جدا معلومة حلو ياحلو وانها اصلا كلمات فى اللغة القبطية " لقد هرمنا" العيوب طبعا لاتخفى على احد بس مش هقولها علشان الكتاب عجبنى
A book Honestly reflects the religious sectarianism of the Egyptian mentality, in a rather funny yet shocking way. What's great about the book is that it is a reflection of the Egyptian reality from an Eye of a Muslim and A Christian. Loved it!
كتاب فريد من نوعه يناقش الأوضاع الطائفيه من الجانبين ابدع فى السرد كلا من مينا شنوده ومصطفى الصياد حيث تناولو القضيه بمواقف فى الطفوله والثانويه وايام الجامعه تبين مدى توحد الطرفين وتوكد ان الاستجماتيزم قد انتشر فى مخ الشعب المصرى .
قرأت الكتاب بناء على فيديو لواحد من المؤلفين - مينا شنودة - في "TEDX" ٢٠١١ في القاهرة، الكتاب أقل من الفيديو بس مش سيئ، يمكن يعني الفيديو إلي منقي أحلي حتة من الكتاب ومينا تألق في عرضه
حكايات ساخرة عن الاوضاع الطائفية في مصر. اغلب المواقف سمعتها قبل كدا وبعض المواقف كنت جزء منها زي حال المصريين كل يوم. الكتاب مسل وواقعي ولكن لا يقدم حلول للمشكلة.