نبذة الناشر: في صباح مشرق كفّ فيه المطر عن الهطول، بعد ليلة طويلة من البرق والرعد والخوف، كنت أحكي لزوجي عن ذلك الكابوس الذي مرّ بي، وأسأله في لحظة بدت لي مشوّشة: هل نحن متزوّجان فعلاً؟.
أردت فقط أن أعرف فيما إذا كنت لمّا أزل في دوّامة الكابوس أم إنّني في الصحو... انفرجت شفتاه عن إبتسامة أخفى وراءها الكثير ممّا يصعب عليّ إستيعابه، وهمس بكلمة واحدة أربكتني تماماً: ربّما.
نظرت إليه، أردت المزيد من التوضيح، لكنّه أغمض عينيه... كانت آخر إغماضة، تاركاً على وجهه تلك الإبتسامة الغريبة التي لا تفصح عن شيء، بل تترك الكثير من الحيرة والإرباك.
ولدت الروائية هدية حسين في بغداد في عائلة فقيرة تسكن حيا شعبيا لا تزال تعتبره الخزين الأول لكتاباتها. في مدرسة نجيب باشا الابتدائية تعلمت الأحرف الأولى، وأصرت على أن تتفوق على أقرانها لتكسر حاجز الفروقات الطبقية بينها وبينهم. فتفوقت واقتحمت مجالات وعوالم كان يصعب على النساء دخولها.
لم تتمكن الروائية هدية حسين من أكمال دراستها الجامعية بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي كانت تعاني منها أسرتها، الأمر الذي دفعها للالتحاق بإذاعة بغداد في العام 1973، حيث عملت لأكثر من 17 عاما في إذاعتي بغداد، وصوت الجماهير، والإذاعة الموجهة إلى أوروبا، كما عملت في الصحافة العراقية، وشاركت في العديد من الأنشطة الثقافية في بغداد وعمّان والقاهرة
مجموعه قصصيه بثيمه واحده فقد الرجال في الحروب..مابين الزوج والاب اشتركت اغلب القصص بثيمه خلط الخيال بالواقع وتوظيف الشك باحتماليه عيش المفقودين من خلال ظهورهم بعد سنوات في أماكن مختلفه.. سبق أن قرات نساء العتبات و قد اشتركت مع هذه المجموعه القصصيه بذكر ياني وقصه حبه وروايه ابنه الحظ لايزابيل اللندي.. تم التوظيف بنفس الطريقه وهي حب البطله لأشخاص خياليين لتجاوز واقع مرير..