The English translation of a masterpiece by Sayyid Abul Aala Maududi. The book deals with not only the Islamic perspective on warfare (jihad) but also presents a comparative study of the concept of "just war" in various theologies, such as Judaism, Christianity, Hinduism and Buddhism.
Sayyid Abul A’la Maududi [Abū 'l-Aʿlā Mawdūdī) (Urdu: ابو الاعلىٰ مودودی – alternative spellings of last name Maudoodi, Mawdudi, and Modudi) was a journalist, theologian, Muslim revivalist leader and political philosopher, and a controversial 20th century Islamist thinker in British India, and later Pakistan. He was also a political figure in Pakistan and was the first recipient of King Faisal International Award for his services 1979. He was also the founder of Jamaat-e-Islami, the Islamic revivalist party.
فقال رحمه الله: "هو من شهد أن شرع الله أغلى من حياته"
رحمك الله يا سيّدي .. لكم أتقازم حين أقرأ لك .. وبين الأسطر أقرأ: "هذه كلمات الرجل الذي باع حياته ليقول كلمة الحق!"
من العيب أن أتذكرك فقط في ذكرى استشهادك .. ومن العيب أن أقرأ لك ولا أبكي على نفسي التي يخالجها في بعض الأحايين شيءٌ من العُجب وأنت من أنت وأنا من أنا!
"من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه"
ومن المفكرين رجالٌ لم تكن أطروحاتهم الفكرية حبراً على ورق، بل غايةً نبيلةً تستحق بذل الروح في سبيلها !
وحين كتب: “عندما نعيش لذواتنا، تبدو الحياة قصيرةً ضئيلة تبدأ من حيث نعي، وتنتهى بانتهاء عمرنا المحدود. أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلةً عميقة. تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض، إننا تربح أضغاف عمرنا الفردي فى هذه الحالة"! لم تكن عبارته نسجاً من الأفلاطونية الخيالية .. بل صدَق فكان عند الله صِدِّيقاً ..
رحمك الله يا سيّدي .. ورزقنا مثل صدقك ..!
في هذه الدرة الثمينة التي وجدت بين أكوام الكتب القديمة في مكتبة والدي - حفظه الله - رأيت "كلمة الله هي العُليا" في الرسائل الثلاثة عن الجهاد، لاحظت أن أبا الأعلى المودودي سلك مسلك القوة والشدة فقال: "..إن الإسلام فكرة انقلابية ومنهاجٌ انقلابي يريد أن يهدم نظام العالم الاجتماعي بأسره ويأتي بنيانه من القواعد ويؤسس بنيانه من جديد حسب فكرته ومنهاجه .."
وأن الإمام حسن البنا - رحمه الله - سلك مسلك الحكمة وأسس رسالته بتأصيل منهجي ثم ختم بـقوله: "إن الأمة التي تحسن صناعة الموت وتعرف كيف تموت الموتة الشريفة يهب لها الله الحياة العزيزة في الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة.. فأعدوا أنفسكم لعمل عظيم واحرصوا على الموت توهب لكم الحياة .. رزقنا الله وإياكم الاستشهاد في سبيله" سألها صادقاً فنالها ..
وأن سيد قطب رحمه قد تابع المودودي في في مسلك القوة "لتكون كلمة الله هي العُليا"!
رسالة البنا: عبارة عن آيات من القرآن وأحاديث نبوية شريفة وتعليقه عليها، ثم عرض لآراء الأئمة الأربعة وابن حزم والأوزاعي وغيرهم. وهي ليست جيدة لأنها بدون كلام أو شرح حقيقي يجعل القارئ يفهم الجهاد من وجهة نظر القارئ, لأن النصوص موجودة فما الفائدة من جمعها دون شرح أو عرض وتفصيل للقضية وتوضيحها بصورة أكبر من ذلك ! رسالة المودودي: وهي أفضل بكثير من رسالة البنا ويعرض فيها اختلاف الأمة الإسلامية عن أي أمة، وأن الإسلام دعوة انقلابية على كل الأنظمة الطغيانية وغيرها من الأمور ولكنه أيضًا لم أشعر فيها بأنها تصل إلى عقلي بالصورة المتوقعة! اما رسالة سيد قطب وهي حقًا الأفضل والسبب في أن اعطي الكتاب ثلاثة نجوم لأنها الكتاب حقًا، يفصل ويوضح ويبين ويستدل ويعرض وجهة النظر وتصل بسهولة لمن هو على نفس المنهج !!
Books that tried to prove jihad importance in Islam. During Soviet Union invasion in Afghanistan CIA distributed this book all over the world for promoting jihad againg Soviet Union.
الحمد لله الذي من علي بقراءة هذا الكتاب . انصح الجميع بقرائته لان الجهاد في عالمنا الاسلامي مازال مبها وغير معلوم بشكله الحقيقي عند كثير من الناس. ولقد كنت دائما اتساءل لماذا جزء او قسم الجهاد لا يعطى حقه في التعليم كباقي اقسام الدين؟ لماذا مفهمو الجهاد عندنا فقط في التاريخ بأننا كنا وكنا؟ لذلك ظهر عندنا متطرفون وارهابيون لا يعرفون شيء عن الجهاد ويسمون نفسهم مجاهدين. لو ان هؤلاء تعلموا ودرسوا اسس الجهاد الاسلامي ( ماهو الجهاد، وماهي مراحله، وما هدفه، ولماذا الجهاد، وما اقسامه و انواعه، وعلى من يكون الجهاد، ....) وغيرها من النقاط لما اصبحوا متطرفين وارهابيين. وهذا الكتاب يغطي جميع النقاط بالكتاب والسنة فأنصح الجميع بقرائته لتغطية النقص الذي عندنا عن الجهاد