الغانيةُ هيَ الجميلةُ التي استغنتْ بجمالها عن الحسبِ والنسبِ والثروةِ. منهنَّ بيروتيّات أصيلاتٌ، ومنهنَّ اللاتي قَدِمنَ إلى العاصمة، والدوافع كثيرة. قصصُهنّ كثيرة وشائكة، لتبقى بيروت وشوارعُها وأزقّتُها الشاهدَ على كلّ ما مرّ، وما سوف يمرّ. سيدات المجتمع المخمليّ، الداعرات، العاملات والعالمات والخائنات والانتهازيّات والمومسات... جميعهن بطلاتُ الرواية، وساكناتٌ روح بيروت إلى الأبد.
هذا كتابٌ صادفني محضَ مصادفة. مقتطفٌ قرأته على عجل، فإذا بي أنجذب فورًا إلى هذه الحكاية، بل إلى هذه الحكايات، لأنّه، رغم محاولة الكاتبة ربط الشخصيات بعضها ببعض، يظلّ العمل في مجمله مفككًا إلى حدّ يصعب معه اعتباره رواية بالمعنى الدقيق. بصراحة، يضمّ الكتاب عددًا من الأفكار الجيّدة، غير أنّ كثرة الأخطاء اللغوية تفسد كثيرًا من متعة القراءة. أخطاء لا يمكن تجاهلها ولا تبريرها، وتطرح سؤالًا مزعجًا حول التحرير والمراجعة قبل النشر. بعد أسابيع من الآن، وربما بعد أيّام قليلة، أنا شبه متأكدة من أنّه لن يبقى في ذاكرتي من هذا الكتاب سوى حكاية واحدة: قصة القاتل المتسلسل، لا لتميّزها فنيًا، بل لأنها تستند إلى وقائع حقيقية. شخصية فيكتور عوّاد كانت تستحق عملًا كاملًا: بحثًا، وتعمّقًا، وبناءً سرديًا حقيقيًا، لا هذا الاستهلاك العابر داخل نصّ لا يملك الشجاعة ولا الصبر الكافيين. في شكله الحالي، يصلنا الكتاب نصًّا هجينًا بلا هوية، غير مكتمل، ومتردّد، كأنه مسودة نُشرت على عجل.
الكتاب رقم ( ٧٩ ) عام ٢٠٢٥ الكتاب : غانيات بيروت . المؤلف : لينة كريدية . . التصنيف : رواية . . . 📕الغانيات : هو جمع كلمة غانية، وهي المرأة الجميلة التي استغنت بحسنها وجمالها عن الزينة والتكلف، أي أنها لا تحتاج إلى شيء ليزيد من جاذبيتها. وفي بعض السياقات، قد تُستخدم الكلمة للإشارة إلى النساء اللاتي يُعرفن بالجمال والدلال . . من هن جميلات بيروت ؟ . . رواية تسرد حكايات غانيات بيروت بمختلف شخصياتهن، حيث تتشابك مصائر هيام، ناديا، نوال، أنطوانيت، ابتسام، لودي، غادة، سارة، وناريمان في قصص غريبة ومثيرة . . .
🚫 توقفت طويلًا عند تلك الكلمات :
_ الأمان له أثمان باهضة .
_ اي جريمة غير مكتملة قد تودي بصاحبها إلى التهلكة .
✋ قد يتبادر إلى ذهنك سؤال بعد قراءة الكتاب: هل يمكن للجمال أن يصبح نقمة على صاحبه ؟
📕 الرواية لم تناسب ذائقتي، وأفضل عدم الخوض في التفاصيل .