التيار الفيثاغوري الذي جرف الحركة الفكرية اليونانية في يوم من الأيام ليس سوى ومضات صوفية عرفانية أوجدها الفيلسوف "فيثاغورس" في سبيل تصفية الذات الإنسانية لتعود إلى مبدعها وهي ترفل بالسعادة والهناء.
ومن المؤكد أن المدرسة الفيثاغورية قد أعطت للعالم زخماً فكرياً لا يزال تأثيره فاعلاً في صلب الفلسفة المعاصرة.
في هذا الكتاب بحث شيق حول "فيثاغورس" والمدرسة الفيثاغورية يحتاجه كل من يعشق الفلسفة وينشد المعرفة.
كاتب وباحث تاريخي سوري حصل على دبلوم الصحافة من كلية الإعلام في القاهرة عام 1950 وحصل على البطاقة الصحفية في كتاب المدير العام للدعاية والإعلام الأديب فؤاد الشايب عام 1958, وفي عام 1955 أصدر مجلته (الغدير) التي كانت حديقة لأغلب الكتّاب العرب المعروفين,قدم للمكتبة العربية عشرات الكتب التي عمل على تحقيقها خاصة منها الكتب النادرة. وحصل عام 1968م على شهادة العلامة المعادلة للدكتوراه من جامعة كراتشي كلية اللغة العربية عن كتابه في رحاب اخوان الصفا.
حاز الدكتوراه الفخرية بالفلسفة من جامعة مالمو بالسويد كما حاز دكتوراه فلسفة في التاريخ والآداب من الجامعة الأهلية بكندا.
انتخب عام 1970م عضو شرف في الجمعية العالمية للأبحاث العلمية والاستشراقية في زوريخ ودوسلدورف بسويسرا وحاضر في عدة مؤتمرات دولية للأبحاث الإسلامية بعدة دول مثل باريس- لندن- كراتشي- بومباي- ألمانيا- كمبالا.
عمل مراسلاً صحفياً لعدة صحف محلية وعربية منها الحقائق- النهضة- العرفان ليترك الصحافة عام 1970م .
بلغ عدد مؤلفاته وكتبه المحققة تقريباً 103 كتب ومن أعماله المؤلفة - سنان راشد الدين- الإسماعيلية في بلاد الشام- الثائرالحميري- في رحاب إخوان الصفا- الإمامة وقائم القيامة- مفاتيح المعرفة- المفيد والمستفيد- آغاخان في سورية- القرامطة بين المد والجزر.
ومن مخطوتاته المحققة: رسالتان اسماعيليتان (حسن المعدل)- المصابيح في إثبات الإمامة (الكرماني)- المجالس والمسايرات (القاضي النعمان)- الهفت
الشريف (المفضل الجعفي)- أربع كتب حقانية (عدة دعاة)- زهر المعاني (القرشي)- تفسير القرآن الكريم (ابن عربي)- الينابيع(السجستاني)- أسرار وسرائر النطقاء (جعفر بن منصور اليمن). علماً أن له مؤلفات فكرية أخرى بالأدب والشعر مثل: كتاب فحول الشعر- عباقرة الأدب- الحلاج- جلال الدين الرومي وأيضاً سلسلة نفسية وأخرى فلسفية.
* يبدأ بتعريف فيثاغورس عن نفسه: "إن هنالك أناسًا، وهنالك آلهة، كماأن هنالك كائنات مثل فيثاغورس لاهم من هؤلاء ولا أولئك"
*أهم نقطتين يؤمن فيها هي التطهير والتناسخ. التطهير يعني إن النفس تتعرض للتطهير في الجحيم وترجع ترد في جسم آخر اللي هي التناسخ ايمانه بفكرة التناسخ مضحكة, مرة سمع عواء كلب همّ لانقاذه, سأله طلابه عن السبب, قال: هذا صوت صديقي مات من فترة. كذلك يروي لطلابه إن روحه قبل قد تقمصت جسم عاهر, وأخرى بطل في حصار طروادة
* مدرسته لها شروط غريبة منها (الامتناع عن أكل الفول، ألا يأكل من رغيف كامل، ألا تمشي بالطرق العامة...) , تسمح للاناث والذكور بالانضمام وهذا شيء غريب, كذلك فئة منهم محرم أكل اللحم عندهم, البعض قال يمكن يرجع لاعتقادهم بالتناسخ, كذا فجأة تاكل أجدادك :p
* بالنسبة للحساب عند فيثاغورس: الوحدة هي أصل الخير والفضيلة. والثنائية هي مصدر الشر ومجتمع الرذيلة. فهم يرون أن الصراع قائم وأبدي بين اثنين على أساس مبدأ الوجود الذي هو الله.
عجبني نص طويل مختصره إن: "كل شعب ابتكر آلهة مناسبه لهم وآخافوا إليهم عواطفهم وهيئتهم وصورتهم, إلا إنه لا يوجد غير إله واحد أرفع من الموجودات ليس مركب على هيئتنا ولا مفكر مثل تفكيرنا"
* خلفهم مؤسس الوجودية درس على يد أكسانوفان هو بارمنيدس يقول: "الموجود موجود، من المحال إلا يكون غير موجود وهو يعني اليقين لأن الحق لازمه"
* ميلسوس قال: "إذا تغير الشيء يبطل أن يكون هو, كيف نصدق أن شيئًا هو بارد بعد أن صدقنا أنه حار؟ ولو صح ذلك لكان معناه أن الوجود ينعدم واللاوجود يظهر"
* السوفسطائية: تغير بها الحال إلى إنها صارت مجرد وسيلة لكسب المال, هم فئة ملمة بكل العلوم
* هيرفليطس كان يرى النار هي الأساس لكل شيء وكذلك الاستقرار بالنسبة له موت وعدم. فالمحدثين حاولوا فهم مقصده من النار هي الأصل, قالوا يمكن قصده النار مجازيًا يعني أي شيء يملك صفة الضوء والدفء والقدرة على احداث التغيير. الروح بالنسبة له تتكون من نار وماء وتراب، إذا غادرت النار فإن التراب والماء لا يساويان شيئًا
رأيي بالكتاب: صراحة الغلاف والشكل ماساعد إني آخذ فكرة ايجابية عنه, لكن الجميل معلوماته جدًا بسيطة وواضحة. أعطاني حماس أكمل الكم كتاب اللي شريتهم
يفترض أن يكون عن " فيثاغورس " وأن يتحدث عن فيثاغورس بتركيزٍ عالٍ وإن ذكر غيره من باب الاستطراد ولكن بنسبة قليلة.
لم أطمع أن يكون ككتاب " مقدمة لقراءة فكر أغسطينوس " أفضل كتاب قرأته حقيقة عن فيلسوف غربي ( بشخصه )
على الأقل كنت أطمع أن يكون ككتاب " مهدي فضل الله " عن " ديكارت " نظراً للحجم.
لكن الكتاب تحدث في البداية عن فيثاغورس إلى ص 52 ثم استرسل للحديث عن معاصري فيثاغورس وافكارهم حتى وإن كان الرابط ضعيف جداً ! حتى الصفحة 126 بدأ بالعدوة إلى الفيثاغورية مقارناً بينها وبين الإيلية، وأنهما مدرستان عرفانيتان لكل منهما طريقه في تحصيل اليقين !
ثم بعد ذلك الفيثاغورية والإسلام
ثم تذكر أن الكتاب عن الفيثاغورية فختم بثلاثة فصول عن الحكم الفيثاغورية وحكايات فيثاغورية
الكتاب لا بأس به، لكن لو تم تغيير العنوان أو قصر الكتاب على فيثاغورس فقط دون بارميندس وتلاميذه و أفكارهم وحيواتهم !
لكتاب بعد الصفحات الاولى يتغير مساره، يتكلم على من هو فيثاغورس في الصفحات الاولى فقط يمكن مشاهدة هذا الفيديوا الذي تكلمت فيه على فيثاغورس وسوف يغنيك عن الكتاب
لمحة تاريخية عن واحدة من المع الشخصيات واكثرها جدلية. يسرد الكتاب مجموعة من المعلومات حول فيثاغورس وافكاره ودورها واثرها في تشكيل الفلسفة الحديثة. الكتاب ممتع وقيم ويعرض معلومات قيمة.
لم يعطي فيثآغورس وطلآب المدرسة الفيثآغورية حقهم للأسف فقط أكتفى ببعض المعلومات المتوفرة بصفحآت الويكيبيديآ ~_~" ،، معظم الكتآب كآن يتحدث عن الفلاسفة الذين عآصروا فيثآغورس أو تأثرو ببعض افكاره أو انتقدوهآ مثل اكسآنوفآن(زينوفآن) وبآرمنيدس وزينون وهيرقليطس أنصح به المهتمين بأحد هؤلاء الأربعة ،، أمآ فيثآغورس فلن تجده هنا