هادي العلوي، ( 1933 - 27 سبتمبر 1998، مفكر شيوعي عراقي إهتم بالتراث العربي وقرأه قراءة ماركسية. كان مهتما بالحضارة الصينية أيضا.
توفي عام 1998 في دمشق التي دفن فيها. من مؤلفاته
* شخصيات غير قلقة في الاسلام * موسوعة معرفية في مجالات سياسية وإجتماعية * من تاريخ التعذيب في الإسلام * الإغتيال السياسي في الاسلام * ديوان الهجاء * المرئي واللامرئي في الأدب والسياسة * فصول عن المرأة * المعجم العربي الجديد المقدمة * شخصيات غير قلقة في الإسلام * كتاب التاو * خلاصات في السياسة والفكر السياسي في الإسلام * فصول من تاريخ الإسلام السياسي * المعجم العربي المعاصر: قاموس الانسان والمجتمع
دخل أبو علقمة النحوي على طبيب فقال له: أمتع الله بك. إني أكلت من لحوم هذه الجوازل. فطسئت طسأة فأصابني وجع ما بين الوابلة إلى دأية العنق. فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الخلب والشراسيف. فهل عندك دواء لي؟ فقال الطبيب: نعم، خذ خربقاً وشلفقاً وشربقاً فزهزقه وزقزقه واغسله واشربه قال أبو علقمة: ما فهمت ما قلت قال الطبيب: و هو أنا يعنى بروح خالتك فهمت حاجه من اللى انت قولته؟
من المفردات التي تنوعت في بلاد عربية مختلفة بنفس الدلالة أيش – ايه – ليش – ليه - لِمه – علاش ماهو – أين – وين – منين متى – امتى – مِتى – يمتى – اى حين – امتاش – وقتاش – ايش وقت كم – ايش حال – قدايش – بِيَش كيف – ايشلون – كيفاش مَن – مين – مِنو - إشكون
إذا فخطة العلوى تتضمن دمج ما يصلح من العامية لقاموس الفصيح و التخفف من قواعد النحو ان لم تضر بالمعنى المراد دعوة العلوى لا تهدف لإحلال العامية محل الفصحى و انما لدمجها فى الفصحى و استعادة الفصحى ثانية كلغة مشتركة سهلة و مناسبة و عصرية
و لمن يتزمت في تطوير و تحديث اللغه هاكم المعجم الوسيط نفسه و قد اتخذ هذا المذهب من قبل
و من إشكاليات اللغة لفظة واحدة بعشر معان لا تفهم الا من سياقها في الجملة
و هذا مثال آخر
و من المشاكل في صعوبة النطق نون النسوة عند اقترانها بنون أخرى كما في قول الشاعر
يا عينى هوننا و احنا اللى كنا بنحبهن و نعزهنا خانونا نونا و باعونا هونا نونا و احنا اللى صونا و لا مره خوننا
أو كما قال الشاعر الفصيح
و من التسهيل تأنيث و تذكير العدد كما فعل عمنا الشافعى
و أيضا مشكلة المثنى
و من الخلافات الشائعة و التي استغربتها أوائل عملى في الخليج قولهم في سورة الفاتحة
و لا الظالين بدلا من و لا الضالين
استغربتها جدا في الرياض التى ينطقونها الرياظ إلى أن ألفتها اذنى لما وجدت شيوعها لديهم لطائف: 01 أبيات وجدها المؤلف على قبر عربى في الصين فيه تسكين لفعل غير مجزوم – يرحم – و أعجبتنى جدا بغض النظر عن الإخلال بالقاعدة النحوية مراعاة للبعد البلاغى
الهى عبدك العاصى أتاك مقرا بالذنوب و قد رجاك فان ترحم فأنت لذاك أهل و ان تطرد فمن يرحم سواكا 02 03 من معانى لماذا في اليمن فقط
عاشرت أهل اليمن كثيرا و لكننى ما زلت غير قادر على فك طلاسم الكلام أحيانا و خصوصا أهل تعز ربما للسرعة الشديدة فى الإلقاء و كأنها طلقات بندقية آلية مما تستخدم بكثرة لديهم 04 الأحا مناسبة جدا كبادئة و خاصة فى العصر الحالي الشهير بـ أزهى عصور الأحا
05
و قد أهمل السيكو سيكو رغم أنها شائعة جدا و مطلوبة على نطاق واسع 😀 06
هذه المقدمة التي كان المطلوب إكمالها من خلال مشروع على مستوى أكبر من الجهد الشخصي الهائل الذي قدمه الكاتب. يحرر العلوي اللغة العربية من أثقال التراث ويسعى لتجديدها على قاعدة تحويل مسار اللغة من النطاق الأدبي المحدود، مهما اتسع، إلى النطاقين العلمي والفكري الواسعين جداً، تعزيزاً لحضورها، وذلك بالتخلص من عبء الإعراب مستعيناً في دراسته بشواهد من الشعر والنثر والقرآن.