بحث علمي قسّم فيه أنواع القراءات القرآنية حسب الهدف منهابطريقة سردية, ثم ألحقها بجدول عن كيفية القراءة في رمضان وغيرها من الشهور والتي على أساسها قرأت الكتاب, لكن ذلك لم يتعدى بضع صفحات.
لا تعجبني في هذه النوعية من الكتب هي جعل أنفسهم في برجٍ عالٍ وأن غيرهم من العوام لا يفهمون أو يعقلون, وبعض مقترحاته لا تتصف بالواقعية, فالعارف بأمور العوام -كما يصفهم- يعلم بأنه من الاستحالة في الوقت الحالي اتباع أثر السلف الصالح في ختم القرآن في ركعتين وغيرها من الأمثلة التي تجعل الشخص يقلّل من نفسه لأنه ليس كما كانوا عليه.