Jump to ratings and reviews
Rate this book

الفريق

Rate this book
بين الواقع المرّ، المليء بالمصاعب، نركض وراء الأمل، الذي يفلت دائماً، حتى نفقد الإيمان بأن شيئاً سيتغير. ننظر إلى ماضينا، إلى حجم مشاركتنا في الحضارة التي غادرت أرضنا وتركن الفواجع. ثم نصل إلى التسليم. نتألم وننتظر بصبر أمر الله. هذا حالنا، هكذا عبّر العروي عن واقعنا الفكري ومشاعرنا.

367 pages

First published January 1, 1986

1 person is currently reading
51 people want to read

About the author

عبد الله العروي

47 books715 followers
الدكتور عبد الله العروي (م 1933م)، مفكر وروائي مغربي، من أنصار القطيعة المعرفية مع التراث "العربي/الإسلامي"، وضرورة تبني قيم الحداثة "الغربية" باعتبارها قيم إنسانية، يدافع عن التوجه التاريخي باعتباره معبرا عن "وحدة" و"تقدم" الإنسانية، وعن الماركسية في صورتها الفلسفية الحداثية. ولد الدكتور عبد الله العروي بمدينة أزمور. تابع تعليمه بالرباط ثم بجامعة السوربون وبمعهد الدراسات السياسية بباريس. حصل على شهادة العلوم السياسية سنة 1956 وعلى شهادة الدراسات العليا في التاريخ سنة 1958 ثم على شهادة التبريز في الإسلاميات عام 1963. وفي سنة 1976 قدم أطروحة بعنوان "الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية: 1830-1912" وذلك لنيل دكتوراه الدولة من السوربون. يشتغل حاليا أستاذا جامعيا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

zamane.ma/fr/abdallah-laroui- le-magh...

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (30%)
4 stars
2 (20%)
3 stars
5 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for عبدالإله يعلاوي.
207 reviews14 followers
July 15, 2025
رواية (الفريق) لعبد الله العروي هي واحدة من أعماله الروائية التي تعكس انشغالاته الفكرية العميقة، لكنها مكتوبة بأسلوب قصصي تجعل القارئ يتتبع الأحداث وفي الوقت نفسه يتأمل في المعاني التي تحملها.

تدور الرواية حول شخصية مثقف يعيش في ظل واقع مغربي مضطرب، يشعر بالغربة داخل مجتمعه، ويتساءل باستمرار عن جدوى الالتزام، وعن العلاقة المعقدة بين الفرد والجماعة، بين الماضي والحاضر، وبين الفكر والعمل.

الرواية لا تسير في خط واحد واضح، بل تتحرك عبر الذاكرة والحوار الداخلي والتأمل، وهو ما يجعل القارئ أحيانًا يشعر أنه يقرأ سيرة ذاتية أو تأملات شخصية أكثر من رواية تقليدية.

اللغة التي كتب بها العروي هذه الرواية لغة عربية فصحى ممزوجة باللغة العامية (الدارجة المغربية)، مما جعل فهمها بالنسبة للقارىء العربي غير المغربي شبه مستحيلة، وهذا يدل أن العروي كتبها خصيصاً للقارىء المغربي.

تفتقد الرواية إلى التشويق أو الأحداث المتسارعة، لكنها تدخل القارىء في عالم فلسفي تأملي حول قضايا الهوية، والانتماء، والالتزام السياسي والثقافي. فهي رواية ليست للمتعة، بل هي رواية تحتاج من القارىء قوة في الصبر، وهدوءا في التأمل. إذن فهي رواية ليست موجهة لمن يبحث عن تسلية، بل لمن يريد أن يقرأ عملًا يُفكر فيه ويعيد التفكير معه.

في النهاية، رواية (الفريق) هي مرآة فكرية للواقع المغربي بطريقة تأملية فلسفية، وهي تجربة أدبية تختلف عن الروايات السردية التقليدية.

للأسف لم تعجبني الرواية، لأنني أجد نفسي لست من عشاق هذا النوع من الروايات، مما جعلني أشعر بعسر شديد في هضم معانيها وأفكارها.
____________________
#الفريق
#عبدالله_العروي
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.