كما تنتقل التحلة من زهرة إلى أخرى في البساتين و البراري .. كذلك انتقلت المؤلفة من كتاب إلى مجلة إلى جريدة .. و اختارت من ما قرأته ، أجمل ما تذوقته . و أرادت أن يشاركها القراء المتعة و الفائدة في نصوص توهجت بها الحروف نورا لمع في بعضها . و كان منهج حياة لدى بعضها الآخر .. فجاء هذا الكتاب قوالب من شهد المعرفة تدل على الله ، و تثير الدرب للباحث عن الحقيقة .