صدر مؤخرًا كتاب المجلة العربية “تاريخ الهايكو الياباني” للشاعر الياباني ريو يوتسويا، وهي ترجمة جديدة للكاتب والمترجم المغربي سعيد بوكرامي. يتكوّن الكتاب من مقدمة وأحد عشر فصلًا، وتضمّن الكتاب بحثًا في أصل مصطلح الهايكو بدءًا برائده باشو وبوسون يوسا وشيكي ماساوكا وكيوشي تكاهاما وايبيرو نكتسوكا وسيكيتي هارا وهيساجو سوجيتا وسوجو تاكانو وكياكيو توميزا وصولًا إلى كوانغانا، أي منذ 1644 إلى سنة 1997.
ثلج الربيع كالأمواج يخترق السياج برد المساء يضرب الأغصان البيضاء .. قصير جدًا تمنيت تكون النصوص أكثر، كلمة تاريخ أوقعتني في الفخ :/ كل الشكر للمترجم أخذت كذا اسم أن شاء الله ألاقيلهم كتب.. الرسام والشاعر بو سون يوسا و إيبيرو نكتسوكا و سوجو تاكانو.
الكتاب جميل فى مادته العلمية كتأريخ لظهور الهايكو كفن شعرى بداية من ماتسو باشو حتى الوقت الراهن، وهو ينقسم إلى فصول عدة كل فصل يسمى باسم شاعر كان اسهامه يعد نقلة مرحلية وشكلانية فى تطور فن الهايكو، لكن ترجمة الأشعار المُمنتقاه لكل شاعر أتت بشكل ركيك إضافة للجمل الإعتراضية داخل النص المترجم لشرح بعض الكلمات الملتبسة أو التنى لها مدلول ثقافى معين، حسنة الكتاب أنه دلّنا على أسماء لم نكن نعرفها والتأريخ الخطّى للهايكو...فقط
انتهيت اليوم من قراءة كتاب تاريخ الهايكو الياباني، الكتاب قد يفيد المهتم بالشعر الياباني، ولم أستفد منه الكثير إلا أن قناعاتي زادت بأن الشعر ليس من مصلحته أن يترجم هههه فقد اختفت كل الرمزية التي تحدث عنها المترجم الذي يتذوق الشعر الياباني بلغته الأصلية لذا لا تعتمدوا تقييمي للكتاب لأنه ليس من ضمن اهتماماتي :)