ينعم اليابانيون بكل ثمار التقدم التكنولوجي، إلا أنهم ما يزالون ريفيين في كثير من نواحي حياتهم! وهو يتحرقون شوقا إلى الحياة العصرية، ولكنهم لا يشعرون بالاسترخاء إلا في العيش بطريقتهم التقليدية الخاصة! وإنهم ليظهرون الزهد في مديح أنفسهم، ويتوقون لسماعه من غيره، وينتقدون بلادهم مر النقد، ويضطربون إذا ما اتفقت معهم في ذلك! ... من مقدمة الكتاب
من أفضل ما قرأت عن اليابان، فالمؤلف هنا ليس في رحلة عابرة أو مهمة تستغق عدة شهور بل عاش قرابة السنوات الأربع في اليابان لنيل درجة الدكتوراة، درس خلالها اللغة اليابانية في ستة أشهر كاملة، فهو يتكلم عن البلد والمجتمع بحكم المعايشة وليس المشاهدة يعطينا نبذة عن تاريخ اليابان وأديان سكانها والتحولات الإجتماعية الكبرى في حياتهم ثم مشاهداته وملاحظاته في الفصل الأخير
بعيون مصرية يكتب يحيى زكريا عن اليابان في كتابه المنشور في ثمانينات القرن الماضي. يكتب لمحات عن تايخ اليابان، وعن الأديان فيها، وعن قيمها وأعرافها، وعن تقدمها ونهضتها، وأيضا عن بعض تجاربه الشخصية. الكتاب خفيف وسهل القراءة وممتع، مع ملاحظة أنه كتب منذ ثلاثين سنة أو أكثر
كتاب خفيف بينكلم عن اليابان وعادات وتقاليد اهلها وسر تقدمهم من وجهة نظر الكاتب اللى عاش 4 سنين هناكوهو ولعهم الشديد بالمعرفة وجمع المعلومات، كتاب لذيذ مش متعمق استمتعت بقراءته.
نجمات لمقادر الانبهار 4 الذى حدث لى انبهار بامة وشعب حفر بايديه المجردة طريق السعى حتى بعد خراب حل به ودمار نال من بنيانه درس "المرونة ..القابلية للاضافة" فثقافتهم الذاتية ثقافة مرنة جدا لها قابلية الاخذ ولكن مع عدم السماح بالتفريط فى ترسيخ العادات المتاصلة فى جذوره "وفاءللارض وللغير يدرس للاجيال لتتاسى به امة رائعة فعلا :))