كتابٌ أدبيّ ماتِع ألّفه شاعرٌ بارِع ، ألهَمه حدسه والخيال، لابتداع جمهرة من الأمثال ، محكمة السّبك فائقة الجمال ، على غير سابق عهد ومثال ، سمّاه بـ فائت الأمثال ، أورده على شكل مقامات، ونسب الفضل لصاحب المقامات ، افتعل قصصًا ووقائع، تحاكي مع التهويل حاضرنا الواقع ، ذيّلها بقصائد نفيسة، تناسب موضوع المقامة الرئيسة ، تميزت بالخِفّة والظّرافة مع الجِدّة والطّرافة .
فلله درّه من أديب ، سريع الخاطر أريب، ضاهى بحسن صناعته من سلَف، وبسلاسة عبارته من خلَف . وبفطنته مازج التليد بالجديد ، ليرغّب التراث للجيل الجديد
كتاب خفيف وممتع، يبدأ بعرض المثل ثم قصة المثل ويختم بأبيات جميلة تتضمن ذكر المثل فيها. كنت ناويا على قراءة الكتاب في يوم واحد لكن ظروف العيد حالت بيني وبين هذا *والكسل أيضا*
تعلمت قاعدة نحوية وهي أن سوى تجر ما بعدها ويُعربُ مضافا إليه *سألت متابعيّ في تويتر عن جملة فيها سوى، وأخبروني بهذا*
أعجبني بحر المنسلخ، ولا زلت أفكر في أثقل أوزان الخليل!
أنصحكم بقراءته :-) *تجدون نسخة إلكترونية وأخرى صوتية في الإنترنت*
فواز بن عبدالعزيز اللعبون دكتور الأدب العربي في جامعة الإمام محمد بن سعود .في الرياض :له عدة أعمال نقدية أدبية وإبداعية منها كتابه (فائت الأمثال: مقاربة أدبية ساخرة)
يحتوي هذا الكتاب على ثلاثين مثلًا اختلقها الكاتب بأسلوب فكاهي, نقدي وساخر. :ذكرني أسلوبها بمقامات الحريري حيث قامت هذه الأمثال على التفنن في الإنشاء, الاهتمام باللفظ, والأناقة اللغوية, وجمال الأسلوب وبراعة .العبارة
:الهدف من هذا الكتاب .تحبيب الناشئة المتخصصين في اللغة, وتقريب اللغة من غير المتخصصين أيضًا .بالإضافة إلى نقد بعض المظاهر البارزة بشكل خاطئ في مجتمعاتنا العربية
.استخدم الكاتب اللغة السلسة الممزوجة بالفكاهة مرة والتقريع مرة أخرى .لا تعقيد فيها ولا تغريب
فكرة هذا الكتاب كما شرحها د.فواز قائلًا (قد انتهجت منهجًأ موحدًا جرت عليه جملة من الأمثال القديمة؛ فابتدأت بنص المثل, ثمّ أوردت السياق الذي يضرب فيه, مع شرح ما يحتاج إلى شرح من مفرداته, يلي ذلك أصل المثل المتضمن قصته المفتعلة, وختمته بأبيات شعرية يشتمل أحدها على المثل الوارد, وعلى هذا فالغالب أن أبطال الأمثال شعراء انتقاديون مثاليون, وهذا من الإمعان في الخيال والتجنيح)
:فالفكرة تتلخص بعدة نقاط .نص المثل . السياق أو المناسبة التي يُضرب فيها المثل . أصل المثل . أبيات شعرية يرد فيها ذكر المثل
.وكل مثل وقصته ما هو إلا صورة للواقع وبعض سلبياته التي نراها ونعيشها .وأنت تقرأ حتمًا ستصادف مثلًا من هذه الأمثال تستشهد به على واقعة قد حدثت لك .ستضحك مرة وتولول مرة وتندهش مرة أخرى :من هذه الأمثال (أجور من أنثى على أنثى) (أرخص من دال) ( أحيل من مَصرِف) ( ما تقعّر إلا حينما انقَعَروا) ( يعيب الناس موفور العيوب)
.ولن أفسد عليكم قصص هذه الأمثال, وسأجعل لكم فرصة التلذذ بتذوقها
.فائت الأمثال نزهة أدبية ممتعة, ماتعة تحوي ثروة لفظية تجعلك تبحر في دلالاتها ومعانيها
:)يستحق خمس نجوم وأنصح به لجميع العرب .شكرًا د. فواز اللعبون على هذه الفاكهة اللذيذة
أكثر ما أعجبني: "ما تقعّر إلا حينما انقعروا" وقصة المثل العجيبة، الكتاب ككل فريد في فكرته وعرضه وصياغته التي تشبه مقامات الحريري، كذلك أعجبتني الأبيات الملحقة بكل مثل، والسخرية اللاذعة مع أنها طالتنا نحن النساء في مواضع لكن ما يرضيني أنها توزعت بالتساوي بيننا وبين الرجال، كتاب أدبي ساخر ناقد ومميز.