يعتبر كتاب “ فضح التلمود “ ترجمة حرفية لدراسة وضعها العالم اللاهوتي الأب برانايتس . تهدف توضيح ما يقوله "التلمود اليهودي" عن المسيحيين . وقد أخذ الأب برانايتس على عاتقه في هذا الكتاب توضيح ما يعلّمه "التلمود" حقاً لاتباعه اليهود بشأن الدين المسيحي وبذلك اكتشاف سر هذه العقيدة (التلمودية) من المصادر الحقيقية الأصلية.و لهده الغاية عمد الأب برانتيس إلى ترجمة معظم الكتب التلمودية المعروفة التي تشير إلى المسيحيين، مرتباً هذه المصادر على نحوٍ من التنظيم يوضح بجلاء نموذجاً مجسداً للمسيحيين، كما تتمثله أذهان اليهود في "التلمود" وخشية اتهامه باستعمال نص محرف أو فاسد من "التلمود" أو أنه لم يفسره بشكل صحيح، كما هي الحال مع الذين حاولوا فضح سر التعاليم اليهودية... وضع النص العبري مقابل النص اللاتيني. وقد جزء عمله الى قسمين: القسم الأول هو الذي يبحث في تعاليم التلمود حول المسيحيين ... والقسم الثاني هو الذي يبحث في القوانين التي يلزم اليهود باتباعها عندما يعيشون وسط المسيحيين . ومن المهم الاشارة الى أن الأب برانايتس هو واحد ممن قامت منظمة "التشيكا" المخابرات السوفياتية الشيوعية بتصفيتهم إبان الأيام الأولى من الثورة البلشيفية في روسيا
كلمة التلمود تعني التعاليم .. والتلمود هو كتاب التعاليم اليهودية ..أما كتاب فضح التلمود هنا فلم يتناول مجمل ما ورد في التلمود ولكنه في الواقع ركز على عرض الجمل التي حوت إساءة للمسيح عليه السلام والمسيحيين والتي حاول اليهود إخفاءها في بعض النسخ خوفا من سخط المسيحيين وذلك بإحلال جمل مبهمه محل الاساسية
للاسف معظم المسحيين "معتقدين" ان اليهود يعبدون الله،، الاب،، بحسب التوراة،، مافيش حد يتصور انهم يوصل بيهم التخلف لدرجة انهم "يكتبوا" كتاب من تفكيرهم المريض ويبقى هو ده كتابهم المقدس!!! التلمود كفر واضح وصريح فى الله فى الديانة اليهودية،، يعنى اليهود نفسهم بيكفروا بالله فى معتقدهم،، ومافيش اله يطالب بدم الانسان غير الشيطان
التلمود وما أدراك مالتلمود من الغرائب أن لانسخة عربية مترجمة بالكامل لكتب التلمود وكذلك مايسمى بإسرائيل حددت عدد الكتب المطلوب نسخها ب 6000 كتاب ولانسخة زائدة من أسوأ مايمكن توقعه في هذا الكتاب هو سب الأنبياء ومن بينهم عيسى عليه أفضل الصلاة والسلام واتضح كذلك كيف ان التلمود هو أهم الكتب الدينية المزعومة في اليهوديه بحيث ان الدارس للتوراة هو عمل فضيله ولكن بلا أجر والدارس للتلمود هو عين الإحسان مع ان التلمود هو تجميع لما قاله رهبانهم على مدى 1200 عام حتى توقفت الإضافه في عصر الإسلام مايثير الحزن والجزع هو عدم قدرة الباحثين لتأمين مبالغ دراسة وترجمة وإقتناء التلمود بجميع أجزاءه
بإختصار, التلمود ليس الا تجميع لما قاله وكتبه كهنتهم وليس كتاب منزل والله المستعان