Jump to ratings and reviews
Rate this book

تجربة فتى متطرف

Rate this book
تختلف رواية (تجربة فتى متطرف) عن كل الروايات فهي سيرة روائية كتبها الدكتور محمد بن عبدالله العوين عن تأثير الجماعات المتطرفة على فكر الشباب..
وأشار في المقدمة أن جميع الأسماء الواردة في هذه السيرة الروائية غير حقيقية ولا تدل على شخصيات معروفة وقد انتحلها الكاتب لبناء المعمار الفني الروائي.
وقال إن هذا النصر الأدبي ليس رواية خالصة ولا سيرة ذاتية خالصة.. وإنما هو بين بين يجمع بين عناصر الفن الروائي ووقائع وأحداث السيرة الذاتية فهو من ذلك الجنس الذي يمكن أن يطلق عليه فن الرواية.
وأهدى المؤلف هذا النص الأدبي إلى الأجيال الشابة التي تبحث عن الخلاص وتتلمس طريقة النهوض وترنو إلى مستقبل أكثر إشراقاً وبهاء وجمالاً وإلى من استبد بهم قلق البحث عن مسار ومن تاهت بهم أقدامهم في وحول العزلة والنفي والتكفير والهجرة عن الواقع أقدم سيرة روائية لفتى سكن فؤاده الشعور الممض بإسقام وآلام أمته فشرق وغرب في متاهات البحث والتجريب والمغامرة.

301 pages, Paperback

First published January 1, 2011

11 people are currently reading
43 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (28%)
4 stars
2 (9%)
3 stars
8 (38%)
2 stars
3 (14%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أبو  ماجد.
44 reviews11 followers
June 27, 2011
حكاية شاب سعودي مع الاخوان المسلمين
البحث عن الحقيقة كان هاجس الشاب القادم من قرية صغيرة جنوب الرياض للدراسة بجامعة الإمام في السيرة الروائية التي كتبها محمد العوين بعنوان "تجربة فتى متطرف" ، هذه السيرة التي لم يهدف كاتبها لتوصيف ملامح الحياة في المجتمع السعودي مطلع السبعينات الميلادية ، وانصرف جهده على التركيز على ما يجري داخل وعي الشخصية المحورية التي احتلت مكان الرواي ، ودخلت في مونولوج طويل لمسآلة الذات ونقد مقولات جماعة الإخوان المسلمين التي انتسب إليها الفتى ، لكنه لم يستسلم لأفكارهم وأنقذته عاطفتها الأدبية من التوغل أكثر في اعتناق الايدلوجيا المرواغة ، و عدلت مساره محادثة عابرة مع ممرضة عربية اسمها ليلى في مشفى الملك فيصل التخصصي أثناء زيارته لأخوه المريض ، كل ذلك جعله يعيد النظر في موقفه من نتاج الجماعات الإسلامية المؤدلجة . لم يتطرق أحد الروائيين السعوديين إلى موضوع اختراق الاخوان المسلمين للمجتمع السعودي من قبل ، وهذا يتطلب بحثا وتوثيقا ورجوعا إلى المصادر ومقابلة من عاصروا تلك الحقبة ، لذلك تأخذ هذه السيرة الروائية منزلة الوثيقة الاجتماعية التي حاول مؤلفها كشف طريقة الجماعة في استقطاب الأعضاء الجدد ، وعرض برامجها وخطب منظريها ، وتوثيق حراك الجماعات الاسلامية عندما التحق بالجامعة منتصف التسعينات الهجرية . كان السكن الجامعي يقع في آخر شارع الوزير، ولأن المسافة بين هذا السكن ومقر جماعة التبليغ في مسجد سكيرينة الطيني قصيرة جدا ، سهل له الالتحاق بهم ، ثم أرادوا منه بيعة فغادرهم بعد أن أدرك أنه تجاوز سذاجة أطروحاتهم إلى جماعة الاخوان المسلمين التي اطلع على مؤلفاتهم في المرحلة الثانوية ، وأعجبه أن لدي الجماعة تصورات سياسية عميقة ،وتحلل النصوص وتجعلها مشاريع لعمل تغييري سيقلب المجتمع ويعمل على توجيهه الوجهة الصحيحة . ومع مرور الوقت وجد نفسه أسير أحكامه المحددة ، ونظراته القاسية وللحياة وما يدور فيها ، شعر أنه في سجن نفسي داخلي ، لم يفرض عليه ولم يدخل عليه أحد ، وحين هرب من حصار فكر الجماعة ومندوبيها ، وتعمد الغياب عن لقاءاتهم ، وأخذته رغبة الاكتشاف والتجريب وخوض المجهول ، خرج إلى شرفة غرفته المطلة على مقبرة العود وناجى نفسه "يا لهذه المدينة المؤججة بالفناء ، والداعية إلى الفناء من خلال فكر الجماعة ، والمقبلة على الفناء من خلال ما يعد به المستقبل القريب من طلائع الشباب التي زرعت في أدمغتهم فكرة الصراع بين الحق والباطل ". ويسرد المؤلف في فصل المنعطف وقائع رحلة علمية إلى باكستان وشبه القارة الهندية بعد اختياره ضمن نخبة من الطلبة المتميزين ، ويسلط الضوء على تغلل عناصر الجماعة المؤثر في الأنشطة الجامعية ، ويصف لحظات اللقاء مع أبي الأعلى المودودي في مدينة لاهور ، بدأ الشيخ الثمانيني مهيبا ، وعلى الرغم أن الفتى طلق الجماعة وعاهد ليلى على المضي قدما في البحث عن آفاق جديدة ، إلا أنه قدر كفاح الشيخ وجهاده العلمي ، بخاصة أن المجتمع الاسلامي المنشود الذي ينظر له في شبه القاره الهندية ، لابد من تحديد مفهوم شرعي للمجتمع الاسلامي من أجل أن تتحدد ملامحه وتتبين شخصيته عن سواه من المجتمعات الاخرى كالبوذية والهندوسية ، ، ولكن الأمر يختلف عن المجتمعات العربية والاسلامية التي لا تعرف هذا الحصار والتناحر الديني . وتذكر الشاب كتب المودودي التي سوقها وساعد على انتشارها في قريته عن طريق مكتبة الثقافة التي أنشأها مع الجماعة ، حين كان في أشد مراحل حماسه لهذا الفكر ، واتضح له مدى الهام هذا المفكر لكثيرين من منظري جماعة الاخوان بدءا بسيد قطب وأخوه محمد في مفهومي الجاهلية والحاكمية ، وليس انتهاء بعماد الدين خليل في كتابه ملامح الانقلاب الاسلامي في حياة عمر بن عبدالعزيز ، أو فتحي يكن في كل كتبه . وقابل الفتى في رحلته أبي الحسن الندوي في مدينة لكنو الهندية ، فرآه يقترب من السبعين ،وتتقد عيناه خلف نظارة بيضاء ، وكأن بهما شيء من حول أو عدم انتظام ، بصغر واضح في حدقتيهما ، وبدت مظاهر الغنى على منزل الشيخ ، ولمس من خلال حديثه نزعته الادبية الطاغية التي هدته لاستيعاب أكثر شمولا لمعاني التواصل الانساني ، إلا أنه لحظ منه مبالغة في تحديد أطر اسلامية الأدب ، والتقنين للنص لكي يكون مقبولا وفق الشرط الاسلامي ، كما أنه كان يكثر من الاستشهاد بشعر محمد إقبال ، وكأنه النموذج الوحيد الذي لم تنجب أمة العرب مثله ، ضايقته هذه النظرة الي رأى فيها بعض الاستعلاء ، وشيئا من تجاهل تراث العرب الشعري. تغير الشاب قبل الرحلة وازداد يقينا بعد هذه اللقاءات بصواب ما انتهى اليه ، حتى الشيخ حامد خطيب جامع الجوهرة المشرف على الرحلة لاحظ انقلابا يتشكل في عيني أنشط مريديه وأتباعه ، ساءل الشاب نفسه : لم تعتقل ذاتك داخل سجن الجماعة ؟ وهل صدر ضدك حكم بالسجن المؤبد لتقضي عمرك داخلها تتلقى الأوامر والتوجيهات ؟ إلى متى تعيش تحت الوصاية الفكرية لهذ الجماعات ؟ ، ضاق بهذه الهواجس ، ومع ذلك التزم بما وعد به ليلى للخروج من دائرة هذا الحصار الفكري، ولكن أكثر ما أزعجه وتألم منه تلك التقارير السرية التي كتبت عنه بعد عودته للرحلة وتقديمه لمحاكمة سريعة ووضعه بين خيارين إما السير في ركب الجماعة والحصول على وظيفة معيد بالجامعة أو الطرد ويصبح منتكسا ويتم تحذير الشباب منه والابتعاد عنه. وكانت هذه بداية انعتاق الذات من هيمنة الايدلوجيا الاخوانية وسطوتها القاسية ، ثم يتفاجئ الجميع تلك الأيام بما زلزل القلوب المؤمنة ، وكشف ما كانت تخفيه هذه الجماعات على شر مستطير للمجتمع والدولة ، فيفضح أمرها بما وقع من تدنيس للحرم الشريف قامت به جماعة جهيمان التكفيرية التي كانت تعرف بــ "الجماعة السلفية المحتسبة " . وتنتهي الرواية بالالتحاق الشاب بالعمل في الصحافة الثقافية ، ,وسفره للقاهرة للقاء الأدباء واقتناء الجديد من الكتب ، ولقاء آخير مع ليلى التي ساعدته على رؤية العالم بعيون حرة ، وأن يختار ما يحفزه على النهوض لا القعود ، وبالبناء لا الهدم ، وبالوعود الجميلة ، لا الغياب في أحلام اليقظة ، ودعها وفي صدره كلمات امتنان ، وألقى نظرة متأملة على كل ممر سلكه ، وكل دقيقة حاضرة فتحت له النور إلى المستقبل.






Profile Image for kewan alghofaily.
465 reviews60 followers
August 8, 2018
الكتاب كان أعلى من توقعاتي
التطرف- الصحوة الحركة الجهيمانية القوية هذي كلها مصطلحات ماكد قربت منها
الكتاب كان تجربة جديدة بالنسبة لي, وأظن راح اقرأ أكثر عن هالمصطلحات اللي فوق :p

الكتاب بشكل عام يحكي تجربة, الفتى متشتت مابين اتجاهين متناقضين كليًا, هل يتبع ماحوله أو ينجرف بنفسه
الحقبة الزمنية اللي تكلم عنها ماقبل 1400, وأحداث مهمة تضمنها الكتاب: وفاة الملك سعود وجهيمان داخل الحرم
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.