يدرس هذا الكتاب موضوع العلاقة بين المنطق والفقه عند الأشاعرة محاولة شاملة يحاول المؤلف من خلالها الكشف عن أبعاد وجوانب هذه المشكلة فإن هذا الموضوع يكشف عن طبيعة العلاقة بين المنطق والفقه عند كبار مفكري الإسلام من الأشاغرة ومدى إسهاماتهم في ترسيخ هذه العلاقة ودعمها بآرائهم وأفكارهم ومن ثم إثراء البحث المنطقي والبحث االفقهي في الفكر الإسلامي على حد سواء ويحاول المؤلف إثبات أن المنطق إذا كان قد اعتبرعند اليونان وفلاسفة الإسلام مدخلا ضروريا لدراسة الفلسفة فإنه عند فقهاء ومتكلمي الأشاعرة ركيزة مهمة من الركائز التى تعتمد عليها بحوثهم الدينية والكلامية.