محمد صالح المنجد فقيه وداعية وعالم دين إسلامي، ولد في 30/12/1380 هـ ، نشأ وتعلم في المملكة العربية السعودية
ونشأ في الرياض . وأنهى المرحلة الأولى من تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في مدينة الرياض. ثم أنتقل إلى مدينة الخبر ودرس وتخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بشهادة بكالوريس إدارة صناعية.
وأول ما يكون في سياسة النفس وترويضها الوعظ فإن لم تصلح فبالهجر فإن لم تصلح فالتأديب بالمنع والمجاهدة... فالنفس تحتاج إلى وسائل ترويض لتزكو ويفلح صاحبها... 🍃 الوعظ فإذا هوت متاعاً زائلاً ذكرها بأن زمن التكليف قصير واصبري والأخرة خير وأبقى رأيتها تتكبر ذكرها بأن أصلها من ماء مهين ، وأن كانت مُقصرة ذكرها بحق سيدها ومولاها ربنا تبارك وتعالى وإن دعتك إلى معصية خوفها من الأثم والعقوبة.. ولما كان الممنوع مرغوب ترى احب شيء إلى النفس ما مُنِع عنها ، يشق عليها ويشتد حرصها عليه عندئذٍ ذكرها بأن عين المنع العطاء وبأن الجنة حفت بالمكاره وحفت النار بالشهوات ومن لاح له فجر الأجر هانت عليه مشقة التكليف... 🍃 تسلية النفس بآيات الوعد بالمثوبة بها تحدو بنفسك في السير إلى الله فتقدم على الطاعات وتحجم عن المعاصي والمحرمات... 🍃 فطم النفس عن المألوفات تسهل بالإتيان بالعبادات كالصيام وقيام الليل ، فعندما تترك الحلال المُباح اولى وأحرى بك أن تترك الحرام... 🍃 إدراك إقبال النفس وإدبارها فلتلتمس إقبالها للزيادة من الطاعات وعند إدبارها إلزامها بالواجبات وترك المحرمات.. 🍃 منع النفس عن صغائر الذنوب ومحقراتها فمعظم النار من مستصغر الشرر... 🍃 إصلاح الخواطر فالخاطرة تؤدي إلى فكرة إلى تصور إلى إرادة إلى فعل وبكثرة الفعل تصير عادة وهنا تصبح العاقبة وخيمة فأن تنقل جبلاً هو أسهل من قطع عادة إلا من رحم ربي لذا أن تقطع الخواطر والهواجس من مبادئها لهو أهون وأيسر ، وأن تحل الخواطر الطيبة محل الخواطر الرديئة وتتذكر بأن الله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، اشغل قلبك بمحبة الله والأنس به والإقبال عليه ، فإذا كانت محبة الله فوق كل شيء هانت كل المحبوبات دونها... وسبحان الله ما عند الله لا يُنال إلا بطاعته ، وإن مدار الأمر إن كان على المجاهدة فهو يرجع كله إلى من بيده العون والتوفيق تبارك وتعالى.... وقال أحد الصالحين إذا لزمت طاعة الله أثبتك الله في أوليائه ومن أكثر ذكر الموت أكثر الندم ومن استغنى بالله أمن العدم.. نسأل ربنا طهراً وتزكية وعوناً على ذكره وشكره وحسن عبادته...آمييين