حسني أبو اليزيد * *الصحافي الوحيد في العالم الذي غطى قضية مقتل الرئيس السادات يوما بيوم ، كما أنه اجرى احاديث ولقاءات مع الاسلامبولي واصحابه من داخل السجن الحربي .
استطاع التقاط اول وآخر فيلم مصور للاسلامبولي ومجموعته من داخل السجن الحربي قبل تنفيذ حكم الاعدام ، بلحظات ، وقبض عليه وقدم للمحاكمة .
حقق الكثير من الأعمال الصحافية الناجحة لجريدة ( الندوة ) السعودية التي عمل بها سنوات عديدة ثم مراسلاً لها في القاهرة .
أحدث كتابه ( من قتل السادات ؟ ) ضجة كبيرة لما جاء فيه تفاصيل مقتل السادات ومانشر به من وثائق ومعلومات .
كان لكتابه ( اسرار محاكمة قتلة السادات ) الفضل الأول في كتابة تاريخ وتوثيق أهم محاكمة سرية شهدتها المنطقة .
استطاع بكتابه ( ياسليمان السلام ) ان يضيف إلى انجازاته الصحافيه السابقة وثيقة تاريخية ثالثة هامة .
إنه كتاب شديد الأهمية لأنه يشرح الحقيقة الحية لتلك الأيام الفاصلة التي عاشتها مصر أيام مقتل رئيسها أنور السادات ، وهو يأتي بالحقائق كما هي دون تزييف ودون احتمالات لأنه يأتي بها من أبطال القصة الخمسة الذين عاشوها يوما بيوم ودفعوا حياتهم ثمنا لها. وتكمن أهمية الكتاب في أن أكثر الشباب الذين لم يعيشوا تلك الأيام لديهم تصورات غير صحيحة عن أسباب قتل السادات وحتى عن أسماء من قتلوه ؛ حتى وصل بهم الأمر إلى أن يعتقدوا أن أحد من قتلوه لا يزال على قيد الحياة ، بينما الحقيقة التي يؤكدها الكتاب ويعلمها من عاشوا تلك الأيام أن جميع من قتلوه قد تم إعدامهم وأن عدد الذين أعدموا أكبر من عدد المشاركين في القتل. كما أن هناك معلومة هامة أخرى لا يعرفها شباب هذه الأيام ويعرفها شباب تلك الأيام ، هي أن تلك المجموعة التي قتلت السادات كان لديها أسباب وجيهة تستحق القراءة وتستحق التأمل ، وردت كلها في هذا الكتاب.
اعطيته 4 نجمات لأننى عشت القصه ،، عايشت ابطالها ،، سمعت كلمات الاسلامبولى وعصام عطا وزملائهم ،، سمعت مبرراتهم لقتل السادات ،، 4 روايات متطابقة لسبب القتل ،، هل هذا لأنهم متوافقون ومتماثلون فكريا ،، ام هذا لأنها اجابات قد تم تلقينها لهم على مر السنين ،، عرفت من قتل السادات ،، ولكنى لم اعرف ما الذى قتله ؟!
ربما كان أول كتاب قرئته لا يمد صلته بالدراسة وجدته بين كتب أبي وعنوان الكتاب جعلني أتصفحه ثم أتعمق في قراءته لم أكن أعرف منه شيء سوى أن السادات كان حاكماً لـ مصر يوماً
تعمقت أحداثه في الذاكرة ولكن لا يمكنني أن أؤمن بما جاء به من أقاويل