Jump to ratings and reviews
Rate this book

كتاب المغازي

Rate this book
رابط التحميل:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=6637

Hardcover

6 people are currently reading
142 people want to read

About the author

الواقدي

9 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (30%)
4 stars
7 (35%)
3 stars
6 (30%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Eliseus.
35 reviews14 followers
Read
August 25, 2023
المغازي؛ كتاب يعرف من عنوانه، ويحكم عليه من غلافه. روى فيه الواقدي سيرة النبي محمد ﷺ في غزواته وسراياه بتفصيل جميل يجعل القارئ يندم على إهماله أمهات كتب التاريخ وانهماكه في قراءة الكتب الحديثة التي توجهها الانتماءات المذهبية والسياسية؛ هذا لا يعني أن الواقدي كان محايدا.

أبدى محقق الكتاب، مارسدن جونس، إعجابه بالواقدي ورد على مزاعم منتقديه، وكان له عدة ملاحظات على منهجه إلا أنه في نهاية المطاف أكد على أن الكتاب هو أدق وأثبت كتب السير، بالرغم من ذلك يجب ألا يغيب عن ذهن القارئ أن تدوين التاريخ الإسلامي كان بعد حوالي قرن ونصف من هجرة النبي، وأن الواقدي نفسه ولد قبيل قيام الدولة العباسية

لا يتبع الواقدي منهج المحدثين في كتابة الروايات، إذ يذكر جميع من حدثه قبل الخبر ثم يكتب رواية واحدة متسقة ومتماسكة، ربما هذا هو السبب الذي دعا بعض أهل الحديث إلى تضعيفه بالإضافة إلى اتهامه بالتشيع، لكن من خلال قراءتي للكتاب لا أرى أن الواقدي كان علوي الهوى، فبالرغم من إقرانه اسمه ب "عليه السلام" إلا أنه ذكر أخبارا فيها مثالب لعلي، كما أنه لم يتطرق لحادثة غدير خم؛ لا من قريب ولا من بعيد. أما ما رواه عن بطولات علي فذلك لكونه بطل وبطولاته لا يمكن أن تنكر؛ يعرفها الناصبي قبل الشيعي.. ولأن الشيء بالشيء يذكر، روى أخباربطولات طلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وحمزة بن عبد المطلب، لكنه لم يذكر أي دور كبير لابي بكر الصديق وعمر بن الخطاب في الغزوات، وما ذكره عنهما يعتبر قشور بالنسبة لما ذكره عن الآخرين، قد يكون هذا سبب آخر يضاف إلى قائمة الأسباب التي جعلتهم يعتبرونه شيعيا.

محاولة معرفة الجانب الإنساني في حياة النبي صعبة جدا في هذا الكتاب فهو يركز فقط على المغازي، ولا يتطرق لأي مواقف أخرى من حياة النبي خارج نطاق الغزوات إلا اللمم. وهو يعطي انطباع بذكاء النبي، ورجاحة عقله، وحسن اختياره للقادة، ومهارته في رسم الخطط، وعدم استبداده بالرأي. بيد أن الرواة أبوا إلا أن يطبعوا الروايات بطابع خرافي فالمعجزات تسير مع النبي أينما حل وارتحل بالرغم من تأكيد القرآن على أنه بشرا رسولا. بالإضافة إلى ذلك، جعلوا أشباحا تخرج من تحت الأصنام بعد هدمها، وثعبانا ضخما يعترض طريق الجيش العائد من تبوك فيخبرهم النبي أنه أحد الرهط الثمانية من الجن جاء يقرئهم السلام، وأصواتا تنزل من السماء وأخرى تخرج من الأرض، وأشياء أخرى كثيرة لا تحضرني. بالرغم من ذلك، الجانب الخرافي عند الواقدي أقل بكثير مما نقله ابن هشام عن ابن إسحاق في السيرة النبوية.

اضطراب الروايات واضح بشكل كبير، فكثير منها يتكرر في مناسبات عديدة بأشخاص مختلفين وأحيانا بنفس الأشخاص، وربما يكون ذلك بهدف التأكيد على عقائد معينة أو لتبرير حدث تاريخي لاحق. على سبيل المثال، تكررت روايات نوم بلال عند السفر حتى طلوع الشمس بالرغم من تأكيد النبي له على أن يوقظهم وقت صلاة الفجر وعندما يسأله النبي عن السبب يرد بلال في كل مرة: "ذهب بي الذي ذهب بك". ورواية نهي النبي أصحابه أن يطرقوا النساء ليلا عند القدوم من السفر التي تكررت ثلاث أو أربع مرات بعد الرجوع من غزوات مختلفة وفي كل مرة تتكرر العبارة: "فطرق رجلان أهلهما، فكلاهما وجد ما يكره". كذلك رواية تأخر أحد الصحابة عن الجيش وقبل أن يصل يقول النبي: "كن فلان" فيكون فلان، في أحد الروايات كان أبو ذر، فقال النبي قوله المشهور: "مرحبا أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده" وهو إشارة للمصير الذي لقيه في أيام عثمان بن عفان الذي غفر الله كل ذنوبه بعد أن جهز ثلث جيش تبوك، إذ قال النبي: " ما يضر عثمان ما فعل بعد هذا أبدا"! وفي مناسبات كثيرة ضلت القصواء، منها مناسبتين بطلهما زيد بن اللصيت، قال فيهما بما معناه أن محمدا يأتينا بخبر السماء فكيف لا يعرف مكان ناقته وتتكرر نفس الأحداث! الشاهد الأخير الذي أتذكره على اضطراب الروايات هو تصور إبليس بصور البشر في غزوتي بدر وأحد، في بدر بصورة سراقة بن جعشم وفي أحد جعال بن سراقة، لا أعلم لماذا يفضل إبليس اسم سراقة؟ لكن الواضح أن الرواية الأولى جاءت لتبرئة رجل من كلمة زعم أنه لم يقلها والثانية دفاعا عن صحابة فروا من المعركة بعد أن سمعوا قول إبليس أن النبي مات.

الدور الذي لعبه الأنصار واضح جدا، ربما يخرج القارئ باستنتاجات حول تطور سلطة النبي عليهم غير التي كانت في مخيلته قبل قراءته للكتاب، أدوار سعد بن معاذ وسعد بن عبادة بطولية بمعنى الكلمة، كان للأول نصيب من روايات الفضل والثناء والتبشير بالجنة، أما الثاني فلم يذكر الواقدي سوى رواية واحدة امتدحه فيها النبي، ربما لم يفضّله الرواة بسبب موقفه في سقيفة بني ساعدة بعد وفاة النبي وما بعدها. بالإضافة إلى هؤلاء، كان لمحمد بن مَسلمة دور كبير أيضا، فقد شهد المشاهد كلها مع النبي وساهم في تصفية أعداء الدعوة ممن كانت لهم صلة بالأنصار خصوصا. في الجانب الآخر، يعد عبد الله بن أبيّ رأس النفاق عند معظم المؤرخين والمحدثين، إلا أن قراءة المغازي قد تشعر القارئ بأن الروايات التي تناولته مشوشة وربما جرى تشويه صورته بشكل متعمد. كذلك الأمر بالنسبة لرجل آخر ليس من الأنصار وهو عيينة بن حصن الذي جعله الرواة منافقا أحمقا وسيدا مطاعا، يضمر الكفر في أحيان كثيرة ويهب لطاعة أوامر النبي في أحيان أخرى.

تحاول الروايات ربط إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد بأحداث خارقة لسنن الطبيعة، والواقدي لا يروي الشيء الكثير عن الأول إلا أنه روى عن الثاني روايات تعارض السائد المشهور بين الأوساط الإسلامية، فجيش مؤتة عنده مهزوم والمقاتلون ولوا مدبرين، ورواية تبديل خالد لمواقع الجند ليست ثابتة عنده، بل أن المسلمين عيروا بالفرار وتشاءموا من خالد بالرغم من دفاع النبي عنه وعمن فر معه. وروى عن أبي هريرة قوله: "لقد كان بيني وبين ابن عم لي كلام، فقال: إلا فرارك يوم مؤتة! فما دريت أي شيء أقول له". كذلك الأمر بالنسبة للقب سيف الله المسلول فهو لم يطلق بهذه الصيغة ولم يكن خاصا لخالد، وذكر الواقدي خبره بعد عزوة بني جَذيمة التي قتل فيها خالد قوما مسلمين. بالإضافة إلى ذلك، ذكر روايات تبدو ملفقة للطعن في الخوارج فكون جميع من لقي النبي صحابيا وأن كل الصحابة عدول وجب الطعن في ذي الخويصرة التميمي الذي اشارت إحدى الروايات أنه قال للنبي: "أعدل" وإشارة النبي في تلك الرواية أنه يخرج على فرقة من المسلمين.

بالنسبة لعلاقة المسلمين باليهود فقد كانت متوترة منذ البداية، ولحروب المسلمين مع قريش علاقة بحروبهم مع اليهود، فبعد بدر كانت غزوة بني قينقاع، وبعد أحد أجلى المسلمون بني النضير، وبعد الأحزاب انتقموا من بني قريظة، وبعد الحديبية حاصروا خيبر. عادة الروايات في الكتب الحديثة تربط الأمر بخيانة اليهود ونقضهم للعهد، وبعضهم يعزو الأمر لخطرهم على الدعوة وقدرتهم على تكذيب الوحي، لكن ما لاحظته ان السبب في روايات الواقدي كان اقتصاديا بالأساس، وحتى تطرقه لإعادة توزيع عمر بن الخطاب ما أخذ من خيبر وفدك وهي المرة الأولى التي يذكر فيها أحداث خارج نطاق السيرة، ووجود أحاديث في كتب أخرى من مثل: "نحن معشر الأنبياء لا نورث" و"أخرجوا اليهود من جزيرة العرب" و "لا يجتمع دينان في جزيرة العرب" تبدو تأكيدا لهذا الافتراض.

أظهرت بعض الروايات المسلمين بصورة بربرية فليست كل الغزوات هدفها دفاعي كما يزعم _على الأقل بناء على روايات الواقدي_ فكثير منها كانت بهدف الحصول على غنائم. بالإضافة إلى وحشية بعض الاغتيالات، وإكراه بعض النساء على الزواج أو أن يتسرى بهن، واستعباد الأسرى وقتلهم والزعم بأن حكم القتل هو حكم الله من فوق سابع سماء! أعلم تماما بأننا لا يمكن أن نحاكم أحداث جرت في الماضي بأخلاق العصر، وأن التاريخ قد تم تدوينه في فترة متأخرة عن الأحداث، وأن الروايات فيها مبالغات، وأن الواقدي ضعيف عند بعض المحدثين، لكن ...!

الكتاب جميل جدا، يبدو أنه سيرغمني على إعادة قراءة سيرة ابن هشام التي قرأتها في وقت سابق بفكر مختلف وبناء على تصورات مسبقة، والأكيد أنه حضني على مواصلة رحلتي في قراءة كتب التراث ❤
Profile Image for Hamida.
44 reviews11 followers
February 20, 2012
كتاب رائع ، غني بالمعلومات و التفاصيل الجيدة التي تتحدث عن الغزوات التي خاضها الرسول صلى الله عليه و سلم و اصحابه رضوان الله عليهم، وقفت كثيرا عند كثير من المواقف و الاحداث التي تعرض لها الرسول صلى الله عليه و سلم في غزواته
كانت مؤثرة ، هذا يجعلك تود أن تقرأ الكتاب طوال اليوم
:)قرأت الكتاب منذ 3 سنوات تقريبا و يسعدني أن أقرأه تانية
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.