What do you think?


لما استيقظ حلمي
An Arabic Romantic/Psychological Novel that describes a conflict of two worlds a young girl has fallen into after her father's death. She starts writing a diary explaining everything that is happening to her, begging the reader for help and guidance.
180 pages, Kindle Edition
Published June 2, 2022
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
August 24, 2026
“من أنا؟
من أكون؟ أأنا القوة التي تثقب بها الجبال؟ أم الريح التي تهزّ من أجلها السفن؟
من أكون؟ أنا البراءة في أعين الصغار؟ أم النجم الذي يبرق في فضاء هذا الكون؟
من أكون؟ ومن أين جئت؟ وفي أي العالمين خُلقت؟ أيّ الذكريات لي؟ وأيّها سرقت؟ ممن سرقت إن لم تكن من مذكرات عقلي؟ أتخيلها؟؟ ربما فقدت عقلي.. ربما جننت..
من أنا؟ ومن هم؟ من هم؟؟ من يستطيع الإجابة عن أسئلتي؟ من يستطيع الشعور بما تمر به مخيلتي.. وعقلي.. وواقعي..!
من أنا؟! زوجة من أنا؟؟ أيّ المنازل منزلي؟! أيهم مملكتي؟؟ حتى أنت.. لن تستطيع إجابتي”.
مراجعتي
أغلقت الرواية وبقيت معلّقة في ذلك الحد الفاصل الذي بنت عليه مرام حكايتها: أين ينتهي الحلم وتبدأ الحقيقة؟
تستيقظ البطلة ذات يوم لتجد نفسها إلى جوار رجل ليس زوجها، ومن هذه اللحظة تبدأ الرواية في العبث بكل ما ظننّا أنه ثابت؛ الذاكرة، الحب، الأشخاص، وحتى إحساس الإنسان بذاته. تتأرجح الأحداث بين عالمين، وكلما ظننت أنني أمسكت بطرف الحقيقة عادت الرواية وغيّرت زاوية النظر إليها.
أكثر ما أسرني فيها الوصف. مرام تكتب المشاعر بعمق شديد، وتمنح التفاصيل الصغيرة مساحة تجعل المشهد محسوسًا لا مقروءًا فقط. الخوف والحيرة والحب والفقد والشك في الذاكرة؛ كلها مشاعر حضرت بثقلها، حتى وجدت نفسي أعيش ارتباك البطلة معها وأشك فيما تقوله الرواية لي.
أما الحبكة فكانت أجمل ما فيها بالنسبة لي. فكرة غير مألوفة، وتنفيذ ذكي، ولعبة مستمرة بين الحلم والواقع جعلتني أقرأ وأنا أحاول طوال الوقت أن أفهم: أي العالمين هو الحقيقة؟
قرابة مئتي صفحة أنهيتها في جلستين خلال يوم واحد، وهذا وحده يختصر علاقتي بها. أخذتني منذ البداية، ثم جعلتني أقرأ بشراهة حتى الصفحة الأخيرة.
من مفضلاتي بلا مبالغة، ومن الروايات التي انتهت صفحاتها ولم ينتهي أثرها.
من أكون؟ أأنا القوة التي تثقب بها الجبال؟ أم الريح التي تهزّ من أجلها السفن؟
من أكون؟ أنا البراءة في أعين الصغار؟ أم النجم الذي يبرق في فضاء هذا الكون؟
من أكون؟ ومن أين جئت؟ وفي أي العالمين خُلقت؟ أيّ الذكريات لي؟ وأيّها سرقت؟ ممن سرقت إن لم تكن من مذكرات عقلي؟ أتخيلها؟؟ ربما فقدت عقلي.. ربما جننت..
من أنا؟ ومن هم؟ من هم؟؟ من يستطيع الإجابة عن أسئلتي؟ من يستطيع الشعور بما تمر به مخيلتي.. وعقلي.. وواقعي..!
من أنا؟! زوجة من أنا؟؟ أيّ المنازل منزلي؟! أيهم مملكتي؟؟ حتى أنت.. لن تستطيع إجابتي”.
مراجعتي
أغلقت الرواية وبقيت معلّقة في ذلك الحد الفاصل الذي بنت عليه مرام حكايتها: أين ينتهي الحلم وتبدأ الحقيقة؟
تستيقظ البطلة ذات يوم لتجد نفسها إلى جوار رجل ليس زوجها، ومن هذه اللحظة تبدأ الرواية في العبث بكل ما ظننّا أنه ثابت؛ الذاكرة، الحب، الأشخاص، وحتى إحساس الإنسان بذاته. تتأرجح الأحداث بين عالمين، وكلما ظننت أنني أمسكت بطرف الحقيقة عادت الرواية وغيّرت زاوية النظر إليها.
أكثر ما أسرني فيها الوصف. مرام تكتب المشاعر بعمق شديد، وتمنح التفاصيل الصغيرة مساحة تجعل المشهد محسوسًا لا مقروءًا فقط. الخوف والحيرة والحب والفقد والشك في الذاكرة؛ كلها مشاعر حضرت بثقلها، حتى وجدت نفسي أعيش ارتباك البطلة معها وأشك فيما تقوله الرواية لي.
أما الحبكة فكانت أجمل ما فيها بالنسبة لي. فكرة غير مألوفة، وتنفيذ ذكي، ولعبة مستمرة بين الحلم والواقع جعلتني أقرأ وأنا أحاول طوال الوقت أن أفهم: أي العالمين هو الحقيقة؟
قرابة مئتي صفحة أنهيتها في جلستين خلال يوم واحد، وهذا وحده يختصر علاقتي بها. أخذتني منذ البداية، ثم جعلتني أقرأ بشراهة حتى الصفحة الأخيرة.
من مفضلاتي بلا مبالغة، ومن الروايات التي انتهت صفحاتها ولم ينتهي أثرها.
Displaying 1 - 1 of 1 review


