أستيقظت على فراش لم يكن فراشي ... في غرفة لم تكن غرفتي ... في منزل لم يكن منزلي ! سرت في طريق بمدينة لم تكن مدينتي ... في دولة لم تكن دولتي ! كل الأشياء غريبة ... كل الوجوه جديدة ! هل تراهم يعلمون أنني غريب ؟ كل العيون تتجه صوبي ! هل هو وهم أتصوره أم أنني مريب ؟ إلى أين أذهب ؟
احتفالاً بالنسخة الأخيرة من رواية "إلى من قد لا ألتقيه" أصبحت الرواية متوفرة pdf على الموقع الرسمي بالمجان http://www.dr-danajada.com/www.dr-dan... شكراً لجميع القراء الكاتبة
الشئ الذي جعلني أقتني هذا الرواية ,, هو عنوانها ,, فجذبني حين وقعت عيناي عليه ,,
وكانت أول مرة أقرأ لهذه الكاتبه ,,
أسلوب الروايه كان يغلبه الغموض في بدايته ,, إلى أن تنتهي من الربع الاول تقريبا من الروايه فتبدأ تتضح الامور شيئاً فشيئاً ,,
تدور أحداث الرواية في دولة ما ,,وهذه الدولة مسيحية ,, معادية لدولة اخرى مسلمة ,, طبعا لم أكتشف هذا إلا بعد مدة من قرائتي لها
وجميع شخصيات الروايه هم من ديانة واحدة ,, توضح الكاتبه لنا كيف أن بعض الشخصيات والنفسيات التي تتمسك بقناعه معينة لا نستطيع ان نغير من قناعاتهم ولا أفكارهم إلا بعد ان يروا بأنفسهم قناعة الطرف الاخر تتجسد أمام أعينهم في مثل حي وواضح ,,حينها يبدأون بتغيير فكرهم وتصحيحه
وبما أن الكاتبه تتقن الرسم أيضا ,,وضعت لنا لوحة فنية في كل فصل فكرتها من نفس أحداث الفصل ,,
الرواية كانت جميلة وأستمتعت بها ,,
ربما أقرأ في المستقبل القريب رواية " الخامسة مساء الجمعة " لنفس الكاتبة والتي تحوي1600 صفحة ,, قلتُ ربما ! وننتظر حين تحينُ تلك الـ "ربما" !!
إن أحداث الرواية ممتعة الى حد ما , و لكنها فقدت شيئا من الحبكة الدرامية و الوصف , أحيانا شعرت انها تلقي الحدث ليكون أو للتخلص منه لتأتي بحدث آخر , ولكن لا انكر ان الفكرة و القصة التي بنيت عليها الرواية وجميلة و اعجبتني لذلك جذبتني لاكملها للنهاية فيما لا يتجاوز يومان في القراءة ...تقيمي لها ليس مقياسا على نوع مستوى الرواية و لكن للقدر الذي اخذتني به الرواية الى عالمها ..
رواية تتحدث عن الصداقة يشوبها بعض الغموض الذى اثار فضولى بالطبع اعجبتنى النهايه بالتقاء الصديقين فى الجنه :)) كنت لاحس بالسذاجه لو كانت نادية اعتنقت الإسلام بأى طريقه كانت وحمدت الله انها لم تعتنق الإسلام لانها كانت ستأثر على الروايه بشكل كبير وكان هايفرق فى الـ Rate جداا الرواية بشكل عام جيده :))
إلي من قد لاالتقيه لا أستطيع أن أصف روعة الرواية وكذلك الكاتبة لم أتوقع أن تنتهي القصة هكذا واستفدت من العبرة كثيراً إلي من قد لاالتقيه تركت فيني أثراً كبيرا ❤️
إنّ ما نكاد نتفق عليه جميعاً ( انّ اول شيء قد يثير انتباه القارئ في الرواية ، عنّوانها "إلى من قد لا ألتقيه " إلى ذاك الذي قد لنّ يجمعني به القدر مرة أخرى !.
هذا نص رسالة الى الكاتبة يا إلهي هذا ما قلته للتو عندما أنهيت الرواية بالماضي أعجبتني نهاية رواية أحدب نوتردام وكيف دفن ومن أحب في قبر واحد وهم متماسان بالأيدي ... ثم تكررت النهاية في رواية "مموا زين" لطالما أبكتني هذه النهاية لم أبكي اليوم لم تكن النهاية هي النهاية ... وها الجمال بالأمر... كانت بداية رجلان تحابا دون غايات ... فالتقيا بالنهاية... كم تكلم معه كم كتب له لكن بالنهاية تشاركا المقام الأخير جريئة بصراحة أنا أكتب أيضاً لكني لا أجرأ على وضع أي شيء عن معتقداتي فيما أكتب من يقرأ لي لا يتأثر بمعتقداتي ... كتبت روايتين بالأولى ذكرت ديني دون أن أجعله عامل تأثير على من يقرأ و بالثانية لم أذكر لا الزمان ولا المكان ولا الأديان كانت كما عرفت الان رواية بلا هوية .... لكن هذا كما أعرف هو لميلي إلى الابتعاد عن كل ما هو واقع ... أجنح عادتاً للخيال فأنا لا أحب هذا الواقع أصلا أنت صرت بالرواية دون ذكر شيء عن الفروقات كالأديان و اللغات و الحدود وأسماء الدول لكن جئت بالنهاية أو قبل النهاية بقليل لتصدمينا بذكرك للإسلام و فروقاته عن باقي الأديان لا أقول أن المسحية كانت تدعوا لما حصل بالحرب الاولى لكنك أوضحت بشكل ممتاز أن الإسلام لم يهمل هذه النقطة على الاقل نقطة معاملات الحرب ... ثم جئت لتكوني داعية داخل كتاب ... صحيح أنني شعرت بتحيزك للإسلام لكن هذا ربما لقلت خبرتك بالمجادلة وربما لأنك كنت قد قررت عدم مهاجمة دين معين لتبدأ بالجدال كي تكسبي عدم تحيز الكاتب لكنك بالنسبة لي كنت مقنعة على الاقل بمقارنة الاسلام بأي دين آخر. شذذت عن قاعدة البطل والبطلة، معظم الروايات تغوص بعلاقات البطل بمحبوبته ... أو البطلة بمن تحب... لكنك همشت هذا الامر ... لتأتي بعلاقة يشتهيها الذكر و الأنثى الصداقة ... صداقة بلا غاية يكفي وجود الصديق قرب صديقه ... كرمز .... كم أشتهي هذه العلاقة... وفاقد الشيء لا يعطيه لابد أنك ممن لا يفقده هنيئاً لك بصديقتك تلك .... هل قرأت رواية نادية؟ عندما ذكرت اسم نادية كالعنصر الأنثوي بالرواية تذكرتها مباشرة لست أكيدة لكني أظنك قرأتها . تجنبت الإكثار من الأسماء أعذرك فكلما وضعت اسم رافقك عمليات ضرب وجمع وقسمت ما اصل هذا الاسم هل بوضعه أشير لجنسية معينة ام لا .... هل يشير لبلد أو دين معين ؟ كل هذا أفكر فيه حتى أنني قكرت مرة باستخدام أسماء يونانية لرواية فكرة بالبدأ بها لكن هذا لم ولن يكون مناسباً ... ومع ذلك كان هنالك اسم ضابط الشرطة ... وباقي الاسماء نادية وادم ابراهيم تشترك بها دول ولغات واديان في سنين الجامعة كنت أكتب لمن لا أعرف وأحياناً أناس لا اعرفهم وأكره قرائة ما أكتب مرة أخرى فهو كمن يحرق أفكاره حتى أنني أحياناً لا اعرف ماذا كنت أقصد بما كتبت فأنا كدافينشي أستخدم الرموز غير الواضحة فأنا أكره أن يقرأ غيري ما أكتب أفضل الخصوصية لكن أن أكتب لشخص أعيش معه وأكلمه شكل من الهروب من السعادة ... كم كان جميلاً أن يتشاركا ما كتب ادم لكنه فضل الاسرار... فضل رمز على صديق رفض أن يكون رمزه ذاك رجل غير كامل فظل يتذبذب بين رمز وصديق بالنهاية .... أنت مبتدئة رائعة لا استطيع الانتظار لأرى ماذا سوف يخرج منك بعد 10 سنوات فأنتي لم تخرجي كل ما لديك ... ربما التفرغ ربما أشياء اخرى تخفي هذا لكنك ماهرة ... وسيخرج منك الشيء الجميل ... لم أقرأ لك غير هذه الرواية لكني سأحاول الحصول على ما سبق ... ولن أبخل عليك برأيي حتى لو كان هامشي لكني أفضل أن أبدي رأيي في ما يعجبني من كتب ... أتمنى أن يوافق رأيي هواك أو ان ترينه مفيد بأي شكل مع تحياتي الخالصة دانا
إلى من قد لا التقيه لـ دانة الجدع رواية تتحدث عن الصداقة وعُمقها واثر الصديق على تقلبات حياتنا الجميل منها والسيء بالبدايه سائتني الحوارات وطريقتها "قلتُ و قلتٓ سألتٓ وسألتُ "! وحسيت بالملل من الروتين فيها لكن ابهرتني النهايه التحول العجيب في شخصياتهم بالإضافه للسبب وراء هالتحول وايضاً الإحداث والصدمات اللي مر بها كلاً منهم فكرة الرواية غريبه و الهدف منها جميل وسامي أثرت بي في كذا موضع محتاجين لمثل هالروايات انصح بقرائتها
رواية رائعه تتكلم بصوره اساسية عن الصداقه الخالصة بعيدا عن الانانية والمصالح الشخصية وان تحب شخصا لذاته فقط وكيف يمكن لهذه الصداقة ان ترفعك اكثر مما كنت تطمح لنفسك ان ترتفع, قصه عن الامل, الاصرار, العزيمه ,البحث عن المغفره بصدق.
( قلتُ بصوتٍ هادئ "وهل غُفر لك؟" "لا أعرف، لا أعرف" ابتسمتُ وأمسكتُ بيدك وقلتُ "ما دمتَ تريد الغفران إلى هذه الدرجة، فلا بد أن يغفر الله لك")
(صحيحٌ أن المشاكل كانت ما جمعنا في البداية، ولكن لم أكن أرى فيكَ حلاً لمشكلتي، بل كنتَ البداية التي أبدأ فيها طريقاً جديداً. لا أدعي أنني نسيتُ الماضي، فلا أستطيع أن أنساه، حيث أنه يسير معي في كل خطوة، ولكن بداية جديدة هي كل ما أستطيع أن أفعله، وإلى جانبي سرتَ أنتَ)
إلى من قد لا ألتقيه.. جذبني العنوان، والتعريف البسيط الذي رافق الكتاب. ظننتهُ ديواناً شعرياً عن رسالاتٍ بين صديقين، أو نصوصاً نثرية مملوءة بالبلاغة المنمقة.. لم أنتبه أنها رواية إلا حينما فتحتها! ولم أتوقع أبداً أني سأٌقرأ شيئاً كهذا.. هي رواية اجتماعية تخاطب فئة الشباب، تتناول موضوع الصداقة والأخوة بين البطلين (آدم وإبراهيم)، وكيف أن اللقاء كان دوماً قدرهما .. حينما ظنّ آدم أن لقاء آخر سيجمعهما! تناولت الرواية أيضاً صراع النفس البشرية مع التغييرات المفاجئة المؤلمة في الحياة.. تتلقاها الشخوص مكرهة، تتجرعُ مرارتها، ليظهر في النهاية مفهوم حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :"ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك" "من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط"
أسلوب الكاتبة بسيطٌ متواضع، يسردُ مشاعر وحكايا مختزنة في القلب.. أظنُ أن الأسلوب البسيط كان نقطة ضعفٍ في نظر الكثيرين، وأن القصة فقدت عمقها الفني بغياب عمقها البلاغي..
لكن لسببٍ ما ، تغافلتُ عن هذا الأمر، ولم أعد حتى أطالب بتواجده كلما قلبت صفحة أخرى في الرواية، فضولاً لمعرفة ما تخبئه الأحداث. بل أحسستُ أن البساطةَ أضفت غموضاً، ابتعدت عن الإطناب، وسمحت للقارئ بأن يسرحَ في خياله أكثر، ويتساءل عن شعور الأبطال بعد حادثٍ أليم، أو لقاءٍ مفاجئ .. تطول وتكثر الأفكار .. وأخشى الإطالة . باختصار.. أظنُ حقاً أن الذين سينجذبون لهذه الرواية، هم من يرون انعكاساتِ أنفسهم في أبطالها، أو لواقعٍ مروا به ولامسوه في السطور .
باركَ الله في الكاتبة وما خطّه قلمها .. ونفع بها وبكتاباتها الأمة الإسلامية :) جميلٌ أن ترى كتاباتٍ لكُتّاب مسلمين، يحاولون خدمة دينهم، ولو باليسير .. من جديد، وفقكِ الله وثبتكِ على صراطه المستقيم أستاذة دانة :)
"بينما كنتَ تظن أنك تفكر بي دون أن أفكر بك, كنت أؤمن أني أفكر بك وأنت تفكر بي، هذا كل ما في الأمر"
هذه المرة الثانية التي أقرأ فيها هذه الرواية، ولم أتركها حتى انتهيت.. حسنا ماذا يمكن أن أقول؟ إنها بسيطة جدا ومعقدة أيضا! اللغة بسيطة جدا وكنت أتمنى لو كانت أكثر وصفا، أما القصة فكان يمكن أن تكون بتعقيداتها أجمل -برأيي- لو كانت اللغة كما اشتهيت الأمر أنه لبساطة اللغة أصبحت القصة بسيطة جدا أيضا، رغم أنها في الأساس ليست كذلك بالضبط :) ! على كل حال القصة جميلة جدا ولكنك قد تستغربها (حدث معي هذا في الجزء الأخير، كنت أشعر أن كل شيء يسير بيسر وسهولة!!) لكنّ أكثر ما أحببته فيها أنها كتبتني، أو كتبت أجزاء مني.. كنت يوما قد كتبت إلى من قد لا ألتقيه، وها أنا ذي لم ألتقه، وقد نسيته! لكن هذه الرواية -رغم عفويتها نوعا ما- كانت تلامس أشياء في أعماقي! ولم تدعني -أو أدعها- إلا وقد ذرفت بعض الدموع
...
ما سأكتبه تاليا قد يحرق عليكم أجزاء جميلة من القصة، فلا تقرأوها قبل قراءة الرواية: أكثر المواقف التي أحببتها: - عندما خسر آدم في المباراة وضربه الخصم على كليته فأصر إبراهيم أن يصحبه للمشفى - عندما بحث آدم عن إبراهيم في العاصفة وأصيب بالحمّى - المرة الأولى التي التقيا فيها داخل المشفى - الجزء الأخير من القصة على لسان آدم، ورسالته لإبراهيم
إلى من قد لا ألتقيه يوماً .. قصة صداقة بدأت بظروف غامضة وانتهت نهاية حزينة لكل من أراد لآدم وإبراهيم أن يستمروا.. بعكسهم، فقد وجدوا الحل لكل مشاكلهم بإعتناق الإسلام .. حتى إنهما دُفنا بقبرٍ واحد مع قلادة ابراهيم ورسائل ادم التي لم يقرأها ابراهيم.. مؤثرة جداً، ابكيتموني :( ..
الی من قد ﻻ التقيه حقيقة العنوان جميل وملفت جدا , لكن لم تكن هناك حبكة في الرواية كانت مملة لدرجة غير معقولة وفقط حبر علی ورق ! احبطتني ﻻني كنت اتوقعها عمل جميل. اللغة بسيطة , حسنا نجمة واحدة علی اللغة وعنوان الكتاب.
اجمل ما في الرواية عنوانها فهو ما جذبني لقرائتها بدايتها ممتعة فيها بعض الغموض ولكن بمجرد ما بدات الحبكة احسست اني اقرأ رواية اطفال تماما كما نحاول نقنع الاطفال بفعل شيء معين حاولت الكاتبة ان تقنع القاريء بمدى روعة و عظمة الاسلام بالنهاية الرواية سخيفة ولا انصح بقرائتها ابدا
قرأتها منذ زمن، لا اذكر متى لكن قبل بضع سنوات، ربما سبعة.. لا اذكر تفاصيل القصة -وبودي لو اعيد قرئتها- لكن اذكر انها تركت فيني مشاعر مختلطة واني احببتها كثيرا عندما قرأتها ولازلت اذكر اسماء الأبطال للآن إبراهيم وآدم.
عندما كنت مراهقه و بدءت في القرأة كانت هذي ثاني روايه أقرئها وتعلقت فيها و بالشخصيات و الأحداث والحبكه وسوف تظل من أفضل الروايات التي قرأتها . بعدها قرأت أمل في القمر واستمتعت .
إلى من قد لا ألتقيه ..عنوان لافت يا دانة :).. يكتنف الغموض الفصول الأولى للرواية،أحداث وشخصيات بلا هوية،لكن مع مواصلة القراءة تتضح الأمور شيئا فشيئا ،فنكتشف أننا بدولة مسيحية برفقة آدم وإبراهيم ..شخصيتان ستجمع بينهما-تدريجيا- علاقة صداقة ستزهر مع مرور الوقت ،صداقة بلا مصالح ،يكفي فقط وجود الصديق بقرب صديقه،يكفي ذلك!!.." ..آدم بعد أن التقى بإبراهيم ،صاحب الشخصية الغامضة، أصبح بالنسبة اليه رمزا يستحثه على التغير نحو الأفضل،فكان في كل مرة يكتب له -دون أن يعرض عليه قراءة ما يخطه قلمه - عن ما يختلج بصدره و يدور بخلده معنونا رسائله ب"إلى من قد لا ألتقيه" حاولت الكاتبة الغوص في دواخل النفس البشرية مبينة -عن طريق الشخصيات-أن سرعة تغيير المرء لقناعاته تتصل بمدى تمسكه أصلا بها، فكل من آدم وإبراهيم -على سبيل المثال- لم يعتنقا الاسلام الا بعد ان تمثلت أمامهما حقيقة هذا الدين ،الأول من خلال قرائته وهو طريح الفراش لآيات من الذكر الحكيم،والثاني من خلال ما رآه من معاملة المسلمين للمسيحيين خلال الحرب ...وهنا أشير إلى أن الكاتبة كانت جريئة في عقدها لمقارنة بين الاسلام والمسيحية ،وان كانت لم تشر لهذه الأخيرة صراحة ،بل من خلال اشارات فقط (الراهب،معبد،الصلاة..) مقدمة بذلك صورة طيبة عن سماحة الدين الإسلامي ..كما أنها حاولت تسليط الضوء على تأرجح الانسان بين القبول والرضا من جهة والسخط والرفض من جهة أخرى عندما يعيش التغييرات المفاجئة والمؤلمة في حياته .. لم أتوقع تلك النهاية للرواية،رغم ان ابراهيم وآدم فرقتهما المنية،إلا ان اللقاء كان قدرهما،فقد دفنا إلى جوار بعضهما ،وآدم متيقن من أن اللقاء سيكون أجمل في جنان الرحمان!! لغة الكاتبة -في نظري- مفرطة في بساطتها،لدرجة أن السرد في بعض المقاطع يًشعرك بالملل،لكن القصة لعبت دورا مهما في دفعي لإكمال القراءة..قصة جميلة تجذب القارئ جذبا..خصوصا وأنها -في نظري- ترصد علاقة الصداقة!! يا الله!ما أعظمها من علاقة وما أبهى لقاء الأصدقاء!! ولعل أكثر درس خرجت به من قراءتي لهذه الرواية هو أن المرء يمكن أن يبدأ من جديد..إنه درس يشعرني بأن دبيب الحياة يتسلل إلي :) وفقك الله يا دانة ..
تحية عطرة للكاتبة د. دانة أحمد الجدع و التي أبدعت في هذه الرواية و نالت على إستحساني و قد دلتني عليها رواية " أمل في القمر " ، بعد أن أعجبت بإسلوب الكاتبة .
في الحقيقةِ أن الرواية امتازت بالغموض الأولي و المقدمة السريعة و التي في نظري أجمل من المقدمة التي تفصل الأحداث أو التفاصيل . و امتازت أيضاً ببساطة التفاصيل و الأحداث و البعد عن التعقيد كإسلوب ينا��ب في نظري طلاب الجامعات أو منهم في سنهم ، و الحقيقة أن الرواية حركت مشاعر و استنشطت ذكريات أيام الدراسة و أصدقائي الذين اشتقت لهم كثيراً .
احزنتني خاتمة الرواية الأبطال ينتهون الواحد تلو الآخر لكن هذا لا يلغي جمالية و روعة الرواية .
تحمست لقرائتها عندما رأيت مقدمتها ولكن ما ان بدأت اقرأ شعرت بالملل ولكن قلت ان علي اكمالها كنت اريد ان اعرف ما القصة ولماذا هو هنا ؟ في الحقيقة كانت مملة قليلاً وخاصة عندما التقى بابراهيم واراده رمزا وحياتهم وما الى ذلك وعندما جائت الحرب وعرف اخلاق المسلمين وقائد الجيش ومن ثم اصبح مسلماً ،شي جميل كرهت ادم ونادية عندما منعوه من السفر ، مع اني كنت متعاطفه مع ادم ما اعجبني حقاً في الرواية ان الحل لجميع المشاكل هو الاسلام وهذا لا يشعر به الا من عانى في حياته ولم يذق طعماً للراحة ولا للطمأنينة الحمد لله على نعمة الاسلام ونسأل الله ان نعود عظماء كما كنا نعم لقد نسيت شيئاً الرسومات ، لم تعجبني ابداً لم استطع ان اتخيل اشكال الشخصيات من الصور التي في الكتاب منعتني من متعة التخيل
أجمل ما قرأتة عينيّ،أُعطيها إسم أجمل رواية قرأتها وبجدارة،شخصية آدم كانت تستفزُني في بداية الرواية ولكن سُرعان ما اندمجت وتعاطفت معها ،التطورات التي حدثت بين آدم وإبراهيم لطيفة جدا وصداقتهما القوية جعلتني أتمنى صداقة مثلها،وضع إبراهيم الصحي والعاطفي أحزنني جداً،عندما ذهب إبراهيم لبيت آدم أول مرة وطلب منه أن يبيت عنده كانت أطول مدة ينام فيها إبراهيم ! أحببت هذا المقطع،نادية شخصية مُستفزه ولا أعلم لما ربما بسبب أفعالها الغبية نهاية الرواية؟ عاطفية بشكل لا أحتملة ،النهاية لا أعلم كيف أصفها سعيدة؟ لأن نهاية إبراهيم وآدم أن يُصبحا معا حتى بعد الممّات؟ أم حزينة لما حدث لهما؟ من بداية الرواية الى نهايتها أحببت كُل كلمة وكل جُملة،بكيت على النهاية والاحداث التي حصلت، لا أمانع قرآتها أكثر من مرة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
فعلا لم أعشق رواية كهذه الرواية ،، لم أستمتع بالقراءة يوماً كما استمتعت بقرائتها ،، أحب الغموض فيها ،، جعلني أكملها دون توقف للحظة ،، عندي استعداد أن أقرئها ألف مرة دون أن أمل ،، أحداث القصة رائعة وصلكن النهاية كانت صعبة ،، ذرفت الدموع بصراحة لأول مرة بعد إنهاء أي رواية أو كتاب ،، فقط لم أتوقع نهايتها ،، أعجبني كشف الأسرار شيئاً فشيئاً ،، وشخصية إبراهيم كانت المفضلة لدي ،، الفصل الأول كان الأروع ،،
This entire review has been hidden because of spoilers.
Oh my God its stupid book just when I thought books can't be more stupid I run into something like this it's immature I felt like I am reading subtitle of some cliche movie or an essay for a 12 years old, at the end I just didn't know what she wanted to make us believe in after life or God or Islam she didn't have any case to submit. I think she got inspired from a dream or something. I will give u 1 star so i can lower ur rating
يا لها من جميلة... تلك كانت أول جملة خطرت في بالي فور انتهائي من الرواية أحببتها كثيرا وشدتني أكثر على الرغم من بساطة الللغة إلا أن شئيا غريبا دفعني لأقرأ منها أكثر وأكثر أعجبني وصف الكاتبة للإسلام وصف جميل نفقتده اليوم ،فالمسلسلات وبعض الكتب تظهر الإسلام بصورة سيئة لا تمت له بصلة لكن الكاتبة أظهرت صورة الإسلام الجميلة المشرقة....
قبل أن أبدأ في قراءة هذه الرواية كنت أظن أنها ستكون رتيبة بأسلوب الرسائل ولكني حين قرأتها انبهرت بالإثارة و الغموض ممزوجا ببعض المواقف التي لامستني حتى أدمعتني ... لقد تمكنت الكاتبة رغم أسلوبها البسيط أن تكتب من أعماق الكثير بكل عفوية و جمال و حملتني حقا بأن عشت مع أبطال هذة الرواية .. باختصار إنها من أجمل الروايات التي قرأت
لقد اخترت الكتاب لان العنوان جذبني ..لا استطيع تحديد موقفي من الكتاب تماما ..فقد كان غريبة في البداية وكنت على وشك ان اتركه ولكن الحمدلله اني اكملته فقد اعجبني في النهايه .. فيه قليل من اللاواقعية ..فلا يوجد هناك حرب سلمية