حائزة على جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل 2011 البيت والنخلة، وهي رواية لليافعة، تحكي قصة سيدة عجوز تركت منزلها الذى فى الجبل هى وحفيدها فارس لتنفيذ وصية إبنها وهى تعليم فارس ابنه
إتجهت الجدة بهانة إلى المدينة بعد أن باعت كل ما تملكه فى الجبل وفى أثناء الرحلة جلست تحت شجرة لتستريح من الطريق و بعدها وجدت فارس درجة حرارته مرتفعة فاستغاثت بأهل القرية الذين ساعدوها حتى تحسنت صحة فارس وبعدها قررت أن تعيش فى نفس القرية واستطاعت أن تقدم لهم خدمات كثيرة كما ساهمت فى تغيير أفكارهم
Affaf Tobbala (Arabic: عفاف طباله) is an Egyptian television documentary director and producer and an author, primarily of children's literature. Tobbala has been nominated for and received a number of literary awards in Egypt and abroad. Her 2006 book, Sika and Mokka, received the 2007 Suzan Mubarak Prize for Children's Literature and was included on the 2010 International Board on Books for Young People (IBBY) List of Honor.
”أنصحك يا بُنيّ ألّا تقف في الروايات عند تفاصيل ليست هي المغزى المهم للقصة وتشكك في واقعيتها؛ فالمهم في الروايات ليس واقعيتها ولكن صدقها.“
رواية كلاسيكية من أدب اليافعين، بلمسة جميلة من الخيال والكثير من "الدروس المستفادة"
الرواية كنت حاساها طيبة كدا، هادية ونقية، الشخصيات واضحة ودوافعها مباشرة والخير بينتصر في النهاية والبطل والبطلة بيتجوزوا وبيعيشوا في تبات ونبات وتوتة توتة خلصت الحدوتة
استمعت بيها الحقيقة، الواحد بيحتاج من حين لآخر شيء يذكره بسنين طفولته المنسية.. يا حبيبي يا الطفل الداخلي :)
قصة جميلة من ارياف مصر مكتوبه للناشئين تبين حياة الفلاحين البسطاء مختصر القصه عن امرأة تجاهد ليستطيع حفيدها ان يكمل دراسته
فالخاله بهانه كانت هي القوه التي فتحة المجال لاهل القريه ان يرسلو اطفالهم للمدرسه دون الخوف عليهم
تعرفت بهذه القصه على شخصيات لطيفة احببتهم فارس الذي لم يخيب آمال جدته وسرحان الفشار ذي الخيال الكبير ربما يكون اكثر شخصيه احببتها في القصه اعجبتني ورده عندما وقفت مع الحق دون خوف
بالرغم من ان المقصود أنها قصة للأطفال لكن دا ميمنعش الكبار انهم يستمتعوا بيها أبدا لأنهم في نهاية برضه جواهم أطفال وبجد حبيت اصدق ان البيت والنخلة بيمشوا
تترك الخالة بهانة بيتها في الجبل و ترحل مع حفيدها فارس طمعا في السكن بقرب المدرسة التي تنوي إلحاق حفيدها بها. و هناك تسكن في قرية لا مدرسة فيها فتعمل بجد على إلحاق حفيدها و بعض من أولاد القرية بمدرسة تبعد عنهم بعض الشيء. و تكفلت هي لسنوات بإيصالهم إلى المدرسة و إعادتهم منها. و نرى ما تواجهه الخالة بهانة من مشاكل خلال مشوارها الطويل. رواية جيدة جدا من أدب الطفل مليئة بالقيم و الإصرار، دور الخالة بهانة مبالغ به قليلة فهي حلالة العُقد و حكيمة القرية و المؤتمنة على الأسرار.... إلخ. و لكن لا توجد رواية تخلو من بعض المبالغات.
البيت والنخلة رواية لليافعين من دار نهضة مصر. تحكي قصة الفتى فارس وجدته وكيف حولا قرية صغيرة إلى مجتمع إنساني متكافل.
لا تفتقر القصة لشخصيات مثيرة للاهتمام عكس مارأيته في روايات يافعين أخرى. وهناك حبكة حقيقية، وتصاعد في الأحداث، إلى أن نصل إلى النهاية التي ترضي القارئ اليافع.
اول قراءاتي للكاتبة عفاف طباله فهي رواية قيمة للغاية من سلسله مكتبة الاسرة عند قراءتها تأخذك الكاتبه في رحلة لتعيش كفاح امرءة هي الام و الجدة و منبع الحياة و الامان و الرخاء لكل من حولها فا هي الجدة بهانة تصبح الطريق للعلم و المدرسة و تفكر و تخطط لكيف تعيش و تكفي نفسها و حفيدها السؤال و علي العكس لتكون منارة تهتدي بها باقي نساء القرية فكم من بهاتة في بيوتنا فكم من ام هي عماد الاسرة و منارتها فأن اردت ان تسال عن حضارة امه فلا تسال عن المال او العمارة بل اسال عن الامهات بها فهم منابع الامل و الحكمة و الحضارة في كل زمان و مكان ان الام مدرسة ان اعددتها اعدت شعب طيب الاعراق سلاما ل امي و لكل امرأه عانت و تعاني في سبيل نجاح اسرتها و اولادها تقييمي للرواية 10\10
حاجة كدة تحفة فنية من أعمال د. عفاف طبالة تاخذ القاري للريف وجمال الريف و البساطة والنقاء لا اريد حرق الأحداث انصحكم فيه بقرائتها فهي مرحبا تشد القارئ وتجعل ابتسامة سعادة اندهاش وتتبع بشغف للأحداث الجميلة لاتنتهي نهاي مرحبا غير متوقعة بالمرة