بقلم العلامة الشيخ إبراهيم الجنيدي - جبلة - اللاذقية ولد الشيخ هشام بن عبد الله آل قطيط الملقب (أبو عبد الله) في قرية البابيري التحتاني الواقعة على ضفاف نهر الفرات العذب النمير تولده 4 / 4 / 1965 م. أتم دراسته الابتدائية في مدرسة (البابيري الفوقاني). وفي عام 1976 نزحوا وهاجروا إلى الجزيرة السورية (مدينة رميلان) قرية تل أعور الغمر وذلك بسبب غمر الفرات لأراضيهم. فأتم دراسته الإعدادية في إعدادية (رميلان) حقول البترول والثانوية في ثانوية (جول جمال) بمدينة رميلان، والجامعية في حلب كلية الآداب - قسم اللغة العربية. وفي أثناء دراسته الجامعية سيق إلى خدمة العلم في لبنان. ثم أثناء خدمته للعلم وفي أوقات فراغه كان له جولات فكرية مع أعلام السنة في بيروت ومع أعلام الشيعة أيضا.
أحد الكتب التي استعرتها وتمنيت إن لا اعيدها لصاحبها لكثرة المتعة التي غلبتني وانا اقرأها و الفرحة والدمعة التي خالطتني بمعرفة هذا الكم الهائل من معجزات ، أخلاق و علم الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.. فيها الكثير من القصص التي تعتمد على السند و أحاديث سابقة قالها نبي محمد صلى الله عليه و آله وسلم في حق الإمام علي عليه السلام ...
من جميل كلام أمير المؤمنين: - يقول الامام علي { ليس من مؤمن يمرض إلا مرضنا لمرضه، ولا يحزن إلا حزنا لحزنه، ولا يدعو إلا أمنا لدعائه، ولا يسكت إلا دعونا له .......... ليس يغيب عنا مؤمن في شرق الأرض ولا في غربها.}
وصفه النبي الكريم {شبهت لينه بلين لوط، وخلقه بخلق يحيى، وسخاؤه بسخاء إبراهيم، وبهجته ببهجة سليمان بن داوود، وقوّته بقوّة داوود. وله اسم مكتوب على كل حجاب في الجنة}