يبهرني الكاتب الذي يحضر قطعة خام من تراثٍ ما، ويذوّبها لتخرج إلينا على هيئة نصّ حميم يدخل إلى لب الفؤاد دون استئذان. أحمد يوسف عقيلة ابن إحدى القرى الليبيّة النائية وصديق الطبيعة، يصحبنا هنا رفقته ليسرد العديد من القصص والحكايا التي وقعت خلال نشأته في القرية، الناس، العادات، المعتقدات، وطريقة عيشهم آنذاك.. كلها تجعل هذا الكتاب يستحق القراءة.
على الهامش: الكتاب مناسب أيضًا للأصدقاء العرب، حيث أن اللغة فصحى وسهلة، يمكن من خلالها أن يتعرّفوا على البقعة الليبيّة بشكل أقرب.