روايةٌ مميزةٌ... تعرض قصة شاب يدعى زياد الصافي دمشقي الأصل عاش مع أمه، جده وجدته في كندا... بعيداً عن والده الذي تركه مع أمه في مونتريال، وعاد إلى زوجته السابقة وعاش طيلة حياته دون أن يتذكرهم أبداً... تبدأ الرواية بعودة زياد إلى دمشق ليتقفى أثر إخوته، ليتعرف عليهم وليشعر بشعور الحب والأخوة!!! لكن وعلى عكس ما توقع زياد فقد استقبلته دمشق بالكثير من الآلام والمتاعب، ليعيش هناك فترة خالها قصيرة، لكن لا يلبث أن يغير رأيه وينوي الاستقرار في دمشق!!!
مغزى الرواية جميل "كل شيء ما خلا الله باطل" لكن تغيب في الرواية التعابير الأدبية والزخارف اللفظية المنمقة التي طالما عشقتها، لذلك لم أشعر أنها لبت طموحي كما كنت أعتقد!
رواية جميلة إلا أنها أشعرتني بأنني لم أُخطئ حين قررت ريثما أضع اللمسات الأخيرة على روايتي أن أصف المظهر الخارجي للشخصيات منذ البداية كي يتسنى للقارئ أن يتخيّل كل شخصية من الخارج قبل أن يتعرف على داخلية الشخصية ونفسيتها. حيث كنت أتخيل شكل الشخصية من شخصيات روايتي كلما يأتي اسمها على ذاكرتي لكنني رفضت في البداية وصفها خارجياً. الأمر الذي كنت حتماً سأندم عليه اليوم بعد قراءتي لرواية انتظرت بها الكاتبة حتى الصفحات الأخيرة من الرواية لأن تخبرنا أن البطلة ترتدي حجاباً!..
رواية عائد إليك يادمشق : نسيبة هلال - 214 صفحة شكرا من القلب نسيبة هلال - جذبتني منذ الكلمات الأولى - كيف لا أحب هذه الرواية وهي عن معشوقتي دمشق وبقلم كاتبة مميزة - وصف دمشق أبنيتها أسواقها ناسها اللين والقاسي المساجد رمضان ...... - آه يادمشق تكونين الداء والدواء في آن معا - أحببت ذكر رواية الخيميائي وبحث كل منا عن كنزه الخاص - قصة نعمان مؤثرة - أحببت شخصية زياد وسماء وتمنيت لو عرفت المزيد من الأحداث