- مغامرة جديدة، أقحمت الملابسات (أدهم) فيها ؛ ليواجه (هيل آرت)، واحدة من أخطر منظمات الجاسوسية في العالم. - وفي قلب (لندن)، بدأت المواجهة العنيفة، وفي قلب أحراش البرازيل، تفجر بركان الصراع. - وأسفل حصن المخابرات البرازيلية، انفتحت أبواب الجحيم. - ولأول مرة في تاريخها، تعلم (سونيا جراهام) بوجود الرجل. - (رجل المستحيل).
نبيل فاروق هو كاتب مصري من أشهر الكتّاب العرب في أدب البوليسي والخيال العلمي ويعتبر من الروّاد في هذا المجال على الصعيد العربي. له مجموعة كبيرة من القصص تصدرها المؤسسة العربية الحديثة في شكل كتب جيب. قدّم عدة سلاسل قصصية من أشهرها ملف المستقبل، ورجل المستحيل، وكوكتيل 2000. لاقت قصصه نجاحا كبيرا في العالم العربي، خاصة عند الشباب والمراهقين.
بدأ نبيل فاروق اهتمامه بالقراءة منذ طفولته، حيث كان يقرأ كثيرًا، وكان والده يشجعه على ذلك. بدأ محاولات الكتابة في المدرسة الإعدادية. وانضم إلى جماعة الصحافة والتصوير والتمثيل المسرحي في المدرسة الثانوية. قبل تخرجه من كلية الطب بعام واحد حصل على جائزة من قصر ثقافة (طنطا) عن قصة (النبوءة)، وذلك في عام 1979، والتي أصبحت فيما بعد القصة الأولى في سلسلة كوكتيل 2000. بداية التحول الجذري في مسيرة نبيل فاروق الأدبية كانت في عام 1984 عندما اشترك بمسابقة لدى المؤسسة العربية الحديثة بجمهورية مصر العربية وفاز بجائزتها عن قصته أشعة الموت والتي نشرت في العام التالي كأول عدد من سلسلة ملف المستقبل. وفي تلك الفترة أيضاً، كانت علاقة نبيل فاروق بإدارة المخابرات المصرية قد توطدت بشكل ما، ممّا سمح له بمقابلة ضابط مخابرات مصري، استوحى واقتبس منه شخصية (أدهم صبري) في سلسلة رجل المستحيل التي عرفت نجاحاً كبيرا في العالم العربي.
في شهر أكتوبر من عام 1998، فاز الدكتور نبيل فاروق بالجائزة الأولى في مهرجان ذكرى حرب أكتوبر عن قصة (جاسوس سيناء: أصغر جاسوس في العالم). ومؤخراً، قام قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة فرجينيا الأمريكية بإنشاء موقع خاص للدكتور نبيل فاروق والذي اعتبره المتخصصون أحد أفضل الكتاب في الشرق الأوسط. نبيل فاروق يكتب صفحتين بشكل شهرى بمجلة الشباب القومية (مملوكة لمؤسسة الأهرام الصحفية الحكومية) منذ أكثر من 10 سنوات كما يكتب بشكل أسبوعى بجريدة الدستور (المصرية-مستقلة-ليبرالية) الإصدار الثاني، على الرغم أنه كان مادة للنقد الممتزج نوعا بالسخرية بأحد أعداد جريدة الدستور الأصدار الأول في حقبة تسعينات القرن العشرين.
له مشاركات مثيرة للاهتمام في أكثر من مجلة ودورية عربية، نذكر منها مجلة (الأسرة العصرية) ومجلة (الشباب) وملحق (صبيان وبنات) الذي يصدر مع صحيفة (أخبار اليوم)، ومجلة (باسم). وتتنوع هذه المشاركات ما بين الحلقات المسلسلة لخفايا عالم المخابرات وقصصه الحقيقية، وصولاً إلى المقالات العلمية بشتى مجالاتها، لكنها جميعاً تشترك في أسلوب الكاتب المشوق وصياغته المتقنة لها. ولد نبيل فاروق رمضان في 9 فبراير من عام 1956 في مدينة طنطا المصرية، حيث نشأ
مشكلتي الدائمة مع رجل المستحيل ليست لأنه الرجل الذي لا يُقهر لكن لأنه الرجل الذي لا يُمس لا يستطيع اعدائه الأقتراب منه أو محاولة النيل منه , لأنه يدرك مخططاتهم مُسبقاً
ليست هذة مشكلتي الوحيدة معه المشكلة الأخرى هي نفس التيمة في كُل القصص نفس غباء اعداءه نفس ذكاءه وقوته في القتال انبهار الجميع حتى اعداءه بقدراته الخارقة مما يجعلهم فاغرين افواهمم ويرددون كلمة واحدة فقط " مستحيل "
مما جعلني أتوقف عن قراءة باقي أعداد السلسة بعد العدد الرابع تقريباً انبهرت في العدد الأول والثاني زالت دهشتي قليلاً مع العدد الثالث إلى أن وصلت إلى العدد الرابع " سئمت "
لو أني قرائتها في بداية مراهقتي وليس نهايتها لتحول هتافي من " سئمت " إلى الهتاف المعتاد " مستحيل "
جذبني في الرواية , أنها من سلسلة أعداد خاصة وليست سلسلة الرجل المستحيل ( خاصة !! , لعلها تكون تذكرة صلح بيني وبين رجل المستحيل ) وقد كان :)
أختلفت عن سلسلة الرجل المستحيل لم تصوره الرجل الذي لا يُمس إنما تعرض لمخاطر , ضربات , هجوم , وسقوط مرات عديدة
لم تصور أعداءه كالعادة دائماً بأنهم مجموعة من الأغبياء يتصرفون عشوائياً ويقفون عاجزين أمام قدرات رجل المستحيل المدهشة بل كان أعداءه هذه المرة في منتهى الذكاء والخطورة والقوة والأحترافية هنا يستحق الأنتصار عليهم لقب المستحيل :)
العقد كثيرة ومتشابكة والأحداث متلاحقة هناك أكثر من مشكلة وعلى الرغم من ادراكك بأن رجل المستحيل سيتجاوزها يبقى السؤال الذي طرحه د. نبيل فاروق كثيراً في الرواية في الوقت الذي تطرحه أنت " كيف ؟ "
يُعاب عليها فقط , معرفتك المُسبقة للنهاية حتى وإن كان المتوقع انتصار رجل المستحيل أن أكتشف انتصاره في نهاية الرواية , أفضل من تذكير الكاتب لنا في كُل عشر صفحات مرة بأنه هو المُنتصر
عندما يكُرر د.نبيل فاروق الكلمات ويركز على نهايتها أصبحت أتذكر عدد " اسمه ادهم " عندما كان د. أحمد توفيق يحاكي اسلوبه وأصبحت مهما كان جدية وذروة أحداث الرواية لا تمر هذة الكلمات المُكررة عليّ دون أن أبتسم :))
بقالي مدة مقريتش حاجة حلوة كدة لأدهم صبري,الأعداد الخاصة بتبهرني أكتر من سلسلة رجل المستحيل نفسها,يمكن عشان التحرر من التبعية لأحداث كل مغامرة في السلسلة,رائعة
يسافر أدهم لحضور حفل تكريم لولده فيحدث عمليه اغتيال له وزميله فيقرر الانتقام من منظمة جاسوسيه جديده ويتم اسره وترحيل الي البرازيل في المقر الرئيسي هناك اول مره اقراد العدد وبحس ان المتعه الان بيه مش زي زمان لان م ارك الواحد وخبرته اختلفت ولكن الحنين الي الذكريات
نبيل فاروق تشعر حينما تقرا له انه يحب ادهم هذا وكانه شخصية حقيقة كابنه مثلا .. الوهم والبعد عن الحقيقة في سلسلة رجل المستحيل يصل لحد الاشمئزاز .. ظننت احيانا انها كتابات موجهة لتغييب الشباب والمراهقين في تلك الفترة فللاسف الكتابات لا تصلح سوى لفترة زمنية وعمرية ومكانية ايضا معينة .. بعدها تفقد بريقها تماما تماما ....على الكاتب ان يقنعني فقد قرات روايات مستحيلة ومن صدق الكاتب هممت لتصديقها اما هذه فسيئة جداا سلسلة في منتهى السوء لعلي لم اكملها بعد ولكن لا اعتقد ان رايي فيها لن يتغير كثيرا...