لستُ ضدّ الحداثة والتّغيير ولكن لا بد أن يكون ذلك منطلقاً من ثوابت..
هذا الكتاب يريد نسف الثوابت نسفاً للوصول للحداثة والتّطوّر وهو مأخذ عليه لأنُه ليست العلّة في تأخرنا هي ثوابتنا ولكن المشكلة في سوء تطبيقها واستغلالها على نحو إيجابي كما يجب..
أفكار الكتاب لا بأس بها ولكن طريقة العرض تبعث على المقت والسّأم لكثرة الأمثلة السّلبيّة التي أوردها.. طبعاً هي موجودة ولكنّه ذكرها هي فقط دون أن يذكر الحلول مثلاً لهذه الأمراض والتّجاوزات أو دون أن يعرض بعضاً من الأمور الإيجابية والتي لا يخلو منها مجتمع مهما ساء وضعه.. فربّما وصل القارئ في نهاية مطافه مع هذا الكتاب إلى القول إذا كنّا بهذا السّوء ولا أمل في شيء ولا جانب إيجابي مشرق يمكن أن نراه إذاً لنتابع خضوعنا ونومنا وهذا قدرنا..
مع إنّ الواقع واستقراء التّاريخ يقول عكس هذا.. فكما أنّه بعد كل صعود كبوة إذا لم يراعي النّاس ما يلزم لاستمرار هذا الصّعود وكذلك بعد كلّ هبوط نهوض إذا عملنا بمستلزمات النهّوض من جديد.. وهذا ما سيكون بإذن الله
لن نتطور بهكذا متن متحامل على عقول مجتمعاتنا. ولم أتمكن من التغاضي عن الأخطاء الإملائية المتكررة للكلمات ذاتها. ولمن يريد أن يعرف سبب اصراري على تقييم الكتاب بنجمة واحدة فليقرأ الصفحة ١١٨ التي يتحدث فيها المؤلف عن موضوع : كيف تكون مؤلفا.
كتاب نقدي ، واقعي ، طبعاً الاغلب راح يرفضه ويحطط اسبابه الخاصه لكني من وجة نظري الكتاب تكلم عن اشياء جداً مهمة وواقعه وحاصله بمجتمعنا واحييي فيه قدرته ع ايصال النقد بطريقه واضحة وصريحة "إن هذا المترف لا يختلف عن الانسان فهو لايقبل ان يتصف الفقراء الآخرين بنفس صفاته التي يعتقد انها خاصه به"
"إن الكلب عندما يكون وفياً فهو يتصرف بحسب غريزته الحيوانيه فهو لا يدرك معنى ااوفاء الدي هو فيه "
"الكل تفريباً عنده مبررات تجعله خلوقاً رغم قيامة بتصرف غير خلوق "
" من الاسباب التي تجعل اتباع السلف امر غير ممكن هو ان التاريخ او المؤرخين قي المجتمعات القديمة كانو يكتبون مايمليه عليهم الحكام فهم لا يكتبون كل الحقيقه بل يجتزؤنها لكب تكون متلائمة مع آمال ورغبات الحكام"