يتحدّث الدكتور محمد إبراهيم الحمد في هذا الكِتاب عن مفهوم الحوار، والفارق بين الحوار والجدل؛ وكيف أن الجدل مذموم وإن قارب مفهوم الحوار من ناحية مداورة الكِلم وخالفه من ناحية البُعد من سلامة النفس وسوء الأثر، ويضع للحوار أدآبًا عامّة أهمّها سلامة القصد، والعلم بموضوع الحوار، والإنصاف، والتثبّت أثناء الحوار، ويَعرض لكلّ من ذلك مثلٌ في سيرة المصطفى -صلوات ربّي وسلامه عليه- كما يعرض لحوارات متعدّدة للمصطفى مع المخالفين من منافقين، ومشركين، ويهود، ونصارى .. نفعنا الله بما علّمنا اللهم آمين.