لطيف وماتع وأفدت به خيرًا كثيرًا. على أنه ينبغي لي أن أشير إلى بعض النقاط المفيدة لقارئ غيري:
* الكتاب إنما كان مفيدًا لي بحكم التخصص، فمن لا تعنيه الجوانب النظرية أو الأكاديمية من علم النفس واللسانيات والعلوم التربوية سيجده مملا وصعبا. * الكتاب يستهدف -كما أسلفت- اللغويين والتربويين منهم خصوصا، وليس موجها إلى القارئ العادي الذي يود أن يتعلم لغة. * على ما في الكتاب من فائدة فهو قديم، لذلك قد يبدو للمطلع على كتابات أحدث في اللسانيات ونظريات التعلم غير ذي إضافة جديدة، وإن كنت أتصوره في الوقت الذي صدر فيه كنزًا لمن أراد الدخول إلى عالم تدريس اللغات الأجنبية، فقد يعد لقارئ اليوم مراجعة أو توكيدًا على ما احتواه، وإن لم تطله يد التحديث.
(الجزء القادم من المراجعة غير مفيد)
رغم أني في العادة لما الكتاب بيعجبني، أو على الأقل بكن له قدر كبير من الاحترام حتى لو مكانش ذوقي - بحب أكتب المراجعة بتاعته بالفصحى، فالحقيقة أنا محتاجة سبيس من الريفيو هنا بالعامية علشان كلمتين محشورين في زوري مش في قلمي. فيه نوع من الكتب بتندم أنك قرأته، سواء كان كتابا سيئ أو مش مناسب، أو حتى كتاب عظمة لدرجة أنه كفيل يفسد استمتاعك بأي حاجة مستواها أقل منه. هل الكتاب دا كدا؟ في الواقع لا، الكتاب كان جيد جدا، ومناسب لي شخصيا، بل نقدر نقول متفصل على مقاسي، ورغم كدا مكانش الكتاب المبهر أوي اللي هيخليني أقلق على قراءاتي القادمة. طيب ليه فيه إحساس مش لذيذ كدا في نفسي؟ = ببساطة لأن الكتاب قال كلام كتير جدا كنت عايزة أقوله في باب تعليم اللغة أو تعلمها تحديدا، لكن مكنتش بقوله لأنه هيهمل ومش هيتسمع، أو في أحسن الأحوال هيتسمع من غير تطبيق، دا حاجة، والحاجة التانية لأنه قهرني أكتر ما أنا مقهورة على "المناهج" الدراسية اللي مش هقول بندرسها، إنما بنطفحها في مصر، تحديدا في تخصصي، اللي هو المجال الأساسي اللي مبني عليه الكتاب أصلا: اللغة، وكنت أتمنى أننا يبقى عندنا من المنهجية اللي يخلينا ندرس حاجة زي الكتاب دا في تنظيمه وتأسيسه بدل سياسية التطبيش والعشوائية اللي بتحصل عندنا، يترمى لك جملة معقدة بغير لغتك الأم، بلغة لسة مكملتش شهور بتدرسها، جملة متخصصة مليانة مصطلحات زي البنيوية والتداولية، من غير ما تتأسس في اللغة المكتوب بيها الكلام دا بما يكفي أنك تتعامل مع نص بالمستوى دا ولا ربع المستوى دا حتى، ومن غير ما تفهم معنى المصطلحات المجعلصة دي لأنها عمرها ما اتشرحت لك قبل كدا، ولا حتى اتشرحت لك بعد ما درست الجملة دي ولا هتتشرحلك، لأن الأستاذ اللي كاتب المادة ببساطة مش متصور أنك مش فاهم دا، أو حتى مش عارف دا بيتشرح إزاي لأنه مدرسش تربوي، وفي الآخر كمان هتتجلد وهتسمع كلام سخيف من نفس الأستاذ عن إزاي أنت مش فاهم الكلام دا، وبعدين لا هو هيفهمك الحاجة دي، ولا هيساعدك حتى أو يقولك أنت ممكن تعرفها بنفسك منين. أهو اللحظات بقى اللي كانت دماغي بتعمل فيها 'تِنْ' على الحاجات اللي زي دي اللي كانت مشروحة بشكل سلس ومربوطة ببعض ومتفسرة ومتطبقة قدامي على قد فرحة إحساس "أنا فهمت!" على قد مرارة إدراك الفوات المخزي اللي بيحصل لطالب اللغات "المتخصص" اللي بيتخرج بامتياز عادي وبيكون راضي عن نفسه ومبسوط لمجرد أنه بيعرف يرطن بلسان تاني لأن دا هو اللي عايزه سوق العمل، في حين أنه أبعد ما يكون عن الأهداف المتوقعة من المناهج دي أصلا، عفوا، هي مناهج من غير أهداف بتلقط فتافيت من مناهج قديمة كان ليها أهداف واضحة، فلا أنا حصلت المنهج الجامد اللي له هدف دا، ولا أنا اتعلمت اللغة كأداة أقدر أتواصل بيها حتى لو موصلتش فيها للإتقان التخصصي، الهدف الوحيد هو الA+، وما أسهلها على واحد فاهم هي بتتجاب إزاي من غير ما يكون أي حاجة حقيقية في أي جانب من الجانبين.
كتاب مفيد في بابه بالنسبة إلى قدمه، يعرض أهمّ المناهج والنظريات حول تعلم وتعليم اللغة الأجنبية، وطرق مقاربتها من ناحية نفسية ولغوية واجتماعية. ومحاولة معرفة كيف تحدث عملية تعلم اللغة الأجنبية، وأهم العوامل المؤثرة فيها مثل علاقتها بالدماغ واكتساب اللغة الأم، والبنية اللغوية للغة المتعلمة من حيث أصواتها وصرفها ونحوها وعلاقتها باللغة الأم هل تتداخل معها؟ أي منهما يؤثر على الآخر أثناء عملية التعلم؟ هل هناك تأثير بينهما بالأساس؟ والتفاعل الاجتماعي ودوره الكبير في تعلم اللغة، لاسيما إذا افترضناوأن أكثر ما يثبت تعلن اللغة هو التجربة والممارسة. وأخيراً يتكلم عن كيف يمكن تعليم اللغة الأجنبية بأفضل المناهج. موضوع الكتاب يتعلق باللسانيات التطبيقية، وبالتحديد الفرعي المعرفي المنبثق منها وهو تعلم وتعليم اللغة الأجنبية، فالذي يبحث عن كتاب يعلّمه كيفية تعلم لغة أجنبية عن طريق خطوات معينة، فليس هذا كتابه.
ليس الكتاب بمفيد لمن يبحث عن طرق تعلم اللغات الاجنبية بشكل فعلي هذا الكتاب يمكن تقييمه بخمس نجوم لمن يهتم بالمصطلحات التعليمية و النظريات التدريسية للغات الاجنبية
كما العادة في معظم الكتابات العربية الاهتمام بسرد النظريات، وقلت التعرض لكيفية تطبيقها او علاقتها بالواقع الكتاب يمكن ان يكون مرجع للتدريس في الكليات التربوية،
أنهيت قبل قليل الاستماع لكتاب (اللغات الأجنبية: تعليمها وتعلمها).
يبدو أن الكاتب يمتلك قدرا من المعرفة، لكنه _حسب تقييمي_ فشل (فشلا ذريعا) في ترتيب أفكاره بصورة كتاب منظم.
>. هو يكرر الأفكار بصورة كبيرة تستفز القارئ > يفشل في الاستطراد في الموضوعات التي يبدأ بالحديث عنها فلا يوفيها حقها، بل أنه بمجرد أن يبدأ فيها تجده يحيد عنها، ليعود للحديث عن موضوعات تحدث عنها في فصول أخرى، > يسرد المعلومات بصورة مبعثرة، > يعدد النقاط بنمط يجعل من الصعب على القارئ متابعته وفهمه.
النقاط الإيجابية من استماعي للكتاب: واحد_ التعرف على نموذج من نماذج الكتابة السيئة لمحاولة تجنب الوقوع في نفس أخطاء الكاتب عندما أكتب.
اثنين_ تساءلت أكثر من مرة عن السبب في اختلاف مناهج تعليم اللغة العربية أو الانجليزية اليوم عن مناهجنا السابقة، وعن سبب إزالة الأقسام الخاصة بتعليم قواعد اللغة في الصفوف الأولية، ولعلي عرفت جزءا من الإجابة عبر ما ذكره الكتاب من تطور واختلاف في نظريات تعليم وتعلم اللغات.
يعرض المؤلف في الكتاب لاهم النظريات في علم اللغة ومنها النظرية السلوكية او النظرية البنيوية وكذلك لاراء ونظريات السويسري دي سوسير وتشومسكي ويتعرض ايضا لتعلم اللغة سواء اكانت لغة ام او لغة اجنبية والصعوبات في التعلم والاخطاء ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ