نحن نعتقد من زاوية إيمانية وبحكم التجربة الشخصية المهنية ومن خلال فشل تجربة المدارس النفسية التي حاولت أن تعالج الهلع والخوف واضطرابات السلوك من زاوية بيولوجية أو تحليلية وضعية ودون الأخذ بتعاليم السماء أن لا شفاء بصورة نهائية من الهلع والجزع والخوف والأنانية واضطرابات السلوك بصورة جذرية إذا لم يلتزم كل مريض عصابي بشيئين : وصفة طبية دنيوية موقوتة المفعول من أهل الأختصاص في الأمراض النفسية ووصفة وحية وإيمانية من خالقه هي الالتزام بتعاليم المولى وهي وصفة جذرية الشفاء مصداقا لقوله تعالى :"فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون "
الكتاب قيّم بقيمة الهدف الذي انطوى فيه، والأسلوب واضح، إلا أنني وجدت نوعاً من التكرار والعشوائية، ووجدت أيضاً أن الكاتب قد فسّر بعض الآيات تفسيراً لا أراهُ يحتمل الصّحة، كما أن الموضوع الأساسي "علم النفس" لم يأخذ حقّه من الشرح والتفصيل والبحث في كافة الجوانب، وإنما اكتفى بإيراد أن العلاج للعقد النفسية والأمراض العصابية يكمن في الإيمان، وهذا لا شك فيه، ولكن توقّعت ما هو أعمق، وأتفق معه في بعض النقاط التي أثارها وإن لم تكن موثّقة من ناحية علمية، مثل ما يخص فشل تجربة المدارس النفسية ابتداءً من المدرسة التحليلية في علاج الاضطرابات السلوكية.! كما تووجد مجموعة إحصائيات بسيطة في نهاية الكتاب شدّتني!
واختصر فحوى الكتاب بجملتين : أن كل مريض عصابي بحاجة للتمسك بشيئين للتخلص من الاضطرابات بصورة جذرية، الأول وصفة طبية دنيوية موقوتة المفعول من أهل الاختصاص في الأمراض النفسية، والأمر الأهم، وصفة روحية إيمانية من خالقه " فمن اتبع هداي فلا خوفُ عليهم ولا هُم يحزنون"
قرأته قبل شروعي بدراسة علم النفس في الجامعه ... فلا بد من ثقافة إسلامية بداية ...
أكثر ما أعجبني بالكتاب هو طريقة العرض - البراهين التي كان يطرحها الكاتب لتثبيت مصداقية أقواله والإحصائيات التي أتى على ذكرها ... مره أخرى صادفت في الكتاب - العلم والإيمان - شعاري في الحياة
لا اتفق وإياه بالنسبة للتربية الجنسية ، فهنالك فرق بين تربية إباحية منحلة خاطئة وأخرى سليمة صحيحة لا تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي - فالتوعية واجبة
الكاتب من أتباع مدرسة ليّ أعناق النصوص، حاول إقحام الامراض والعقد النفسية في الآيات القرآنية لتتفق مع "علم النفس القرآني" الذي اخترعه .. فسّر معنى "النفس" بأنها "الدم" الذي يجري في الشرايين والأوردة واستدل ببيت من الشعر على هذا التفسير الغريب!
- تحدث الكاتب عن كثير من الدراسات والاحصاءات بدون ذكر أي مراجع علمية