يتناول سيرة إمام العلماء ومعلم الناس الخير معاذ بن جبل، ويقدم لمحات من حياته، اسمه وكنيته ونسبه ، ونشأته وإسلامه، وتكسيره للأصنام، ودعوته اليهود إلى الإسلام، ومؤاخاته في الله ، ومكانته عند الرسول صلى الله عليه وسلم وجهاده ، واشتراكه في فتوح بلاد الشام ،وإصابته بطاعون عمواس ووفاته، ويعرض بعثته
في مدينة حماه العريقة وفي أسرة امتدت فروعها في مدن عديدة ولد الشيخ عبد الحميد محمود طهماز عام 1937
إلتحق بكلية الشريعة في جامعة دمشق عام 1955 م فنهل منها شتى أنواع العلوم الدينية, وتتلمذ على أيدي خيرة أساتذتها, وتخرج منها عام 1959 م وكان عنوان بحثه الذي قدمه في سنة التخرج (الشركات في الفقه الإسلامي)
بعد تخرجه عاد إلى مدينة حماه كمدرس في مدارسها الثانوية والإعدادية وكخطيب في مساجدها, وهناك كان اتصاله بشيخ مدينة حماه الشيخ محمد الحامد فقد عاشره عن قرب وتأثر به تأتراً كبيراً من الناحيتين العلمية والسلوكية فقد عاشره سنين عديدة ولزمه ملازمة تامة ونهل منه علوما شتى كالفقه والتفسيروالحديث ولم ينقطع يوماُ عن درسه, وبلغ من شدة حبه لشيخه أن أفرد له ترجمة بكتاب تحت عنوان (العلامة المجاهد الشيخ محمحد الحامد)
وفي عام 1980 م هاجر من وطنه ومن مدينته التي يعشقها مهاجراً في سبيل الله تعالى إلى المملكة العربية السعودية حيث بقي فيها معلما في معاهدها فقد درس في معهد اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود في مدينة الرياض, ثم انتقل بعدها إلى المدينة المنورة ليعلم في المعهد العلمي ثم إلى المعهد العلمي في نجران وبعدها انتقل الى مكة المكرمة حيث حظي به معهد الأئمة والدعاة في رابطة العالم الإسلامي وتقاعد منه عام 1416 ه وتوفي في مدينة الرياض 29 يناير 2010م رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
لقد أثرى رحمه الله المكتبة العربية والإسلامية بالعديد من المؤلفات في الفقه والتفسير والسيرة والأعلام فمن أشهر مؤلفاته سلسلة التفسير الموضوعي للقرآن الكريم حيث يعتمد تفسير السورة على أشهر موضوع تتحدث عنه السورة, وكذلك من مؤلفاته سلسلة الفقه الحنفي في ثوبه الجديد والذي وضعه بأسلوب سهل ليلائم قراء العصر الحديث وقد ترجم هذا الكتاب إلى العديد من اللغات, ولا يمكن أن ننسى كتاب السيرة النبوية في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد " معاذ بن جبل " وقال له " يا معاذ والله إني لأحبك " فقال معاذ : بأبي وأمي أنت يا رسول الله وأنا أحبك ، فقال صلى الله عليه وسلم " لا تدعنَّ في دُبُر كل صلاة أن تقول : اللّهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك . لو إننا لا نعلم عن سيرة هذا الصحابي الكريم إلا هذا الموقف لكان ذلك كفيلاً بأن تقع محبته في قلوبنا... فالموقف مهيب..عظيم...رسول الله هو من ابتدأ وأخذ بيده ، صلى الله على خير الأنام وأرق الأفئدة أفضل الصلاة وأزكى التسليم...🍃🤍 أحببتُ معاذ بن جبل العابد الزاهد ، العالم الفقيه ، الكريم السخي ، من قال عنه نبينا هو اعلم أمتي بالحلال والحرام ، وقال عنه عبد الله بن مسعود " إن مُعاذاً كان أمة قانتاً لله " من احسن الناس وجهاً وأحسنهم خُلقاً وأسمحهم كفاً يغلب عليه سمت العلماء ومهابتهم...كان إذا تكلم كأن يخرج من فيه نور يتلألأ... بعثه رسول الله إلى أهل اليمن ليعلمهم حقائق الإسلام ، فقيهاً قاضياً في الخصومات وقد أوصاه بالعديد من الوصايا مدارها الإيمان والاخلاص ، البر والإحسان.. كانت قد حدثت فتنة عظيمة في اليمن وقد وقف في مواجهتها إلى أن قُضِي عليها وبعد وفاة رسول الله عاد إلى المدينة وقد استأذن خليفة رسول الله أبي بكر الصديق في الخروج إلى الشام وقد تولى إمرة جيوش المسلمين بعد وفاة أبي عبيدة بن الجراح بمرض الطاعون ، تراه يسال الله لنفسه ولأهله الطاعون مخافة الوقوع في الفتن وحرصاً على سلامة دينه فلقد سمع من رسول الله من الأحاديث التي تحذر من الفتن.. وقد اصيب بالطاعون وتوفي عن عمر الثالثة والثلاثين ، عاش مُجاهداً عابداً مُعلماً الناس الخير ومات مُخلصاً نقياً.. تعجز الكلمات عن الإلمام بفضائل معاذ بن جبل جميعها ، ومازال يتردد سؤال في ذهني : مُعاذ الشاب هو إمام العلماء في الدنيا والآخرة مصداقاً لقول رسول الله " معاذ إمام العلماء يوم القيامة برتوة او رتوتين " اي برمية سهم او حجر كيف كان الشاب الذي لم يقض عمراً طويلاً في الإسلام وأصبح إمام العلماء ؟!... هذا فضل الله يؤتيه من يشاء وقد أوتي معاذ فضلاُ عظيماً هل قلت إنني أحببت معاذ بن جبل ووددت لقائه 🤍
أنعم به وأكرم من شاب معاذ بن جبل .. أسلم وهو في الثامنة عشر من عمره .. شهد بيعة العقبة الثانية .. وشهد مع الرسول صلي الله عليه وسلم جميع غزواته .. استبقاه الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة بعد فتحها ليُعلّم الناس القرآن ويفقههم في الدين .. ثم بعثه عاملاً له لأهل اليمن .. وشهد الفتح الإسلامي للشام .. وتوفي ولم يتجاوز الثامنة والثلاثين من عمره.
قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا معاذ، والله إني لأحبك» .. يا الله .. أي مكرمة تلك وأي فضيلة وأي منقبة تلك التي حباك بها رسول الله يا معاذ .. فهنيئا لك حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبته في الدنيا والآخرة.
من ابسط الكتب التى من السهل قرأتها فى سيره احد صحابه رسول الله رضوان الله عليهم كتاب سهل وبسيط من غي رملل وكلام كبير بلغه بسيطه وسهله تنهي الكتاب بسرعه رضي الله عنهم ورضي الله عنا جميعا
أخذ صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال : ((يا معاذ والله إني لأحبّك)) فقال معاذ : بأبي أنت وأمي يا رسول الله وأنا أحبك. معاذ بن جبل الأنصاري (أبو عبد الرحمن)، رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، معلم أهلها الخير، الذي أخلّ خروجه بالمدينة وأهالها في الفقه وما كان يُفتيهم، فهو الشاب الكريم، السمح، اللين. المجاهد، العالم، الفقيه. أعلم أمة النبي صلى الله عليه وسلم بالحلال والحرام، رغم صغر سنه فقد كانت له هيبة العلماء، توفى رضي الله عنه بالشام سنة ثماني عشرة وكان عمره ثمانياً وثلاثين بطاعون عَمَواس، تلقى المرض وهو يرى فيه كل الرحمة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((الطاعون شهادة لكل مسلم )) فرضي الله عنه وأرضاه.
هو الصحابيّ معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري، السيِّد الإمام، الخزرجيّ المدنيّ، وكان من الرجال السبعين الذين شهدوا بيعة العقبة الثانية مع الأنصار، وشهد مع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بدر وأًحد والمشاهد كلّها، وابتعثه رسول الله إلى اليمن ليعلّم النّاس القران لكريم وأمور دينهم ويقبض منهم الصّدقات، معاذ بن جبل -رضي الله عنه- أحد الأربعة الذين أوصى النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- بأخذ القرآن عنهم؛ لعلمه بأحكام القرآن وتلاوته وتوجيهاته، رضي الله عنه وأرضاه فيه من الخصال ما يشهد له ومن الصفات ما يجعله يرتقي ليكون ممن يحسنُ الكلام في وصفه.
قال عبدالله بن مسعود : إنَّ معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفاً ولم يك من المشركين، فقلت له : إنما قال الله : إن إبراهيم كان أمة قانتاً الله ، فأعاد قوله : إنَّ معاذاً كان أمةً قانتا لله ، وقال : ما الأمة؟ وما القانت؟ قلتُ : الله ورسوله أعلم، قال: الأمة الذي يعلم الخير ويؤتم به، والقانت المطيع الله عز وجل، وكذلك كان معاذ معلماً للخير ، مطيعاً لله عز وجل ورسوله😭😭😭😭 رحم الله أصحاب رسول الله وأجزاهم عنا خير الجزاء وجمعنا بهم في جنة الرضوان رحم الله معلمي الناس الخير
أيُّ شخصٍ هذا الذي يقْسمُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنه يحبه. فقد قال: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ.
في هذا الكتاب نغوص في بحر حياة هذا الصحابي الجليل لنعرف درر عمله، ومرجان علمه وياقوت زهده ونطلع على سيرة حياة شخص أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالعلم والحُب .