يمكن اعتباره كمرجع صغير للحالةالاقتصادية والعسكرية والاجتماعية فى هذه الفترة لان به حشو معلوماتى لا يهم القارئ المطلع الذي يجد نفسه فجأة وكأنه فتح دائرة معارف مليئة بالارقام التى لا تمثل له أي أهمية. يمكن الاعتماد فقط على المقدمة والفصل الاول كنظرة عامة على هذه الفترة وما سوي ذلك حشو زائد لا يهم الا من يقوم بدراسة عن هذه الفترة.
ينطلق الكتاب بمقدمة سريعة عن فترة محمد علي ثم يوضح لنا كيفية صعود عباس للحكم ثم ينطلف من الفصل الاول حتي النهاية مستعرضا فترتي حكم عباس وسعيد من كافة النواحي يستنتج الكاتب ان فترتيهما كانت انتقالية من محمد علي حتي إسماعيل معيد المجد علي حد قول الكاتب ،ويزيل الغموض حول عباس الرجل الذي نعرفه في التاريخ انه دمر كل شيىء قام به ابيه ولكن هذا غير صحيح فالرجل كان قد تسلم اوضاعا سيئة في اواخر محمد علي وعباس بالنسبة لي حافظ علي التداعي رغم انه في اوقات كثرة جدا عمل علي زيادة سوء الاوضاع ولكنه رفض الانصياع للخليفة العثماني في موضوع القصاص عباس ايضا لم يثير غضب القوي الاوروبية وراي ان الحل يكون في يد انجلترا ليحافظ ولو قليلا علي منصبه عباس ايضا في صعده تصاعد نجم علي مبارك الذي سيشغل مناصب في عهده هو وسعيد اما عن سعيد ورغم السرديات التي تتناوله علي انه مصلح الا انها خاطئة فاصلاحات الرجل كانت ضئيلة ولم توتي ثمارها فهو صاحب مقوله امه جاهلة اسلس قيادة من امة متعلمة مانبهني اليه الكتاب انه لم تتواجد ادارة مالية بالشكل البيروقراطي الحديث وانها كانت خاضعة لاهواء الاثنين وخاصة سعيد الذي كان يصرف الاموال بشكل مبالغ فيه فالمثير للضحك انه اشتري مجموعة اواني بمبلغ 100 الف انتقادي للكتاب في انه يصور لنا ان سعيد كان محبا للمصريين علي عكس عباس وكليهما مثل جدهما حتي لو اثبت سعيد عكس هذا باصلاحاته واثبات هذا الحب بمقطع من مذكرات عرابي الكتاب مقدمة ليس الا
يغطي الكتاب فترة تمتد الي ١٥عاما من تاريخ مصر وهي فترة كما وصفها الكاتب بانها فترة مفصلية أو مرحلية لتنتقل مصر من عهد مؤسس الدولة الحديثة محمد علي الي رائد الحداثة إسماعيل ، وتلك الفترة لم تلق اهتماما كبيرا من المؤرخين وهنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يسلط الضوء على هذه الفترة ولا يقف عند مجرد ذكر حياة وتاريخ كلا من الحاكمين عباس وسعيد وإنما يبدا من تناول النشاة والشخصية لكلا منهما وما استتبعه ذلك من قرارات وسياسات خلال فترة الحكم مع تناول ملامح من الحياة العامة والسياسية والحالة الاقتصادية والمالية ونظم القضاء وخطوات التعمير والنهضة التي شهدها عهدي عباس وسعيد ومما يلفت النظر في تناول تلك الفترة في تاريخ مصر انه على الرغم من عدم الاهتمام بها من قبل كاتبي التاريخ فانها الفترة التي شهدت أحداثا عظام تمثلت في إنشاء اول خط للسكة الحديد خارج قارة أوروبا وهو خط السكة الحديد بين القاهرة والإسكندرية الذي بدا العمل به في عام ١٨٥٢ كما شهدت ذات الفترة منح امتياز قناة السويس وكذا بداية عمل شبكة التلغراف بين أنحاء مصر وربط خط تلغراف بين مصر وأوروبا
1-الكتاب لغته جافة و غير سلسة 2-الكاتب ترك كثير من المصطلحات و المفاهيم -التي استعملها بكثرة-مبهمة وغامضة و بدون شرح او إيضاح و بذلك غم الكثير على القارئ و تأثرت تجربة القراءة بالسلب 3-اهتم الباحث بعناصر و محددات بعينها او مر مرور الكرام على نقاط اخرى -كالحالة الاجتماعية و التطور الاجتماعي للمجتمع و الذي جاء مبتسرا في اسطر خاطفة في تتمة الكتاب !و العلاقة بالخارج الخ و حتى تجربتان مهمتان مثل مد خطوط السكة الحديد بين القاهرة و الاسكندرية و مدن اخرى في عهد عباس و شق قناة السويس في عهد سعيد لم يأخذا القدر الكافي من التوضيح و الشرح و التحليل 4- مأخذ اخير -فني بالتاكيد - بينما جاءت صورة عباس على الغلاف خلا الكتاب -وكذلك غلافه بكل تأكيد- من اي تصوير لسعيد رحمه الله
يشكر الكاتب على التحليل و على النفس الحر و الذي يحلل بموضوعية بدون احكام مسبقة او تعصب و يدحض و يصحح الاراء المتكلفة الغير الصحيحة -لمؤرخين و باحثين اخرين- حتى و ان كانت كثيرة بحيادية و توثيق سليم و تحليل موفق أعجبني ايضا ان الكاتب أتطلع على مصادر و مستندات رسمية و حكومية غير منشورة -عربية و تركية
مصر في عهدي عباس وسعيد ... لزين العابدين شمس الدين. في فترة امتدت لما يقارب خمسة عشر عام من عمر مصر وهي فترة يراها الكاتب انها لم تأخذ حقها في الدراسة التاريخية رغم أهميتها فهذه الفترة انصهرت بين فترة محمد علي مؤسس الاسرة وبين الخديوي اسماعيل بما اتصف عصر من تطورات سريعة وكثيرة عن طريق فصول مقسمة ما بين نشأة كلا من الواليين وبالتالي كيف انعكس هذا في طريقة حكمهما في علاقاتهما مع المصريين والاجانب والصحة والتعليم وعلاقتهما بالسلطان العثماني وكيف كان حالة الزراعة والجيش بري وبحري والحروب في عهدهما والصناعة والحالة المالية والتنظيم الاداري للاقاليم.
جهد كبير في جمع المعلومات، بس مش لدرجة إن المعلومات تتاخد بنفس صياغتها من المراجع، فقرة بفقرة، وكلمة بكلمة، بنفس صيغ التعجب حتى!!
يمكن دا اللي خلاني أحس إن الكاتب تايه، مش عارف يحلل تحليل شخصي أصيل لشخصيتي عباس وسعيد، مرة كويسين وولاد حلال، ومرة أغبيا وولاد كلب. يمكن التوهان دا ناتج من تباين رأي كُتّاب المراجع في الوليين.