أليس عجيبًا أن يظل الغرب مع تفوقه العلمي الظاهر صريع أحقاد قديمة وأفكار بالية لايحكمها عقل أو ضمير ؟ فمِن بث سافر للمكائد يطل علينا الاستعمار وأتباعه في ثوب جديد في محاولة للقضاء علي الإسلام من خلال محاولة إحداث شرخ في الجسم الإسلامي بتنمية مشاعر البغضاء ضد الفكر القومي العربي الذي هو في حقيقته أحد أعمدة الجسد الإسلامي من خلال بث الفرقة بين المسلمين وبين العرب علي اختلاف دياناتهم. في هذا الكتاب يعرض الكاتب للعديد من الرؤي التي تشمل إمكانية التعاون بين الإسلام والمسيحية، وإمكانية إقامة حكومات مسيحية لشعوب مسلمة خاصة بعد أن أصبح الإسلام طريد القانون الدولي، ودور البعض في تحقير الإسلام وإضعاف الوازع الديني حتي في بلاد الإسلام اعتمادًا علي تعليم فاشل ومؤسسات دينية ضعيفة.. ومع تنمية مفاهيم حب الدنيا وكراهية الموت يبرز كفاح ديننا الحنيف.
Sheikh Mohammed Al-Ghazali al-Saqqa (Arabic: محمد الغزالي) was an Islamic scholar whose writings "have influenced generations of Egyptians". The author of 94 books, he attracted a broad following with works that sought to interpret Islam and its holy book, the Qur'an, in a modern light. He is widely credited with contributing to a revival of Islamic faith in Egypt in recent times, and has been called (by Gilles Kepel) "one of the most revered sheikhs in the Muslim world".
Al-Ghazali was born in 1917 in the small town of Nikla al-'Inab (نكلا العنب), southeast of the coastal part of Alexandria, in the Beheira Governorate. He graduated from Al Azhar University in 1941. He taught at the University of Umm al-Qura in Makkah, the University of Qatar, and at al-Amir 'Abd al-Qadir University for Islamic Sciences in Algeria
هذه أول تجربة لى مع الشيخ الغزالى-رحمه الله-والذى أرى فى كلماته تشع حرارة وعاطفة قوية للدين ودفاع عنه فى وجه أعدائه من بنى جلدتنا ومن أعدائه التقليديين..ناقش فى كتابه قضايا مهمة..منهاقضية اضطهاد المسلمين فى اريتريا واثيوبيا..والتى ربما لم يعرف الكثير منا عنها شىء..وتلكم عن اعداء الداخل وما يوجهونه للإسلام من سهام بغرض اضعافه والنيل منه
محمد الغزالي من أعظم الكتاب الذين قرأت لهم. يقول الشيخ عن نفسه:بالرغم من أني حار العاطفة..جياش المشاعر..إلا أني أقسر نفسي على حكم العقل وقد تكون له كارهة وعقبى ذالك حسنة في الدنيا والآخرة. أكثر شيئ يميز الشيخ الغزالي ثقافته الواسعة جداً..رده المفحم على العلمانين..كلماته القوية..وحسه الأدبي العالي.. الشيخ إذا غضب من شخص فإنه يقضي عليه برده القاسي والقوي..الكتاب بالرغم من أنه من الكتب الغزالي القديمة إلا أنه من اروعها بداية الكتاب هي دفاع عن المسلمين في افريقيا التي التهمها التنصير,ثم مهاجمته للتنصير,,ومهاجمته للمفكرين العلمانين في مصر او من .أسماهم الأنكليز السمر الشيخ محمد الغزالي كان النجم الاسلامي في النصف الثاني من القرن العشرين,كتبه جميعها تستحق أن تقرأ.
ليس تلخيصا و لكنه أقرب للمقتطفات و أعتذر عن عدم التنسيق و الترتيب و اعدكم بأن اعيد كتابتها في وقت لاحق بطريقة افضل يتكلم الغزالي عن العروبة و الراجح ان هذا الكلام كتب في بداية ظهور القومية العربية قبل أن يظهر الجانب السيء منها : _ إعزاز العروبة من الإعزاز بالإسلام . _ يبغي الإستعمار القضاء على الإسلام و في سبيل ذلك يجب أن تموت العروبة . _ إذا قدر للإسلام أو للعروبة العيش فيجب أن يتدخل الإستعمار ليصبح الدين عنوانا بلا موضوع و العروبة جسدا بلا روح . _ إن الإستعمار يكره العروبه لأنه يكره الإسلام . و يتكلم عن فضل العرب و المسلمين على اوروبا حيث يقول ان أوروبا ظلت سبع قرون قبل الاسلام و ثمانية بعده و لم تزدهر حتى دخلها الإسلام . و يوصي بمطالعة كتاب ( فضل العرب على الإنسانية ) و يذكر نبذة عن خطة الغرب للقضاء على الإسلام و التي يمكن تلخيصها في عدة نقاط : 1 إزاحة الخليفة العثماني الذي كان يمثل رمز ديني للمسلمين و إسقاك الخلافة . 2 تفكيك الأمة بوضع حدودا للدول ما أنزل الله بها من سلطان . 3 القومية الخاصة لكل دولة و منع أن يكون الإسلام روح الدولة . 4 حظر الإحتكام إلى قوانين الإسلام ( ما عدا الأحوال الشخصية فقد اضطر لإرجائها ) . 5 فصل الدين عن التعليم العام 6 فصل الإسلام عن تقاليد المجتمع
و يتكلم عن ملابسات و نتائج سقوط الخلافة :
_ و يقول ( علمونا في ظل الإحتلال أنه ليس من الضروري أن تكون للأمة الإسلامية جماعة عامة ولا خلافة قائمة ) . _ و يقول ( ثم ان المآسي التي إقترفها الأتراك جعلتنا نتقبل الوضع ) . _ منصب الخلافة ( على جلالته ) استمكن منه أناس لا يصلحون و العلاج لا يكون بالغاء المنصب و إنما بمضاعفة الضوابط التي تحول دون وصول الفاسدون _ إن إزالة الخلافة لم تتم بجرة قلم , إنما حدثت الكثير من المؤامرات ( و يستطرد في شرحها ) _ علمت دول الاستعمار أن الحرية تساوي الإسلام لذا حملت على دعم الأنظمة الديكتاتورية . _ إعادة بناء الأمة الاسلامية ليس ببناء الطرق و المصانع ... إلخ وفقط و إنما الأهم بناء العقيدة و الغاية _ يتكلم عن جزء من الإضهاد الذي عانى منه المسلمين على يد الإستعمار و خصوصا في البلاد الأفريقيه البعيده عن الاعلام ان ما قرأته يفوق أضعاف أضعاف أضعاف ما يزعم أنه حدث لليهود من اضهاد ( على فرض ان ما قرأناه و رأيناه في أفلامهم أو سمعناه منهم حقيقي ) الا ان ما حدث للمسلمين اصعب بكثير
كتاب جيد جداً يبرز معالم مختلفة للاجتياح الغربي لبلدان العالم الإسلامي. يلفت الانتباه إلى طرق المحتل الملتوية منها والمباشرة للفتك ببلدان المسلمين، وما خلفه المحتل من وراءه ممن يظهرون أنهم أبناء جلدتنا ويتحدثون بألسنتنا في حين أنهم غارقون حتى النخاع ومتشبعون تماماً بما أشربهم أياه المحتل. أعتقد أنه بداية جيدة لمن يريد أن يأخذ نظرة عامة عما حدث وما يحدث في بلداننا. ملحوظة أن الكتاب كتب عام ١٩٦٢ ولذلك ستجد بعض الأشياء التي تحدث عنها الشيخ الغزالي تغيرت في زماننا ولكن بوجه عام فإن معظم ما ذكر في الكتاب لازال موجود بشكل أو بآخر في حين يتم تغييب الشعوب عن عمد عن قضايا أمتها.