Jump to ratings and reviews
Rate this book

وسيطلع فجرك يا أقصى

Rate this book

Paperback

First published January 1, 2000

2 people are currently reading
41 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
2 (50%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for layan ليان (on hiatus).
233 reviews18 followers
August 8, 2025
٩/٨/٢٠٢٢ |

اليوم، تحل ذكرى فارسنا المقدام، ذاك الشاب الذي لم يعرف الخوف طريقًا إلى قلبه، ابن التاسعة عشرة، الذي حوصر أيامًا وليالي، والساعات تمر ثقيلة، لكنه ظل ثابتًا، راسخًا، يقسم بملء صوته: “أموت ولا أترك السلاح”.
هو من خطّ اسمه بحروف من نور في سجل المقاومة، من فجّر في قلب نابلس، عروس الشمال، شعلةً لا تنطفئ، وهو المؤسس الأول لـ عرين الأسود، ذاك العرين الذي أرّق الاحتلال وهز كيانه هزًا لا مثيل له، وكان وحده في بدايته، لكن عزيمته كانت بجيشٍ بأكمله.

أشهرٌ طويلة قضاها مرابطًا، متخفّيًا، يذوب في أزقة البلدة القديمة بين حجارتها العتيقة، يقاوم في سبيل الله، لا يطلب إلا رضاه، حتى تقول والدته وهي تفيض دمعًا ودمًا، إنها كانت تتحرق شوقًا للقياه، تنتظر اللحظة التي تشم فيها رائحة ابنها بين ذراعيها، لكن قدر الله كان أن تزفه شهيدًا، عريسًا في موكب الخلود، حيث لا وداع ولا فراق.

هنا نتذكره لا كاسمٍ في خبر، بل كأسطورةٍ حيّة، مثال للشجاعة والوفاء، رمز لمدينة لم تركع، ولجيل آمن أن الحرية تُنتزع ولا تُهدى.

هذا هو بطلنا الشهيد إبراهيم النابلسي.

____

نعلم أن الأدب والفن عامةً وسيلة لإيصال الكثير من الرسائل، والأدب فعليًا سلاح في يد من يحسنه ويستثير به مشاعر الناس، ويوجه قلوبهم وعقولهم إلى الجهة التي يريد، وما أجمل أن يكون في الأدب قصص عن المقاومة في باحات الأقصى وفي قدسنا!

تبدأ هذه القصة في جنات الفردوس الأعلى… قبالة الأنبياء والرسل والمجاهدين والشهداء، حيث يجلس عمر أمام خيرة البشر ليسترجع ما حدث على هذه الأرض المباركة، حينما روت دماء شباب تراب أقصانا المبارك. هي قصة ثأرٍ وانتقامٍ وجهاد في سبيل الله، وما أجملها حينما يفيض الدمع من أعيننا، حينما ندرك أن ما نقرأ عنه ويعتبر 'خيالاً' هو حقيقة مرّة لا زلنا نعيشها، وربما هي أسوء بألف مرة عن 'الخيال'. فهذا الشعب، يومياً، يزف شهداء، من شمال البلاد إلى جنوبها، فكيف يهدأ القلب؟ كيف تهدأ نار القهر؟


"أبي يقول إن الحياة ممكنة مع وجودهم...
يجب أن نعيش على أي حال…"
- "إنهم يحاربون الله! فكيف نسالمهم نحن ؟!"

"لن تكون الحجارة أعز علىّ ممن ذهبوا… ولم يعودوا… دعوني فإني أعرف الطريق"


كلنا نعلم هذا الطريق، إما شهادةً نلقى بها الله ﷻ، أو نصرًا وفتحًا مبينا… فاللهم يارب اكتب لنا إحداهن.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.