الدكتور عبد المنعم النمر عالم دين سني مصري من علماء الأزهر، ومفكر إسلامي. تولى وزارة الأوقاف المصرية، كما أنه كان عضوا في مجمع البحوث الإسلامية. كتب حول الثقافة والتاريخ في الإسلام، ودافع عن أصالة الثقافة الإسلامية في مقابل الغزو الفكري الغربي. تدرج الشيخ عبد المنعم النمر في عديد المناصب العلمية والدينية حيث تولى التدريس في المعاهد الأزهرية وكليات جامعة الأزهر كما درس في الهند والكويت والإمارات وأصبح وكيلا للأزهر ووزيرا للأوقاف. وانتدب للإشراف على دورات تدريبية لإعداد الأئمة والوعاظ والدعاة في دول الخليج وكلف بإصدار مجلة الوعي الإسلامي الكويتية ومنار الإسلام بدولة الإمارات فجعل منهما منبرا للفكر الإسلامي والصحافة الدينية المتطورة في إخراجها الدسمة في مضمونها. ولم تشغله هذه المناصب والمهمات العلمية والوعظية ثم السياسية (الوزارة) والنيابية حيث ظل لعدة سنوات رئيسا للجنة الدينية بمجلس الشعب المصري عن العطاء العلمي الجاد في مختلف مجالات الثقافة الإسلامية فقد ألف في أصول الإسلام من كتاب وسنة وألف في المذاهب والنظريات الوافدة من الثقافات الأخرى. وألف حول الشيعة ورفض كثيرا من أفكارهم وفي السنوات الأخيرة من عمره أولى الشيخ عبد المنعم النمر مسألة الاجتهاد كل اهتمامه وعنايته ودعا في أبحاثه ودراساته إلى ضرورة فتح باب الاجتهاد ونبذ التقليد وأدلى بدلوه في عديد القضايا الشائكة مثل المعاملات المصرفية والبنكية وتحديد النسل وضرورة الاعتماد على الحساب في تحديد اوائل الأشهر القمرية إلى غير ذلك من القضايا الشائكة. وقد تسببت بعض المواقف الجريئة والشجاعة للشيخ عبد المنعم النمر في هجمات صحفية عنيفة من البعض الذين اختلفوا معه في أفكاره وتوجهاته. وكانت للشيخ عبد المنعم النمر على أعمدة الجرائد المصرية وبالأخص جريدة الأهرام مقالات يكتبها بشكل منتظم. أحد مقالاته مقالات حول ذو القرنين کوروش کبیر ترجم الی اللغه الفارسیه source : Wikipedia
وبين يدي الطبعة الثانية منه التي أصدرها عام 1981، الناشر/ المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ببيروت، لبنان، متضمنة 606 صفحة - وكان ذلك بعد صدور الطبعة الأولى ب22عاما.
استنتجت من روح الكتاب أن مؤلفه الراحل، الدكتور الأزهري، المصري الجنسية/ عبدالمنعم النمر، (1913-1991)، المفكر الإسلامي السني، الذي تولى عام 1979، في وطنه جمهورية مصر العربية منصب وزير الأوقاف، والذي كان قبل ذلك عضواً في مجمع البحوث الإسلامية، والذي كان أيضاً صاحب عطاء علمي جاد في مختلف مجالات الثقافة الإسلامية، منها قيامه بتأليف عدة كتب قيمة حول الثقافة والتاريخ في الإسلام للدفاع عن أصالة الثقافة الإسلامية، وذلك مع إعطائه في أواخر سنوات حياته اهتماماً خاصاً للاجتهاد في تطبيق فقه الشرع الحنيف - استنتجت بأنه كان صاحب مواقف جريئة وشجاعة ظهرت جلياً في هذا الكتاب الذي تؤكد ثناياه حب المؤلف للدين الإسلامي وللمسلمين حباً جماً، وذلك مع تقييم المؤلف العقلاني للأمور، وتوخيه في الحكم على الأحداث، العقل والمنطق بعيداً عن العاطفة التي قد تؤثر على المصداقية؛ هذا وقد كان تأليفه لهذا الكتاب بعد سفره للهند في يناير1956، مبعوثاً من جامعة الأزهر والمؤتمر الإسلامي، وإقامته فيها لمدة عامين وثلاثة أشهر، ثم قيامه بالمزيد من البحث والتقصي لكل ما يتعلق بالهند، وذلك لمدة عام كامل بعد عودته لوطنه.
الكتاب ثريٌّ وثمين لأنه يتضمن معلومات عامة كثيرة عن الهند منها أصل الإسم ومناخها وجغرافيتها وزراعتها وحيواناتها وثرواتها المعدنية وصناعتها وتجارتها وخلفيات عن حضارتها، والقوميات التي غزتها عبر التاريخ، وعلاقة الغزاة بنشأة المعتقدات والأديان التي كانت في الهند قبل دخول الإسلام، وتضمن الكتاب الكثير من التفاصيل للحكم الإسلامي في الهند، والذي يؤكد الكتاب بأنه قد استمر ثمانية قرونٍ ونصف، وذلك وصولاً للعام 1947، الذي شهد خروج "الاستعمار" أي الاحتلال البريطاني منها، وتقسيم تلك الأرض إلى دولتين هما (الهند والباكستان).
يتميز الكتاب بذكر تواريخ الأحداث التي وردت فيه بالتقويمين، الهجري والميلادي، وضمّنه المؤلف سرداً للأحداث والخلفيات التي أدت إلى تقسيم تلك المنطقة الواحدة ذات ال240 لغةً، وما نحوه 300 لهجةً مختلفة، إلى بلدين مختلفين، هما الهند والباكستان، (حصل الانقسام إلى بلدين مختلفين عام 1947 بعد خروج "الاستعمار" البريطاني) - وهو لعمري رأيٌ يحمل في بعض ثنايا خلفيات حدوثه، ما قد يصدم كل من يفسر الأمور فقط بموجب نظرية المؤامرة بدون اعتبارٍ لعمق الأحداث ولخلفياتها التاريخية.
وحيث صدرت الطبعة الثانية من هذا الكتاب عام 1981، أي بعد انفصال"باكستان الشرقية" عن "باكستان الغربية"، لتصبح دولتين مستقلتين هما "بنجلادش" و"باكستان"، والذي حصل في26مارس1971، بعد "حرب أهلية" دامية استمرت أكثر من ثمانية أشهر ونصف - فقد تمنيت لو أن الطبعة الثانية التي حظيتُ بقراءتها، قد تعرضت ولو ضمن ملحق مختصر جداً إلى مسببات ذلك وخلفياته التاريخية، خاصة وأن القراءة العميقة لمادة الكتاب توضح بعض خلفيات ذلك الانفصال المؤلم لكل غيور على وحدة الأوطان، (كانت وفاة المؤلف عام 1991، أي بعد عشرة سنوات من إصدار الطبعة الثانية من كتابه هذا). ---------------------------------------------------------------------------- وحيث يفتقد موقع "جود ريدز"، للمعلومات التعريفية بالكتاب، فإني أورد فيما يلي النص المنشور على غلافه الخلفي للتعريف به:-
"هذا الكتاب كـتـاب ((تاريخ الاسلام في الهند)) للمفكر عبد المنعم النمر، هو أول كتاب باللغة العربية، يسجل تاريخ دخول الإسلام للهند، والحكم الاسلامي الذي استمر مزدهراً فيها مدى ثمانية قرون ونصف. وقد ظل مؤلفه يجمع معلوماته خلال رحلاته في الهند، طوال اقامته هناك . ثم ظل يقرأ له عاماً آخر بعد عودته، حتى خرج الكتاب مرجعاً وافياً للباحثين، ولكل من يهمه الاطلاع على تاريخ الحكم الاسلامي في الهند .
من هذا المنطلق فان المؤلف يقدم إلى المكتبة الاسلامية العربية كتاباً كانت في أمس الحاجة إليه، حيث يسد فراغاً كان لا بد أن يملأ خصوصاً وأن الكتاب أشبه بموسوعة عن تاريخ الاسلام في الهند، وضعه المؤلف بروح متفتحة، بناءة، معللة الحوافز والدوافع، ومصدرة الأحكام المنصفة.
وحسب المكتبة العربية الاسلامية أنها تغتني بهذا الكتاب المفرد، المستند الى مشاهدات المؤلف المتنوعة، وإلى المراجع العلمية والتاريخية الموثوق بها." انتهى نص تعريف الناشر بالكتاب.
ما دفع الكثيرين لتتبع دولة الاسلام في الاندلس هو انها كانت دولة مزدهرة للغاية ,, ثم تعرضت لحملة ابادة كبيرة ,, ليس من الارض فحسب ,,وانما ابادة من كتب التاريخ ,, اما دولة الاسلام في الهند ,, فإنها لا تنال نفس القدر من الاهتمام ,, لأنه لا يزال لها وجود حتى يومنا هذا في باكستان والهند ,, على الرغم من ان تاريخها حافل للغاية بالدروس والعبر ,, وربما يكفي الذكر ان هذه الدولة بلغت في أوج اتساعها حدود موسكو ,, وكانت على وشك الاجهاز على دولة القياصرة الروس ,, وقيادة نصف رقعة اليابسة بالعالم القديم ,, ,, هذا الكتاب بشئ من التفصيل مراحل ازدهار هذه الحضارة ,, وتعاملها مع هذه اقرانهم من الحضارات المتعددة التي سكنت هذه الرقعة من العالم بشكل يدعو للأندهاش ,, كالهندوس والسيخ وغيرهم ,, ,, كتاب قيم للغاية ,, يحتوي على ترجمة للبابر نامة الرائعة ,, يستحق القراءة.
عودة مرة أخرى للتاريخ ولكن هذه المرة ليست الأندلس او الدولة العثمانية والذي أعشق تاريخهما ولكنه تاريخ جديد مرة علي صدفة فبحثت عنه وكم كان أسفي لعدم توافر الكتابات عنه على عظمة وقوة الدولة الاسلامية في الهند حتى توصلت لهذا الكتاب الرائع ولم يكن متوفر الا نسخة الكترونية وقمت بطباعته وكم كانت فرحتي به فهو يكاد ان لم يكن اول كتاب يكتب في هذا الموضوع والذي كان سبب كتابته انتداب الدكتور عبد المنعم النمر للهند فقرر كتابة هذا الكتاب لما عرفه وشاهده هناك من عظمة هذه الدولة فله جزيل الشكر وكان في ميزان حسناته فجهز مشكور لالقاء الضوء على هذا الموضوع الذي لم يأخذ حظه في الكتابة عنه كما الأندلس او العثمانيون والذي أتمنى ان يكون موضوع دراسات مستقبلية وكتابات أخرى واترككم في أمان الله البدء في محاولة الوصول لأي كتابات عن تاريخ الاسلام في الصين
كتاب رائع، مدخل ممتاز لتاريخ المسلمين في الهند. اسلوب سهل وعبارة واضحة، ملئ بالمعلومات والتفاصيل وما هي الا قشور. هي حقا اندلس الشرق وفردوس المسلمين المجهولة. ما يزيد قيمة الكتاب هو نُدرة الحديث عن الهند كأرض مسلمة وابتعاد الكثير من الادبيات المسلمة عن الاشارة لها رغم ارتباطنا التاريخي بها. ومات حدث هناك ما هو الا تكرار لما حدث في دول العالم المسلم في الغرب!! الجرائم الاستعمارية عامة تحتاج الى نظرة مستمرة وتوعية دائمة لعلنا نلفت نظر الشعوب العربية والاسلامية ان ما نعيش فيه من انحدار وتدهور في كل مناحي الحياة ما هو الى نتيجة مباشرة ومقصودة من اذيال الاحتلال الباقية في اوطاننا ونفوسنا. فقد نجمة لان الكتاب يحتاج الى خرائط ومشاجرات لتسهيل المتابعة لحركات الملوك والممالك. انصح به كل المهتمين بالتاريخ وخاصة التاريخ الاسلامي والاستعماري للانجليز
الكتاب من الكتب النادرة عند تاريخ الهندي بالعربي وإللي ساعدتني كتير في الدراسة لإن كتب تاريخ الهند قليلة جدا في اللغة العربية.. أسلوبه في الكتابة بسيط جدا ومشتمل على تاريخ الهند الإسلامي الصحيح وإللي أثر في انتشار اللغة الأردية وهي مزيج من العربية والهندية و الفارسية كألفاظ وحروف عربية فارسية وكمان الكتاب بسط اسامي كتير صعبة على القارئ العادي الغير متخصص في لغات الهند وطبعا المجهود إللي اتعمل في كتابة الكتاب ده مش قليل خالص لإن الكاتب لا يعرف الهندية ولا الأردية ولكنه سعى بكتب هذا الكتاب بسعة صدر كبيرة و الجميل أيضا في الكتاب وإللي يجعله مختلف عن كل كتب التاريخ الهندي الإسلامي هو كتابته عن طبيعة كل طائفة وديانة ويدخل في التفصيل عشان تقدر تكون خلفية عن الشعب الهندي بطوائفه كتاب جميل ولكن أنا مش عارفة تأثيره على القارئ الغير متخصص في هذا
الكتاب هو مدخل عام لتاريخ المسلمين وحضارتهم في الهند وقد تكلم الكاتب عن دول الإسلام المتعاقبة في الهند والكتاب يمتاز بسهولة لغته وألفاظه غير أنه يفتقر للخرائط التي توضح مسارات الجيوش وأماكن الإمارات الهندية وموقعها على خريطة الهند.
كتاب أكثر من رائع ، يسرد فيه الدكتور عبد المنعم النمر تاريخ الإسلام في الهند منذ دخوله حتي الإنفصال بين الهند وكشمير ، مرواً بالدول الإسلامية التي قامت بالهند ، الكتاب من أجمل ما فيه المصداقية و الأسانيد الجيدة للأحداث الجسام التي حدثت في الهند ، أنصح كل من لم يقرأ عن هذا الجزء من العالم بأن يبدأ بقراءة هذا الكتاب