بدأت أشعر أن رأسي فارغ ومزدحم بأفكار عشوائية في الوقت نفسه.. ماذا أريد؟ كل ما أعرفه أني تعبت. تعبت من تفكير في ماض عقيم لن يتغير ومن التفكير في مستقبل مبهم لا أستطيع أن أدخله. حينها عرفت أني سرت وسأسير منقادا طوال حياتي. كل ما علي هو انتظار ماذا سيحدث؟ ليس علي التفكير في أي شيء فالتفكير لمثل من هم في حالتي متعب على كل حال
فى نهاية الكتاب مقال نقدي للرواية بعنوان "قراءة البدايات" للأستاذ الدكتور محمد عبد المطلب
كاتب ومحرر أدبي ومهندس مصري من مواليد محافظة الغربية حاصل على درجة الماجستير في هندسة الري، صدر له كتب تنوعت بين الروايات والقصص والدراسات وقصص الأطفال هي "الغناء والطرب في أدب نجيب محفوظ، ملخص ما سبق، مقدمات طه حسين، 11 مهمة لاستعادة العالم، عصابة الألوان، كل ما أعرف، أنثى موازية، ميكانو، الانتظار"، نشر في مجموعات قصصية مجمعة منها "غموض في مصر القديمة، يتذكرها دائما"، كما كتب قصصا للأطفال في مجلتي علاء الدين وقطر الندى وترجم قصة الأطفال "حكاية الأرنب بيتر" عن الإنجليزية، له مقالات في "مكة، القافلة، منشور، أدب ونقد، إضاءات، الحكاية، الكتابة"، حاصل على جوائز ثقافية منها "جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب في أدب الطفل، جائزة ساويرس الثقافية، جائزة وزارة الشباب والرياضة، جائزة إحسان عبد القدوس، جائزة اي ريد للقصة التاريخية، جائزة المجلس الأعلى للثقافة للمواهب الأدبية "دورة خيري شلبي"، تكريم مركز عدن للدراسات بالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي، جائزة أفضل قصة قصيرة على مستوى جامعات مصر، جائزة أفضل قصة قصيرة على مستوى جامعة حلوان لأربع سنوات، جائزة الصالون الثقافي العربي للرواية، جوائز القصة والمقال والفيلم القصير بمسابقة مراكز الشباب، درس كتابة السيناريو على يد د.مدحت العدل ومحمد حفظي، شارك في كتابة وإنتاج الفيلم القصير "روح أليفة" الذي حصل على أكثر من خمس عشرة جائزة في مهرجانات سينمائية دولية
تخرج الذات من وجودها الزائف الهش لتواجه واقعا غريبا غامضا لم تتوقعه من اليومي المتكرر الزائل إلى السر الكوني تنزاح القشرة فيبدو الضعف يتغوّل الخوف ويتعملق القلق تدرك الذات أنها لم تكن نفسها كانت شتاتا ملتصقا بعشوائية مركبا متنافرا من جزيئات ضائعة رواية انتمت لحداثة أيام شرقيّات ووجدت سبيلا للعبور في سفينة الترجمة التي تحمل إنسانيتنا عبر مواني الإبداع المحطة التي انطلق منها الروائي علي قطب لأنثى موازية وكل ما أعرف جاءت في زمن خروج الذات بحثا عن نفسها وكأن الجيل كان يبحث عن إضاءة إبداعية تنير طريق البحارة الذين ينتمون إليه وهم يمرون بمرحلة التحول من المحلية إلى العولمة
الرواية مكتوبة بطريقة شيقة ، قرأتها في جلسة واحدة ، الاسم كان فيه رابط كبير بينه و بين الرواية ، فأحمد الآلي الصغير اللي تحكمت فيه الظروف و البيئة و اضطرابه النفسي، فأنشأ شخصية ياسر كإسقاط لطفولته ، و رغباته اللي اتمنع منها مثل لعب كرة القدم ، و مهاب اللي كل مهمته حبسه في الماضي و إعاقة أي محاولة للتغلب عليه و محاولات أحمد البائسة في انه يستعيد السيطرة على امور حياته … جيدة كتجربة أولية للكاتب و متشوقة أقرأ باقي الأعمال …
ترددت بين الثلاث و الأربع نجمات. البداية كانت بطيئة كئيبة، لكنّ القصّة شدّتني في نصفها الثاني لم أجد عنوان "ميكانو" موفقا، فهو ليس محور الرواية أو خطها الرّئيسي، إنما وقعت الإشارة إلى معناه بصورة عابرة النهاية ميتافيزيقية غريبة الحكاية كانت قصيرة من حيث عدد الصفحات، فجاءت كل فكرة مقتضبة مختصرة بعضها يحتاج إلى تفصيل و استرسال و عمق في التناول كل التشجيع للكاتب الشاب :)
اختياري للكتاب كان بعد ما قريت للكاتب مقال على موقع منشور و عجبني جدا واكتشفت بعدها انه ليه كتب ف اتحمست اقراله ،، ولكن الرواية كانت اقل من التوقعات ،، انتقاله بين الماضيي والحاضر خلاني اتوه في بعض من الاحيان و كنت بحتاج اعيد قراءة الفقرة بعد ما بفهم دا بيتكلم في الماضي ولا الحاضر ،، الرواية مكانتش سيئة للغاية ولكنني كنت متوقعة حاجة افضل من كدا
أعجبتني في هذه الرواية أشياء كثيرة ولم تعجبني بعض الأشياء وشعرت بغموض أشياء ثالثة
الأشياء التى أعجبتني - غلاف الكتاب جميل ومعبر جدا عن حالة البطل النفسية: الإيحاء بالتمزق والتفتت والضياع, ونحن لا نرى وجهه كما لو كان مازال يبحث عن هويته - البطل يتحدث عن نفسه بطريقة مباشرة ونراه في أثناء الفعل, وكثير من الأحداث نراها تحدث أمامنا ونشعر بها لحظة حدوثها كأننا جزء منها, بدون الحاجة إلى "تقارير" وصفية عن الأحداث - إتساق الموضوع والأشخاص من أول الرواية لآخرها, نحن أمام موضوع واحد ومجموعة واحدة من الأشخاص وعلاقاتهم ببعض, وهناك موضوع أساسي واحد هو الأزمة التي يمر بها البطل - ردود أفعال مجموعة الأصدقاء المختلفة لموت صديقهم مابين اللامبالاة الظاهرية والإنعزال والإكتئاب واللجوء الظاهري للتدين - مزج الواقع بالخيال والحلم بالواقع كان مناسبا تماما لرواية يحكي فيها البطل عن حياته وعلاقاته وأفكاره ومشاعره ومخاوفه, وساعد على ذلك أيضا موضوع المرض النفسي الذي يعاني منه. والمثال الواضح على ذلك هو ظهور واختفاء مهاب في لحظات معينة والذى شعرت به وكأنه معلق على الأحداث - السخرية الواضحة فى فقرات كثيرة من الرواية : سخرية من الذات ومن الإدعاء ومن العبارات المستهلكة ومن الإكليشيهات في التفكير والتعبير ومن بعض مظاهر الحياة المعاصرة, كتب التنمية البشرية مثلا. - قريبا من موضوع السخرية : مراقبة البطل لنفسه وأفكاره وحتى عباراته التي يستخدمها, وإبداءه ملاحظات "نقدية" على نفسه, كان أسلوبا جميلا جدا - أسلوب التقطيع والتقديم والتأخير والفلاش باك كان مكتوبا بطريقة جيدة ومشوقة, تجعل القارىء منتبها ومشاركا في إعادة بناء الأحداث - الحلم الذي يتكرر عدة مرات بأشكال مختلفة على مدار الرواية - هناك صدق في التعبير عن مجموعة الأصدقاء فى هذه الشريحة العمرية, بدت علاقاتهم وتصرفاتهم في أغلب الأحيان طبيعية بدون إفتعال أو إدعاء
الأشياء التي لم تعجبني - اللغة العامية كانت معقولة إلى حد ما في الحوار, وإن كانت مبتذلة في أحيان أخرى, وتسللت بعض الكلمات العامية إلى بعض الفقرات المكتوبة بالفصحى مما جعلها تبدو غير مناسبة - هناك تعبيرات لغوية شعرت أنها غير صحيحة - بصرف النظر عن صدمة موت صديقه , لا أدري لماذا أحسست بشىء من المبالغة في كل هذا الضياع والإكتئاب الشديد لشاب يبدو من الرواية أنه يعيش في ظروف مادية واجتماعية جيدة. وبدا المرض النفسي كما لو كان هبط عليه من الفضاء الخارجي. إلا لو فسرنا ذلك بشخصية أساسا مضطربة - شخصية البطل تبدو معلقة في الفراغ, ليس هناك خلفية واضحة عنه كفرد في أسرة ومجتمع إلا علاقاته فقط بأصدقائه. لم نعرف شيئا مثلا عن علاقاته بأهله أو والديه المسافرين, وما شعوره بذلك ولا تاثيره عليه. هل كان هذا مقصودا ؟ - كان هناك ميل - خاصة في الفصول الأولى - لتفسير أشياء واضحة بذاتها عن طريق شرح أسبابها بين قوسين. - علاقة أحمد بالطفل ياسر تبدو في بعض المواقف مثالية أو ساذجة إلى حد ما - ربما بسبب أن الرواية على لسان البطل فإن الشخصيات الأخرى موصوفة من الخارج دون عمق كاف
أشياء غامضة في الرواية - العنوان الغريب !! بالإضافة إلى لعبة الميكانو التى يمكن أن توحى بالتشتت أو التمزق ومحاولة لم شمل أجزاء البطل, هل مقصود به أن الشخصيات الأخرى هى أوجه أخرى للبطل ؟ مى كانو= هم كانوا أنا ؟ - هناك كثير من "الإختفاءات" في الرواية. لم أفهم ما مغزى إختفاء بعض الشخصيات مثل خالد, والإيحاء باختفاء شخصيات أخرى مثل أمير وموفق, والحديث عن "إختفاء" داليا رغم أن السرد فى الرواية يبرر غيابها بصورة منطقية - دور مهاب كما فهمته فهو يمثل "قرين" البطل أو تجسيد لضميره, ولكن بهذه الصفة - كقرين أو ضمير لشخص محدد - كان غريبا أن يتحدث كما لو كان "روح شرير" يظهر لشخصيات مختلفة ليستفزهم أو يختبرهم, كما في صفحة 98, أو يعرف أشياء لا يعرفها البطل عن شخصيات أخرى مثلما في الصفحة قبل الأخيرة - النهاية بدت لي مبتورة , فهل هذه النهاية جزء من أحلام وتهويمات البطل ؟
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية غريبة جدا اصابتي دهشة في احداث كتير منها نتيجة بعدها عن الواقع مش عارفة المفروض نستنتج ايه من بعد قراتها الا انها محاولة جيدة للكتابة وتفريغ شحنات الشخصيات مش متناسقة ابدا والاحداث مش مرتبة وغير منطقية اللغة بسيطة سلسلة جمعت بين العامية والفصحى استمتعت اكيد بقراتها
بعد انتهائي منها لم اكن اتخيل ان من كتبها هو ذاك الشاب الذي جالسنا دون ان ينطق بكلمه واحده ظل يستمع الينا قرايه الخمس ساعات ابهرتني كثيرا وابهرني اكثر كاتبها والذي اعتقد اننا لن نسمح له المره القادمه إن جالسنا ان يصمت حتي نستفيد ونستزيد منه :) وفقكم الله لأفضل من هذا
مقتطفات من كتاب "ميكانو- علي سيد قطب"
ليست ذاكره الانسان حاصل جمع بل هي فوضي احتمالات غير محدده --------------- وجوه غامضه تظهر بأرصفه خطانا المغتربه هؤلاء ااذين نقابلهم ونتصور انها مره وانتهت لكنهم يظهرون ثانيه ف حياتك ويقومون بالتأثير فينا انهم رسائل قدريه تترك ف صحيفه نفوسنا بصمه واضحه باسلوب مميز وغريب اشخاص يظهرون مره واحده ويختفون بعدها الي الابد بينما نظن ان تأثيرهم سيستمر لكننا نمضي تاركين اياهم عند اول منعطف ----------------- تكلمني أنيا عن بلدها المانيا وانجازتها ومدي تقدمها تنهي كلامها ابدأ انا ف الكلام: احنا اخدنت مره رابع عالم ف كره اليد، اجوجو كان ف الزمالك، كسبنا ايطاليا ف كأس العالم للقارات، طبعا مش هقولك علي بطوله افريقيا ده غير اننا بنينا السد العالي وعندنا المترو وحلاوه شمسنا وخفه ضلنا..... -------------- لمحت لأنيا اكثر من مره اني اريد السفر معها لالمانيا وشعرت انها تتهرب مني ولم اود ان اكون كربه المنزل الزنانه التي تفتح الموضوع مع زوجها بلا اي كلل فقد وصلتني رساله انيا ��ون ان تقولها انتم غير مرغوب فيكم ف هذا العالم غير ف بلدكم حتي يأتي اليوم الذي تصبحون فيه غير موجودين بالمره نحن مضطرين للتعامل معكم إقامه علاقات لكسر ملل سخيف الابتسام احيانا للمجامله ليس اكثر من ذلك قد نحتاجكم احيانا ندرس العربيه لمعرفه طريقه تفكيركم اللامنطقيه حتي نحترس من افعالكم الغريبه ----------------- الماضي ليس سجنا ضيقا، الماضي قماشته واسعه جدا ولكنها مفصله بإحكام عليك ان تنظر ف كل تفصيله ف ذاكرتك وتمهد لها مستقبلا لتخرج من هذه المتاهه وتفكر فيما هو جديد --------------- بداخل كل شخص منا ضمير قد يؤلمنا عندما نخطئ قد يؤلمنا كثيرا عندما نخطئ كثيرا وقد لا يؤلمنا عندما نستمر ف اخطائنا
كاتب صدقا يملك إمكانيات كبيرة في الكتابة، أحببت الاسلوب وطريقة السرد الجذابة على الرغم من أن الاحداث في النهاية بدت متسارعة جدآ، لكن أعترف أنني تخشعت في قراءتها، رواية أخدتني إلى داخل عالمها المثير ليس هذا فقط، بل وجعلتني في حالة ترقب وتشويق للأحداث الجديدة القادمة، لدرجة أنني وجدت نفسي إلتهمها سطرا بعد سطر وصفحة بعد صفحة... بسرعة لم يسبق أن قرأت بها رواية، وهذا لأني وجدت فيها قدراً كبيراً من التشويق والترقب. أود القول أن أحداثها مليئة بالأحاسيس التي جعلتني أحسها على الرغم أني لم أعش يوما أحداثا مشابهة، وهذا دليل على مهارة الكاتب.
في كل مرة تستوقفني أحداثها وتجعلني أتوقع نهاية لها ، لكنني تفاجئت بالكاتب يتخطاها بأحداث أخرى لم تخطر على بالي وكانت نهايتها رائعة تخطت كل توقعاتي.
/مي كانو/ إختيار موفق لعنوان الرواية ، أحسست أن العنوان موجه للأصدقاء الثلاتة عموما، وبالخصوص لأحمد الذي أصبحت حياته كلعبة ميكانو تماماً.
أول قراءة لهذا الشاب الذي أمتعتني صراحة صفحاته في هاته الرواية حقيقة كانت فوق المتوقع رائعة أحببتها واندمجت فيها . براڤو 👏🏻 وفي انتظار كتابك القادم إن شاء الله .
رواية جيدة جدًا لكاتب شـاب هي روايته الأولى، لا شك أن هناك بعض المآخذ عليه في الأحداث المفتعلة أو غير المنطقية، ولكنها تشد القارئ حتى يصل إلى نهايتها، التي تبدو مفتعلة جدًا، ولعلها أقل لحظات الرواية في الجودة، كذلك كان هناك تراوح وتغير بين لغة السرد والحوار قد يشتت ذهن القارئ، بالأضافة إلى المزج بين العامية الواضحة والفصحى في الحوار أيضًا . لا أعلم لماذا تمت كتابة العنوان بهذه الطريقة ولا أستسيغها حتى الآن، عنوان (ميـكانو) أصلاً مستخدم من قبل في الفيلم السينمائي الذي لا أتذكر الآن دلالته على ماذا ، . الرواية تحكي قصة مجموعة أصدقاء يرويها أحدهم، تتغير حياتهم بشكل تقليدي جدًا بوفاة أحدهم، ثم تطور الأحداث بالبطل ليصل للحظة تنوير رومانسية جدًا، لا تلبث أن تنهار وتتداعى بلا مبرر فجأة . على كل حـال يجب أن أشكر علي على الرواية خاصة وأنها فعلاً جيدة وأخاذة برغم كل ما يمكن أن يؤخذ عليها وفي انتظـار جديده دااائمًا
لا اعلم ان كنت حقا فهمت كل ما اراد الكاتب ان يوصله لقرائه ولا اعلم لماذا راودنى شعورا سيئا خلال قرائتى للروايه .. قرأت الروايه فى يوم واحد لكنى لم اكن اعلم ماذا قد اكتب عنها .. خلال قرائتى للرواية احسست ان الكثير من الاحداث غير طبيعيه او منطقيه لدرجه انى ظننت ان هذه الاحداث ما هى الا احلام تراود البطل لكنى فوجئت انها الحقيقه ، لدرجه انى احسست ان البطل سيصيبه الجنون وانى ساصاب بحاله نفسيه معه .. لا اعلم ان كان تاثير الروايه على نفسيتى دليل ع نجاح الروايه ام ان عدم ارتياحى اثناء قراتها دليل على العكس ..
ومن الممكن ان اكون لم افهم الروايه اصلا والعيب فى فهمى لها وليس فيها .. كل ما اعرفه اننى لم اشعر بالمتعه التى تصاحب القرأة دائما .. اعتذر عن تعليقى وما ورد فيه ..
كم أعجبتني الرواية! في جلسة واحدة أتيت عليها كلها! رغم أنها روايته الأولى إلا أنها رائعة جدا وتدخلك في عالم سحري من السرد المتشابك فضلا عن جودة لغتها وخلوها من الأخطاء الرواية تعرض مشكلة الاغتراب عند الشباب والمعاناة في مواجهة حقيقة الحياة لأول مرة ،، حقيقة الموت ؛ موت عادل والموت السريع للرغبات والأماني ،، موت السعادة عقب الوصول للذة ،، موت ،، وموت ،، و ذلك المستقبل الغامض الذي تخطط له داليا بثقة وتحدي في حين يعجز بطل الرواية عن مواجهته ويفضل التقوقع داخل ذاته بعيدا عن مواجهة الحياة الموحشة.
ربما إن وجدت نفسك تجد العالم بأسره داخلك. مع تمنياتي للكاتب الشاب بالمزيد من الرحلات النفسية الممتعة في أعمال روائية قادمة.
قرأتها ورأسي مُزدحمة بالأسئلة: لماذا اسم ميكانوا؟ لماذا البطء الشديد في أحداث والسرعة في أحداث أخرى ؟ لماذا لهجة مصرية بالبداية وفي النصف الآخر الفصحى؟ لماذا الصعود والهبوط في الأحداث من فصل لآخر كأن الرواية بالصورة وليست بالقراءة؟ هذه الأسئلة. أعجبتني اللغة في الجزء الثاني ،وطريقة السرد جيدة إلا أنها تفتقد جزء من الإيضاح . جيدة وتنُم عن شىء جيد بالمستقبل،بالتوفيق.
العمل : me كانو الكاتب : علي سيد قطب دار النشر : دار شرقيات عدد الصفحات : ١٠٩ صفحة التقييم : ٣.٥ / ٥ 📌لا يوجد أسوأ من الانتظار ، تمر الدقائق والقوانين بطيئة ودقات الساعة رتيبة ومملة تشعرك بالاكتئاب
🚫تحكي الرواية عن مجموعة من الأصدقاء الشباب في مقتبل العمر ، وتربط بينهم علاقات ورغبات مختلفة ، لا أحد منهم يشبه الآخر ولكن بالرغم من ذلك تجمعهم علاقة عميقة
. -"أحمد" البطل الأساسي للرواية ومحور ، نرى كل الأحداث من وجهة نظره ويعاني من الاضطراب النفسي الذي يؤثر علي سرد الرواية، فهو سرد الرواية بعشوائية وليس بترتيب كما المتوقع دائما ف السرد
📌 أشخاص يظهرون مرة واحدة ويختفون بعدها إلى الأبد بينما نظن أن تأثيرهم سيستمر ، لكننا نمضي تاركين إياهم عند أول منعطف . 📌أؤمن كثيرا بالإشارات القدرية واحب جدا أن تظهر في حياتي . 📌فكرة الرواية جميلة رغم ان هذه هي اول رواية للكاتب فـا هي عمل جيد جدا
🚫بعض اقتباسات 📌أجمل حاجة في الدنيا إنك تشوف اللي بتحبه بيكبر قدام عينك . 📌 غريبة هذه الدنيا ، تكون حياتنا مزدحمة بالأحداث في بعض الوقت و أوقات أخرى لا نجد ما نفعله .. هناك لحظات ممله يمر فيها الوقت ببطء مثل أوقات انتظارنا للنوم أو في أوقات الانتظار عموما وفي اللحظات السيئة ودقائق الفشل ، كم يكون ذلك مزعجا !!
🔖راي الشخصي 📎كان هناك بعض المشاهد التي قد تكون غير مناسبة غير مناسبه لسن الصغير الذين لم يتجاوزو سن الثامن عشر .
📎 تعدد الشخصيات وعدم معرفة معلومات كافية عنهم جعلني اتشتت بينهم في الأحيان وأنسي من هي الشخصية التي يتكلم عنها الكاتب #ميكانو #علي_قطب #مراجعات_ريهام_عبداللطيف
ميكانو رواية علي قطب المختلفة استطاع الكاتب خلق عالم نفسي بحبكته وتفاصيله يميل للسوداوية بعض الشيء، لكنه رسم تفاصيل هذا العالم بحرفية شديدة تدفع بك للأستمرار في القراءة على عكس طبيعة هذا النوع من الروايات التي لا تتحلى بالأثارة والغموض. من خلال شخصية بطل الرواية (الرواي) ندخل إلى تفاصيل الأسرة المفككة والشهوة المبررة وأزدواجية المفاهيم في مجتمعنا، حيث تختلف النظرة لامرأة عاهرة تمتهن تلك المهنة، عن النظرة في فخر لمعرفة امرأة غربية تفعل ما تفعله الأولى لكن بمبدأ الحرية وبلا مقابل، هل هذا يستحق الفخر وذلك يستدعي الحرج؟!
يدفع بك الرواي أيضاً إلى عالم الصداقات وكيف تختلف معايير العلاقة من صديق إلى أخر. رواية أنسانية أجتماعية نفسية لها مذاق خاص وتستحق القراءة لما ستجده من إيجادة كاتب متفرد في هذه الناحية، فقد رُسمت شخصياته بإتقان، ونُسجت مفرداته بدقة وسلاسه واضحة، كي تشي بكاتب يمتلك أدواته من العيار الثقيل.
أظن أنني سأقرأ لقطب من جديد 👌 حيث أحببت عبثية ورمزية عالمه