First published in the 1970s, this work retains its vitality as it analyses the Arabian Peninsula and Iran within the global context of western post-colonial strategy and the political economy of oil in an ambitious, encompassing and entertaining manner.
Simon Frederick Peter Halliday, FBA (22 February 1946 in Dublin, Ireland – 26 April 2010 in Barcelona, Catalonia, Spain) was an Irish writer and academic specialising in International Relations and the Middle East, with particular reference to the Cold War, Iran, and the Arabian peninsula.
كتاب : الصراع السياسي في شبه الجزيرة العربية المؤلف : فريدهاليداي المترجم : د. محمد الرميحي الناشر : دار الساقي الطبعة : الثانية ٢٠١٠ التقييم : ٥/٥
يعد هذا الكتاب معاينة شاملة لجبهات التحرر في منطقة الجزيرة العربية ومعارضتهم لشيوخ النفط في القرن العشرين ما قبل السبعينات منه ، حيث جمع بين التقرير والتحليل التاريخي عن دول الجزيرة العربية وشمل الحركات الثورية وحركات المعارضة فيها ، وكان تركيزة أكثر على اليمن الشمالي والجنوبي وكذلك عمان وظفار ، وكيف كانت الامبراطورية البريطانية اللاعب الأساسي في تلك الدول وتطبيقها الأمبريالية الغربية ..
فقد جاءت هذه الدراسة لتعطينا الأطر الأولية لفهم وتحليل ما يدور حولنا من أحداث سياسية وأجتماعية في الجزيرة العربية ..
كما أكتملت الدراسة بالأضافات التي قام بها المعرب من حقائق تؤيد الكاتب وكذلك نقد لبعض الأفكار ..
كتاب رائع بحق وأفكاره متسلسلة وفيه كمية معلومات وحقائق صادمة واستراتيجات خطيرة تشاهدها الآن تطبق على أرض الواقع من تدخلات إيرانية وكذلك غربية تحاول زعزعة الأمن في الجزيرة العربية حفظها الله من كل سوء ..
Brilliant Marxist analysis of the Gulf states circa 1974, just around the time Britain was withdrawing. Halliday identifies and underscores the important trends which have become important in the Gulf, particularly the increasing dependency on oil revenues to subsidize the population and labour migration, which even around the time he wrote was forming majorities of the population in the smaller Gulf states like Qatar and Kuwait. If I have one complaint it's not his Stalinism and uncritical admiration of the PDR Yemen or PFLOAG (indeed, this history needs to be recovered to combat the Gulf states' mythmaking) but that he only addresses in passing the societies that haven't undergone significant revolutionary upheavals. The Yemens and Oman get a lot of attention but the Trucial States (now the UAE), Bahrain, Kuwait and Qatar are shoved into one chapter at the book's end, and even Saudi Arabia which underwent significant upheavals from the 1950s is hardly part of the main picture. But this is a small complaint in what is an incredibly rich history of the region, which is all the more important for revolutionaries to read since the Arab revolutions and the vast changes in the Gulf states' political economy which has placed them in the vanguard of the Arab counterrevolution.
I was, quite unsurprisingly, lent this book by a Marxist. I didn’t manage to finish it as I needed to return it before going off on the YA but I absolutely made my way through the key parts which included a very thorough exploration of the People’s Democratic Republic of Yemen and the Dhofar war.
It’s rare that one finds a book about the Middle East which dedicates so much content to Yemen - it was Halliday’s favourite country (the PDRY was anyway) at the time of writing so some bias can be allowed, if not, thoroughly encouraged.
Halliday writes very well but he does come at things through the Marxist angle so it might not be everyone’s cup of tea.
رغم ملاحظاتي العديدة على الكتاب، يبقى مرجعاً مهماً جداً لفهم تاريخ المنطقة وطبائع الصراع فيها. يضم الكتاب بين دفتيه كماً هائلاً من المعلومات حول حقبة تاريخية مهمة من عمر المنطقة والتجاذبات السياسية فيها، تحديداً فيما يخص المحاولات التي خاضتها شعوب المنطقة للانعتاق من الأنظمة المفروضة عليهم من قبل الاستعمار البريطاني. ولكن أعيب على الكاتب افتقاره للموضوعية والحياد في تحليلاته، وهذا ما يمكن تفسيره إذا تذكرنا أن هذا الكتاب تم تأليفه والحرب الباردة في أشدّها في سبعينيات القرن الماضي.
بشكل عام، هناك الكثير من الكتب التي تناولت ذات المواضيع التي حللها الكاتب ولكن بشكل أعمق بكثير. أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر كتاب د. الوردي (الاشراف وابن سعود) .. حول نشأة الدولة السعودية وكتاب (روسيا والعرب) لوزير الخارجية الروسي السابق بيرماكوف .. حول الناصرية والقومية العربية، و(ظفار) لرياض نجيب الريس حول الصراع السياسي والعسكري في ظفار. ولكن وكما أشرت سابقاً، أهمية هذا الكتاب تكمن في التفاصيل التي نقلها عبر جهد بحثي حثيث تضمن مقابلات عدة مع شخصيات لعبت أدواراً مهمة في الأحداث.
ولا بد من تقديم الشكر لمترجم الكتاب د. محمد الرميحي على التعليقات التي أثرت الكتاب ولكن كثرتها أشعرتني بالضيق أحياناً لأنها عكست وصاية على عقول القراء وعدم اطمئنان لقدرتهم على التحليل.
عنوان الكتاب الأصلي هو Arabia without sultans/ الجزيرة العربية بلا سلاطين.
ما يهمني ذكره عن هذا الكتاب هو ما تناوله حول عُمان بالذات (سبب قراءتي) حيث يطرح هاليداي عُمان مركزيًا في آخر فصلين، يتناول في الأول تاريخ عُمان الحديث مع الاستعمار، وقيام حكم البوسعيد، تناول فيه حكم سعيد بن تيمور، وفيه وجدت الكثير من المعلومات الشافية والكافية التي تطرح فكرة أن سعيد "من أقذر الحكام الذي عرفهم العالم في العصر الحديث" والذي اثبتها الكاتب من خلال طرح سلوكيات وقوانين سعيد بن تيمور، وأكمل بعد ذلك حول انقلاب الأنجليز عليه وتنصيب ابنه قابوس، وتحدث عن وضع الاستعمار البريطاني في تلك الفترة، والجدير بالذكر أن الكتاب كُتب في 1974 وكل ما فيه يبدو قريبًا من تلك الفترة، عمومًا الفصل تناول حكم قابوس والتخبطات الاقتصادية والتدخل البريطاني المباشر في عُمان.
أما الفصل الأخير فكان بعنوان حرب العصابات في ظُفار فيتناول هاليداي معلومات تاريخية وجغرافية وديموغرافية موجزة حول ظفار، ويتحدث عن حكم سعيد بن تيمور لها بالحديد والنار، ومن ثم يطرح مراحل ثورة ظفار، ويتناول مؤتمر حمرين كمدخل للمرحلة الثانية من الثورة.
في هذا الفصل أيضًا يطرح مشاهداته، حيث قام هاليداي بزيارة ظفار مع ثلاثة من رفاقه أحدهم فواز طرابلسي.
تناول تاريخ اليمن الحديث في حوالي ٢٠٠ صفحة وأكثر، وفيه تناول تفاصيل كثيرة لم تكن تهمني، لذلك ركزت على الأحداث الكبرى خلال فصول اليمن.
١٣٠ صفحة كفيلة بمعرفة ان إكمال هذا الكتاب لن يجر علي سوى ضياع الوقت. ربما قدم تاريخ الكتاب وتأثير الاحداث التي استجدت بعد ١٩٧٣ تنسف كثير من رؤية الامبريالية التي نظر بها وحلل الاحداث في دول الخليج، هو السبب.
ويجب ان يعرف كل من ينوي قرأة هذا الكتاب انه سيقراء كلمة إمبريالة في الصفحة الواحدة اكثر من عدد سماعه لها طيلة حياته.