Sheikh Mohammed Al-Ghazali al-Saqqa (Arabic: محمد الغزالي) was an Islamic scholar whose writings "have influenced generations of Egyptians". The author of 94 books, he attracted a broad following with works that sought to interpret Islam and its holy book, the Qur'an, in a modern light. He is widely credited with contributing to a revival of Islamic faith in Egypt in recent times, and has been called (by Gilles Kepel) "one of the most revered sheikhs in the Muslim world".
Al-Ghazali was born in 1917 in the small town of Nikla al-'Inab (نكلا العنب), southeast of the coastal part of Alexandria, in the Beheira Governorate. He graduated from Al Azhar University in 1941.[6] He taught at the University of Umm al-Qura in Makkah, the University of Qatar, and at al-Amir 'Abd al-Qadir University for Islamic Sciences in Algeria.[7]
الكتاب عبارة عن مقالات تدور حول موضوعات مختلفة، خاصة أحوال المسلمين، وما يحدث لهم من محن وبلاء، خاصة في فلسطين، ومحاولات الصهاينة لإبادة أهل الإسلام في فلسطين، وما حدث لأهل البوسنة من إبادة لأنهم فقط مسلمون موحدون
ومقالات حول بلاء القومية والعلمانية والحضارة المادية
ونحن قبل أن ننظر إلي أوضاع غيرنا ينبغي أن ننظر في شئوننا الخاصة ، وأن نتساءل: هل المسجد يؤدي رسالته النبيلة؟ وهل هناك من الحاكمين من يعلن ولاءه له ورباطه به؟ لقد كان المسجد منذ أنشئ جامعا للعبادة وجامعا للعلم ، وما نشأت الدراسات الفقهية إلا في صحون المساجد ، ومن ربع قرن تقررت دراسات رتيبة بين المغرب والعشاء في التفسير والسنة والفقه والتاريخ والعقائد والأخلاق .
إن المساجد عندنا يمكن أن تقوم بعمل هائل في تزكية النفوس، وتنوير العقول، ورفع مستوي الجماهير ، ولكننا نبدد هذه الطاقة ونستهين بآثارها ، وأظن أن الأوان قد آن لربط الأسرة المسلمة بالمسجد فقد كانت صفوفه قديما تشمل الرجال والنساء والأولاد ، فيخرجون جميعا منه وهم اضوء عقولا وقلوبا.
المحزن في الكتاب إنه تعليقات الشيخ المرّة في التسعينات لسه مرارتها شغالة معانا في ال٢٠٢٤م بعد أكتر من ٢٠ سنة ، بيتكلم الشيخ عن الناس اللي بتتأخر عن صلاة الجمعة وعن المساجد اللي اختفت منها المحاضن العلمية وخطب الجمعة المنهجية والدروس اليومية وبيتكلم علي إحياء دور المساجد ، الحمد لله مفضلش الشيخ عايش لحد ما يشوف خطبة الجمعة الموحدة اللي بتتوزع علي الأئمة ، وفتح المساجد قبل الصلاة ب١٠ دقايق وقفلها بعدها ب١٠ دقايق زيهم ، ومنع الاعتكاف في رمضان واشاعة حرمان المساجد من الكهرباء المجانية اللي تراجعوا عنها سريعا وإنه الناس اللي بتصلي تشيل مسئولية فواتير الجامع بدل الاوقاف ، وطبعا الألعن مساجد ضخمة شبيهة بالمعابد في الفخامة والأبهة فيها أكبر نجفة في العالم وفي نفس الوقت لا يقام فيها صلاة من الأساس معمولة عشان ياخد اللقطة في مدينة كاملة أفقر الناس عشان يبنيها في الصحرا ، علي أمل إنه لما يسكنها يوما ما يبقي آمن فيها.
في مقالات تانية بيتكلم الشيخ علي وحدة المسلمين وإنه مش منطقي نتاجر ونبيع ونشتري مع عدو بيواجه مسلمين في بلد تاني وكان زعلان من إننا بنعمل اتفاقات مع بوريس يلتسين الروسي وهو بيضرب الشيشانيين المسلمين ، ياتري كان هيقول إيه لو وصل معانا الطوفان وشاف ٥٦ دولة مسلمة مش عارفين يدخلوا عيش حاف للمتحاصرين في القطاع ، أو لو سمع التسريبات اللي قالت إنه حكام العرب موافقين ضمنيا علي اللي بيحصل وبيحاولوا يضمنوا الوقت المطلوب للاحتلال عشان ينهي مهمته ، أو لو سمع قبلها بسنين عن دولة عربية المفروض إنها كمان مسلمة بتشتري أراضي المقدسيين وترجع تبيعها للمستوطنين في القدس ولاحول ولا قوة إلا بالله
الحق المر مكمل معانا بقاله كتير قوي والشيخ كتير وهو بيرد علي نصر حامد أبو زيد وهراء التنوير المزعوم وكأنه بيرد علي ابراهيم عيسي وشلة التنويرجية المهزأين بتوع الألفينات وكأن مفيش حاجة بتتغير هنا
الكتاب عبارة عن مقالات تدور حول موضوعات مختلفة، خاصة أحوال المسلمين، وما يحدث لهم من محن وبلاء، خاصة في فلسطين، ومحاولات الصهاينة لإبادة أهل الإسلام في فلسطين، وما حدث لأهل البوسنة من إبادة لأنهم فقط مسلمون موحدون
ومقالات حول بلاء القومية والعلمانية والحضارة المادية