وصلني هذا الكتاب هدية من المؤلفة عبر المدونة الرائعة: أكثر من حياة كان بودي أن أعطيه نجمتين لكن خاتمة الكتاب جعلتني أرجح خيار النجمة تعتمد المؤلفة الشابة في هذه الرواية، وهي باكورة أعمالها، على السرد الإنشائي أكثر من عنايتها بالحبكة؛ والمشكلة أن هذا السرد جاء في معظم الأحيان فارغا، عبثيا ولا معنى له... لنأخذ هذا المثال : (جلستُ قربك على نصف ضوء ونصف نهاية وعشرات من الذبول في كرسي يفصلني عنك بقطعة من الخشب مغسولة من الداخل بتنقلات أغصان الإحساس التي تتنامى من قلبك وروحي) والأحداث على قلتها جاءت مفككة غير مترابطة، والحبكة غير واضحة أشكر الكاتبة على الإهداء، وأتمنى أن تقدم أفضل من هذه الرواية في أعمالها المستقبلية
رواية عبارة عن كلمات متقاطعة كم هائل من الكلمات الغير متناسقة في جوف الكاتبة ارادت ان تصفهم على الورق و اعتقد انها لم تكن تعي ما تكتب مجرد خربشات مواضيع مشتتة غير مفهومة
متأكدة ان ما كنت اقرأه محض كلمات مرتكزه على سطر واحد لكن لا شيء يجمعهم اخر في الشكل الخارجي تبدو رائعة لكنها خاوية من المعنى
مضيعة للوقت و احمد الله انه لم يكن من اختياري و لم اصرف درهماً على شراءه كان هبه من شخص لم يفهم محتواه فظن انه اعلى من مستواه الثقافي و لكن للحقيقة هو " خسارة على شجرة قطعت و صنع منها هذا الورق ليطبع عليه هذه الخربشات"
صفاء الدغيشي الكاتبة العمانية الراقية تدخل في مواقفها وأوصافها كل قلب يحتاج إلى روح حية تسكن روحه. جسر يكتكل بالفقد وأرواح ومتابعاتها التحليلية لأعمال راقية شغوفة بها دعوة حقيقية لأسمى نوع من احترام التواصل الإنساني ولو كان يملك الأمازون مائة نجمة لوضعتها كلها لها من غير تردد زهير الشلبي