صالح بن عبد الرحمن الحصين الناصري التميمي وهو من عشيرة النواصر من قبيلة بني تميم، من مواليد بلدة شقراء عام 1351هـ (1932م)، وأتم دراسته في كلية الشريعة بمكة المكرمة عام 1374هـ، ونال الماجستير من مصر في الدراسات القانونية عام 1380هـ. وعمل الشيخ الحصين مستشاراً في وزارة المالية والاقتصاد الوطني في عهد وزيرها الأمير مساعد بن عبدالرحمن، وعّين رئيساً لهيئة التأديب ووزير دولة وعضواً في مجلس الوزراء، في عام 1391هـ. وكلف بعدها برئاسة شعبة الخبراء في المجلس، ثم توقف عن العمل الحكومي فترة تقارب العقدين، ثم عاد لمزاولة العمل الحكومي بعد تكليفه في عام 1422هـ برئاسة شؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ثم رئيساً للجنة العليا لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في عام 1424هـ
الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي (سابقا)، عضو هيئة كبار العلماء، وعضو المجلس الرئاسي لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالمملكة العربية السعودية.
عندما انتهيتُ من قرائته، أول شيء خطر في بالي هو هذا الاقتباس: " إذا شعرت و أنت تقلب الصفحة الأخيرة في الكتاب الذي تقرأه أنك فقدت صديقاً عزيزاً فأعلم أنك قد قرأت كتاباً رائعاً" يا الله ما أعمقه من كتاب! ما أعمقه! ما أعمقه! وكم نحن سطحيّون! سطحيّون ... !! وكم نظلم الأشياء ونقتل المعاني من حولنا بسطحيّتنا! وكم هي تحتاج منّا فقط نظرة صدق فطريّة متجردّة من كُلّ فكرة سابقة حتّى نتوصّل إلى حقيقتها الناطقة الصامتة، ومن ثم تعتنقها أرواحنا ديناً ومذهباً للحياة .. الله ما أروعك يا مُحمّد أسد كيف كشفت لي جمالها! ونظلم الجمال نحن حين نعتاد عليه! ارقد بسلامٍ ورحمة من الله عزّ وجلّ أيّها المُسلم؛ لقد ولدتَ مُسلماً ولم تعرف، وكأنّك عُدتَ إلى وطنك عندما عرفت، ذلك الوطن الذي يتيه عنه أغلب المسلمون اليوم، يبحثون عنه في داخلهم وفي كل زاوية من خارجهم ويخالون أنفسهم يبحثون عن غيره ...
كتاب مختصر لرحلة الصحفي اليهودي ليوبولد فايس لبلاد الإسلام يتعرف فيها على حقيقة الإسلام عن قُرب، كتبه صالح بن عبد الرحمن الحصين من سيرة ليوبولد فايس [محمد أسد] مع تعقيبات عليه. يضع اليد على الجرح الإسلامي النازف وسبب إنحطاط المسلمين لإبتعادهم عن تعاليم الدين الإسلامي الصحيحة. حقيقةً لم يشبع فضولي لإختصاره وسأقرأ كتاب ليوبولد فايس بإذن الله تعالى بحثاً عن المزيد من تجاربه و طريقة إسلامه : الكتاب بعنوان " الإسلام على مفترق الطرق"
ليوبولد فايس آسف أقصد محمد أسد ذاك اليهودي المتطرف المنافي والكاره لأي شي يتعلق او يذكر فيه الإسلام، بعدها تحول إلى المسيحية ولكن لم يعجبه مايحصل فيها من ممارسات تنافي مافيها ومن إخفاقات كبيرة لرسالة المسيح، وكذلك مارآه من فراغاً دينياً وإجتماعياً وأخلاقياً ، وأخيراً بعد بحث طويل وقراءة ورحلات بين الشرق والغرب وخاصة في بلاد العرب ومناظرات ومحاورات أقتنع بأن الإسلام هو الدين الصحيح وهداه الله ونطق بالشهادتين ، فيالها من رحلة طويلة وشاقة لأخي في الله محمد أسد .
محمد أسد ..رحلة أخرى للباحثين عن الأسلام ,عن هذا المحرر اللامع المتربى فى قلب أسرة يهودية متدينة , و الذى تقوده الصدفة للسفر الى العالم العربى ليتعرف على الاسلام عن قرب بعد دراسته لليهودية و المسيحية القصة ربما تبدو كلاسيكية الى حد كبير ..و لكنها تستحق المرور
هذا الكتيب للشيخ الحصين وليس هو كتاب محمد أسد فتنبهوا! وقد رصد فيه المؤلف قصة التطور الفكري لمحمد أسدإلى أن أسلم والشيخ جهبذ من جهابذة زماننا كتب عن سيرته في كتاب عنوانه صوت الوسطية مفيد لكنه لم يرفع هنا
تمت ترجمة الكتاب في عام 1956 .. تبدأ الأحداث في عام 1932 .. في مهمة قام بها الكاتب الصحفي للملك عبدالعزيز بن سعود عبر فيها صحراء المملكة .. وخلالها قرر بالتوجه إلى مكة .. هجرات صحراوية أنسته ثقافته الأوروبية .. وجعلته أكثر التصاقاً بالثقافة العربية .. مرتحلاً كما يرتحل البدوي .. كان قد أسلم حينها وتحول من العبرانية إلى الإسلام .. وذلك في عام 1926 ..بعد زيارته للقدس والمكوث عند خاله في عام 1922 .. ومن ثم زيارته لمصر إبان الاستعمار البريطاني .. ومن ثم للأردن فسوريا .. وحتى تركيا في عام 1923 .. عمل خلالها صحفياً في عدة صحف مغمورة ومعروفة .. كانت أجرته بالكاد تكفيه .. ثمانية أشهر قضاها جوالاً في الدول العربية .. تركته يصطدم مع تراثه الأصلي الأوروبي وينبذه .. ويشعر أنه ثقيل على قلبه .. وعندما ماتت زوجته الأوروبية خلال إحدى رحلاته إلى مكة .. حزن عليها حزناً شديداً .. فقد أحب زوجته .. وبعد زوجته هذي .. تزوج عربية .. وقد تزوج عدة مرات من بدويات .. وكان الطلاق حليفه ونصيبهن .. في ذلك العام عمل في أشهر صحف ألمانيا .. بعد أن كان منتدباً فيها .. في عام 1924 عاد إلى مصر كصحفي لدى تلك الصحيفة .. وانتقل إلى عدة مدن في بلاد الشام .. وقد كان حينها يفكر جدياً في الإسلام .. حتى دير الزور الذي تعرف فيه على زيد النجدي .. وانتقل فيها إلى العراق فإيران .. ثم أفغانستان .. عاد بعدها إلى فرانكفورت واستقال من الصحيفة لخلاف وقع مع صاحبها .. رحل إلى برلين بصحبة زوجته واعتنقا الإسلام .. التقى الكاتب بالشيخ السنوسي ابن عم مؤسس الحركة السنوسية .. وعاصر الكاتب وقت ظهور وجهاد عمر المختار وموته .. والتقاه مرة في مهمة ..
يالها من سيرة ذاتية .. ومن قلب عامر بالإيمان .. أحب الصحراء والبداوة .. وقبلها أحب دين محمد ﷺ .. أنصح بهذا الكتاب لمعرفة جزء من تاريخ المنطقة العربية عامة .. والسعودية خاصة .. كتبت بصدق وحيادية .. السيرة بدأت في عام 1922 .. وانتهت في منتصف عام 1932 ..
مقتبس ..
( لم يكن المسلمون هم الذين جعلوا الإسلام عظيماً: بل لقد كان الإسلام هو الذي جعل المسلمين عظماء. إلا أنهم ما إن أصبح إيمانهم عادة وانقطع عن أن يكون منهاجاً في الحياة يتبع بوعي وإدراك، حتى خبت تلك القوة الدافعة الخلاقة التي كانت من وراء مدنيتهم وأفسحت المجال إلى الاسترخاء والعقم والانحطاط الثقافي ) ..
كتيب صغير يلخص كتاب رحلة محمد أسد للحج وكيفية اعتناقه الإسلام رااائع جدا ومشوق لله دره من شخص مفكر قاده التفكير السليم للفطرة السليمة، فاختار الإسلام دينا #شموسة
من أجمل ما قرأت، من الكتب الي ما تقدر وتتركها، ولما تنتهي يترك جزء منه فيك.. يحكي محمد اسد (فالوس قبل ان يسلم) النمساوي اليهودي الي احب الاسلام قبل ان يسلم، وبعد ان اسلم كرس حياته للاسلام .. يحكي رحلته بالبحث عن الحقيقة بنظرة صادقة، فطرية و مجردة من اي فكرة سابقة، كشف عن تفاصيل وجمال الاسلام.. .
-فأنت مسلم، ولكنك لا تدري !. فضحك فايس(محمد اسد) قائلاً : "لست مسلماً، ولكنني شاهدت في الإسلام من الجمال ما يجعلني أغضب عندما أرى أتباعه يضيّعونه
-في خريف ١٩٢٢م، ومع اني كنت يهوديًا إلا أنني تبنيت موقفًا معاديًا للصهيونية، وأدنت الموقف اللااخلاقي للقوة العظمى التي تدفع بالمهاجرين اليهود من كل أنحاء الأرض حتى يصبحوا أغلبية وينتزعوا الأرض من أصحابها الشرعيين الذين يحييون فيها من أزمان سحيقة"
-"وكنت كلما عرفت شيئًا جديدًا من تعاليم الإسلام، أشعر أني اكتشفت شيئًا طالما كنت أعرفه داخلي دون أن أدرك ذلك"
-وتابعت طوافي ومرت الدقائق، وأخذ كل ما كان تافها ومراً يزايل قلبي، وأصبحت جزءا من سيل دائري – آه، هل كان هذامعنى ما كنا نفعل: أن نصبح واعين أن المرء جزء من حركة في مدار؟ هل كان ذلك نهاية كل حيرة؟.
- والحنين لم يعد بحاجة إلى ان يبقى تافهاً مكتوماً فلقد وجد يقظته، وجد ��عد الله متمماً. في هذا الإتمام يخطو الإنسان خطوات واسعة بكل ما وهبه الله من بهاء وسناء: خطوة بهجة، ومعرفته حرية، وعالمه دائرة دونما حدود... وفجأة هدوء بهيج في فؤادي.
الكتاب جيد جداً , ينقصه العمل فقط. اظن انه كتاب " علم " فهو يُعطيك العلم ان الاسلام هو افضل طريق ولكن ما هو افضل عمل او افضل وسيلة للوصول الى هذا الطريق؟ فإن الكاتب ترك الجواب لكل شخص, عسى ان يظهر منا مُجددا يُجدد هذا الدين بوعيه وفهمه ربما سيظن بعض الاشخاص ان هذه ميزة للكاتب ولكن انا اظنها عيب عليه, لانى اُفضل ان ياتى الكاتب بالمشكلة وحلها من وجهه نظره
كتاب ممتع ويستحق القراءة عبارة عن سيرة مستشرق جاب اراضي الجزيرة العربية والعالم العربي والشرق من بدايات عام 1900 وانتقل من اليهودية الى الاسلام ، ويعرض احداث بدية الدولة السعودية وعهد الملك عبدالعزيز وطبيعة المجتمع في تلك الفترة ، يعطي صورة عن تلك الفترة
هذا الكتب من الكتب المهمة جدا لفهم منهجية الاسلام وعمله في الدنيا واهمية رسالته في الجمع بين الروح والجسد ولن كان الكتاب مثله مثل اي عمل دنيوي فيه بعض الأخطاء ومخالفةبعض الرويات التاريخية لبعض الأحداث التي تكلم فيها بدافع الولاء لبعض الأشخاص