Globalization creates growth without jobs in the North, structural adjustment in the South, privatization in the East and the dismantling of states everywhere. The author of this extraordinary book uses a mixture of case studies, examples and quotations to illustrate some hard facts. She looks at women across the world to show how their lives have been turned upside down, by industrialization in the South and a return to homeworking in the North. From New York to Phnom Penh, from Moscow to Dakar, we see the devastating effects of the unfettered power of transnational corporations on women’s lives.
تأخر معي هذا الكتاب ما يقارب شهرين وهذه مدة طويلة جدا بالنسبة الي لقد كان كتابا صعبا يناقش اقتصاد العالم على كل الاصعدة ولفترات متغيرة وبدول العالم شرقا وغربا وردت فيه الكثير من الافكار والفقرات التي حددتها وسأعود لها غالبا لطا سألخص بعض ما جاء به ترى ايفا فونا بيرغر التي تنظم في شفابن العليا إجتماعات المؤسسات أن النساء "مؤسسات عاطفيات ومستهديات بالقيمة الاستهلاكية". إنهن يبدأن برأسمال صغير ورموز أقل للوضع الاجتماعي، إنهن ينفقن بحذر ويزن مخاطر القروض الكبيرة بعناية ما يأتي في المقدمة لديهن هو تأمين مشروعهن، وليس أعلى الأرباح مهما كان الثمن، إنهن يردن أن يقمن بعمل ذي معنى ويكن في نفس الوقت سيدات أنفسهن غالبية المبرمجين ومحللي الأنظمة والمديرين من المستويات الوسطى هم من الرجال وإن كانت نسبة النساء قد ارتفعت أيضا. وقت تقادم التخصص في الأعمال العلمية للانفورماتيك والهندسة والكومبيوتر قصير العطب السريع يتطلب تجديدا مستمرا. من يغيب فترة من الزمن من أجل بناء عائلة والعناية بالأطفال يتخلف عن الركب ويقصى سريعا من الحلبة، النساء وحدهن تقريبا من اللائي يسمحن لأنفسهن بمثل هذا الانقطاع وينتهين بسبب ذلك في اللقاءات المهنية الخلفية. باختصار: الأطفال والمطبخ مضرة للتخصص والمكانة المرموقة والتقدم المهني. صورة مهن الكومبيوتر ذات الحياة القصيرة والدور التقليدي المسند إلى النساء ينضافان إلى بعضهما لينشأ تفضيل الرجال في المهن القائمة على التكنولوجيا والتي تتطلب تخصصا عاليا. كانت المكاتب والإدارة في بداية الثمانينات في اليونان واسبانيا والبرتغال لا تزال في الغالب في أيدي الرجال، وهكذا استلمت النساء الآن هناك أيضا حصة الأسد في الأعمال مثلما كان الحال منذ وقت طويل في قطاع الصحة وفي المهن التربوية وفي الوظائف العامة. في خدمات المطاعم ثبتن أقدامهن من خلال الشركات الكبيرة مثل سلسلة الغذاء السريع وخدمات توريد الطعام، بينما لا يزال الطبخ والتقديم في جنوب أوربا وفرنسا يعتبر مهنة رجالية. التحول إلى اقتصاد السوق في أوربا الشرقية يقوي التمييز بين الجنسين في سوق العمل في نهاية الثمانينات شكلت النساء ٦٠٪ من القوى العاملة المتخصصة تخصصا عاليا، ومارست الكثيرات مهنا في العلوم الطبيعية والهندسية. أدى انهيار اقتصاد الدولة الاشتراكي إلى حل نصف المعامل الصناعية عرضت على النساء إعادة تأهيل في المهن الخدمية النسائية الكلاسيكية حولت الفيزياويات والكيمياويات إلى حلاقات تشرح كيف تذهب النساء من سريلانكا إلى اليابان ومن جمهورية الدومينيكان إلى مدريد ومن سيراليون ما دامن يكسبن بالقذارة في البيوت في بلدان غريبة وفي رعاية أطفال ناس غرباء أكثر مما يكسبن كمعلمات في بلادهن فإنهن سيغادرن بلادهن ويتركن أطفالهن بحثا عن دخل ومخرج. وتذكر الكثير من الحوادث عن الاهانات والاتهامات التي تتعرض لهن النساء في دول مثل السعودية
It has good things to say, but instead of saying them once, says them over and over and over and over again. Would not be my go-to book on this subject