عندما تطالعين سيرة أي كاتب غربي تقريبًا، فسوف تعرفين أنه قرأ ألف ليلة وليلة أول ما قرأ .. ونتيجة لهذا قرر أن يصير كاتبًا. ما حدث هنا هو أن شهرزاد لم تعد موجودة والقصص لم تُستكمل .. النتيجة أن معظم الكتاب الغربيين لم يكتبوا حرفًا !.. كيف تحكين قصصًا من الأدب الغربي بينما لا وجود لها أصلا ً ؟.. أنت كرجل يجاهد لبلوغ سقف بناية شامخة، بينما البناية ذاتها لم يعد لها وجود
Ahmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
لم أفكر يومًا أن اقرأ كتاب ألف ليلة وليلة لم يستهويني ولم يجذبني، وهو ما أكد عليه هذا العدد في حبكة مثيرة تعود عبير لعالم الأحلام يقتل شهريار شهرزاد وبالتالي لم تعد موجودة أغلب القصص لم تكتب، ضاع التراث وضاع جل ما كتبه الكتاب ممن تأثروا بألف ليلة وليلة حبكة سيناريو أفلام الخيال العلمي والسفر عبر الزمن الشهيرة على عبير إذا أن تحل محل شهزاد وتحكي ما حكته المشكلة أنها طبقا لقواعد السفر عبر الزمن قد فقدت ذاكرتها فيما يتعلق بالكتاب كيف تتذكر شيئا لم يكتب في الماضي بالأساس
كعادته... حين يحكى د.احمد عن قصة شهيرة تجده يبادر بإبداء مراكز الضعف فيها، لاثبات ان نظريته المسماة (دعنى اخدعك..دعنى انخدع) غير متقنة حتى فى الادب العالمي ، تمامًا كما حدث فى (من فعلها) حين يتساءل عن مس ماربل و قريتها التى مر بها كل حادث فى التاريخ ، او (تختخ) الذى يطلعه ضابط الشرطة على معلومات مهمة من امن الدولة ...و هكذا ، نوع من النقد القصصى لو صح التعبير ، و للحق..انا اعشق هذا عشقًا! ، غريزة الناقد الاريب حتمية لدى كاتب اريب مثل د.أحمد ، و من الطبيعى ان ننقد و نسخر بعد ان امتعنا العمل ككل ، لذا يقدم لنا د.احمد (سقطات) الليالى لو صح التعبير ؛ قصة الزرباجة السخيفة...انتقام الزوجين من الخياط...الجني النذل و الصياد الساذج..قصص رديئة جدًا ، غير ان قصة الاسماك الملونة راقتنى حقًا و لم يعلق عليها د.احمد بالقصور فعلاً ، لم اقرأ الليالى كاملة لكن مجرد تصفح قصصها القصيرة تثبت لك وجود فن حقيقى لا يختلف عن حكايات ايسوب و طرائف مارك توين ، كقصة صاحب الزجاج و قصة اللص مع الوالى علاءالدين فى الجزء الثانى من الليالى ، عمومًا راق لى هذا العدد من فانتازيا بأفكاره اللامعة المعتادة كإنحسار الادب الغربى و اليهودى اللص ، و مشتاق لإكمال القصة لمعرفة المزيد عن الليالى..روائعها و قصورها
القصة رائعة جدا وعوالم بغداد في تلك الفترة تسحرني...... كنت اعتقد ان عبير ستظل تستخدم طريقة السجع الى النهاية ولكنها لحسن الحظ لم تفعل
العدد به مناطق مضحكة كثيرة واعجبتني قصة الرجل الذي قطعت زوجته ابهامه لانه لم يغسل يديه من الزرباجة ..ثم عادا لطبيعتهما كانه من المعتاد ان تقطع الزوجة ابهام زوجها لانه لم يغسلها
كالعادة فى كل قصصه د\احمد يكون مصدر لمعلوماتى فى اى موضوع .......قد لا يجد البعض المتعة فى هذا الكتاب و لكن رجاء لا تشكك فى الكاتب فهى مسألة اذواق لا شك .. استعد لقراءة قصة كل ليلة :)ص
رجعت أكمل سلسلة فانتازيا بعد فقدان شغفي فيها لشهور. الرواية داخل عالم ألف ليلة وليلة، عبير تؤدي دور دنيا زاد بعد قتلت شهرزاد حينما فرغت من الحكايا. ربما ما وراء القصة نقد لاذع لأدب ألف ليلة وليلة، آدب قصص الأمراء العربية من بعد شهريار، الحبكة ذاتها والشخصيات ذاتها والأفعال نفسها.
السؤال هنا كان إذا لم تكن الف ليلة وليلة عربية فهل تؤثر علي الأدب العربي؟ بالطبع لكن القصة متواضعة، باطنها نقد ساخر ولكن ليس عميق.
من لم يقرأ ألف ليلة و ليلة...فسيجد فيها حكايات مسلية... أما من قرأها فسيتمتع بالنقد اللاذع الساخى من العراب..في انتظار قراءة الجزء الثاني. النقد في ظني منبعه ان ما ينفعش تقدم ألف ليلة و ليلة بكل المجون و الخمر و القتل اللي فيها ده من غير ما تنقده...خصوصا اننا بنكلم جمهور الشباب هنا.
تجد عبير نفسها مرغمة على مواكبة سير اختها " شهرزاد" في رواية قصة جديدة ومثيرة كل ليلة ليس لتحتفظ برأسها فقط ولكن لتنقذ التراث الإنساني والأدبي الذي كادت ان تفقده البشرية حين تهور شهريار وأمر بقطع راس شهرزاد في الليلة ٨٠٠ فقط ! نتعلم في هذه القصة عن الحبكة المثيرة والغريبة التي تقوم عليها قصص الف ليلة وليلة وكيف انها كانت الأساس للروايات ذات النهايات المفتوحة التي تفتح وراءها المجال لصق جديدة وتتفرع من القصة المحورية الواحدة عدة قصص صغيرة تصب كلها في إناء واحد. اعجبتني معظم القصص والطريقة العبقرية التي ربط بها الكاتب الأحداث المختلفة حقا ان الدكتور احمد ظاهرة كتابة عبقرية ومتمكنة لا يمكن تعويضه .
ارى ان هذا الاقتباس يلخص الطريقة العامة لألف ليلة وليلة: " هناك قواعد عدة سوف تعلمتيها... مثلا النساء العجتئز خطرات جدا ولا يمكن الوثوق فيهن.. بالذات اللاتي يظهرن تدينهن وورعهن. كل إنسان في الف ليلة وليلة يشرب الخمر ببساطة حتى لو لم صدقها طيلة حياته من قبل. الإيمان بالقدرية شديد جدا.. كل الناس صيادون او أمراء.. كل الجواري يحفظن القرآن والشعر العربي وخبيران في الطب وعلم الفلك والفقه... هارون الرشيد موجود في مل مكان ومتنكر دائماً.. العدد أربعون مهم جدا وكذلك العدد ثلاثة.. كل النساء خائنان تقريبا.. الجان في كل مكان.. كل إنسان ينشد الشعر في أية لحظة، وطريقة استحسان الشعر هي ان يشق المرء ثيابه ويُغشى عليه ... العطور مهمة جدا ومن علامات الترف.. سوف تلاحظين المساواة الكاملة بين الأديان والتسامح الشديد .."
اختلفت أو اتفقت مع الاديب و رؤيته للحياة الا انك لا تستطيع أن تحط من شأنه الادبي لانه سيصل الى منزلته شئت أم أبيت فان كنت من الحانقين على أحمد خالد توفيق فسترى أن هذه القصة وجزئها الثاني هما مقطوعتان نقديتان عن قصص ألف ليلة و ليلة الاسطورية تم صياغتهما بشكل أدبي لا يخلو من استخفاف دم ليجعل هذا النقد الادبي بمختلف اشكاله و الذي تناول حتى الموسيقى و الافلام و محاولات الترجمة المتعددة و السرقة الادبية من قبل المترجمين المتعددين و الروائين اللاحقين بسيطا على القارئ و هذا قد ينم عن جفاف معين الكاتب و قريحته حتى أنه لا يجد ما يضيفه سوى أن يضيف نقدا في شكل روائي و هو أبعد ما يكون عن الناقدين و يقترب من البعد عن الاخرى
أما ان كنت من المتيمين بالاديب فسترى أنه أعاد لك ذاكرة ايام جميلة اشتهرت فيها هذه القصص في كل شيء و طغت على كل شيء و تناول قصص ألف ليلة و ليلة بشكل طريف و بسط العرض و حكى الكثير و الكثير مما يحيط بهذه القصص من غموض تناول جميع ما يتعلق بها و حتى المسلسلات الاذاعية المشهورة
لكلا الوجهين وجاهة و كلاهما يكشفان كاتبا امتلك قلما متميزا يثير الحنق و الحب معا
عن تلك اللحظات التي تقرأ فيها كتيب ساخر تدفعك فكرته وحبكته الرئيسية لأن تقرر قراءة ألف ليلة وليلة بنسختها الأصلية ذات العدة مجلدات
عن تلك التفاصيل المنمنمة التي لا يلتفت إليها غالبا إلا قلم أحمد خالد توفيق
وعن تلك التفاصيل المعقدة الصغيرة التي لا يلتفت إليها كالعادة إلا الصهاينة الذين سرقوا الأرض والتاريخ والحاضر وجزء كبير من المستقبل حتي أن توغلهم قد وصل لسرقة الليالي
دعك من أن حبكة القصة الأصلية وقعت في فخ روايات مشابهة حيث أن المفهوم من البداية أن البطلة ستمر بأغلب أو أشهر قصص الليالي تماما كما حدث في عالم شكسبير والأخوان جريم وغيرها
ولكن تاريخ الليالي نفسها وفكرة حبكتها وذلك الكم من المعلومات عنها هو ماجعل العدد محتمل
ربما لو كبر قليلا وضغط بعض التفاصيل لتجاوز عن وجود جزء ثان لها
عندما تطالعين سيره اي كاتب غربي ستجدين انه قرأ ألف ليله وليله ونتيجه لذلك قرر أن يكون كاتبا ..اولا فكره فانتازيا عجباني جدا وتخيل أشخاص من الزمن ده لو رجعوا بالتاريخ مثلا لقصص ألف ليله وليله هيشوفوها ازاي ويحكوها ازاي ..ثانيا الكتاب أسلوب ممتع جدا العادي يعني بتاع احمد خالد توفيق وأحلي حاجه انه بيدخل معلومات كتيييييير في النص فانت مش بس بتقرا قصص ممتعه لا كمان بتعرف معلومات كتير ..بجد عيشني اوي في جو ألف ليله وليله وعايزه اقرا قصه كل ليله اللي هو الجزء التاني من الكتاب ده عشان أعرف ايه هيحصل بعد كده
علي عكس المتوقع لم تلعب ( عبير ) دور (شهرزاد ) و لكنها لعبت دور أختها (دنيا زاد ) و مطلوب منها اكمال مهمة اختها في تسلية هذا الثور المولع بالدماء و القصص المسمي (شهريار ) و إلا كانت ضحيته القادمة .
ما حدث أن ( شهرزاد ) لم تعد موجودة ، و القصص لم تستكمل فمهمة ( عبير ) أن تقوم بجولة في شوارع بغداد لتجمع القصص و تحاول تضفيرها علي طريقة قصص ( ألف ليلة و ليلة ) الشهيرة .
القصة جيدة و لكنها ليست كما توقعتها . عزائي الوحيد أن لها تكملة في العدد القادم ، أتمني أن يكون بمستوي توقعاتي .
دائمًا كان لدي فضول أن أقرأ هذا العمل الخصب الذى ألهم العديد "ألف ليلة وليلة" ولكنّي تراجعت عندما علمت بكثرة الاحاديث الشهوانية فيه .. المهم يتناول أحمد خالد توفيق بعض القصص بسخرية سريعة مقتضبة كذلك ليروي لنا ما فيها مع إظهار عيوبها وبعض الأمور التاريخية المتعلقه بها كسرقة اليهود للعمل ونسبه لهم .. ربما بعد هذا العدد سأبحث عن تلك النسخ من الكتاب التى عُدلت لعلي أتعثر بإحداها.
أما عن رأيي فى العدد .. فهو غريب تحمست وشعرت بالملل ، ضحكت وشعرت ببواخة العدد ، لم أحبها كثيرًا لكنّي أحب كل ما يتعلق بألف ليلة وليلة .
عندما تطالعين سيرة أي كاتب غربي تقريبًا، فسوف تعرفين أنه قرأ ألف ليلة وليلة أول ما قرأ .. ونتيجة لهذا قرر أن يصير كاتبًا. ما حدث هنا هو أن شهرزاد لم تعد موجودة والقصص لم تُستكمل .. النتيجة أن معظم الكتاب الغربيين لم يكتبوا حرفًا !.. كيف تحكين قصصًا من الأدب الغربي بينما لا وجود لها أصلا ً ؟.. أنت كرجل يجاهد لبلوغ سقف بناية شامخة، بينما البناية ذاتها لم يعد لها وجود
عدد غريب.. يستعصي على التقييم، أمتعني وأورثني مللا في آنٍ واحد.. تلعب فيه عبير دور دنيا زاد أخت شهر زاد وتنسج الحكايا لشهريار، الكثير من الخيال الخصب هنا والقصص الغير مترابطة بطبيعة الحال، لكنه مختلف عن أعداد السلسلة السابقة بوضوح.. ثلاث نجمات أعطيها له
الرواية رحلة مشوقة لتعريف عالم الف ليلة وليلة ونقد لأكثر الاحداث في الرواية فانت تسافر مع عبير الانسانة العادية جدا لا تمتلك شيء يميزها غير خيالها الخصب لتعيش معها مغامرات ابطال الف ليلة وليلة فاحيانا تكون البطلة واحيانا تكون مشاهدة مثلنا الرواية ممتعة وأنصح بها جدا