البراءة.. هي أن لا تُفترع مشاعرك الغضّة بوحشيّة، وأنت تُجرّ بررفقة أبيك حتى ا لإعياء، وهو يتتبع ساقطتين تذرعان الأسواق.
تسأله: (أبي أين أوقفتَ السّيارة؟!) فيجيبك متعمّدًا رفع صوته: (في مؤخرة الشارع!!). تميل إحداهما على أخرى وتطلقان ضحكًا صاخبًا، بينما يدور لسان والدك بين شدقيه، وتلتمع عيناه بوميضٍ حيواني.
الكرامة هي أن تُحترم خصوصيّتك ولو قليلًا، أن لا يقتحم عليك والدك دورة المياه برفقة السبّاك، ثم يطلب منك الخروج وأنت لم تلبس سراويلك بعد.
رائع بشكل لا يوصف, بلغته الفصيحة الساحرة, وأحداثه المشوقة الغامضةالتي تسلمني للتفكير فيها لساعات طوال. وبيد أنني قرأت بعض القصص أكثر من مرة محاولة فهمها إلا أنني إلى الآن لم أستطع إدراك معانيها.