تأتي أهمية الكتاب أنه يعد الأول من نوعه الذي يتناول الشروط الواجب توافرها في اختيار مرشح رئاسة الجمهورية.
والكتاب يمثل خريطة طريق واضحة الخطوات والمعالم لاختيار رئيس الجمهورية الذي يُرضي الله تعالى، ويُصلح الله به البلاد والعباد، وتستحقه مصرنا الغالية.
وترجع أهمية كتاب كيف تختار رئيس الجمهورية ؟ لكونه يهدف لمساعدة الحيارى الذين لا يعرفون في وسط هذا الزخم كيف يختارون مَنْ يقود البلاد في مرحتلها الحرجة ليُحقق لهم ما يتمنونه؛ سواء في رئاسة الجمهورية أو عضوية مجلس الشعب.
لذا يأتي الكتاب ليبين للجميع صفات المرشح الذي يستحق أن تعطيه صوتك؛ فهو لا يتحدث عن اسم محدد وإنما يرسم ملامح شخصية متكاملة للمرشح، وصفاته التي تخوله للجلوس على كرسي الرئاسة الخطير بصرف النظر عن اسمه وانتمائه.
وبقدر المسؤولية العظيمة للمنصب –سواء للرئاسة أو البرلمان- يأتي هذا الكتاب على المستوى نفسه من التوضيح الوافي الشافي؛ كي يستطيع كل مواطن أن يؤدي الأمانة التي ألقاها الله على عاتقه
راغب السرجاني داعية إسلامي مصري مهتم بالتاريخ الإسلامي ومشرف موقع "قصة الإسلام"، أستاذ مساعد جراحة المسالك البولية بكلية طب جامعة القاهرة، ولد في مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بمصر عام 1964م، وتخرج في كليه الطب جامعة القاهرة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 1988م، ثم نال درجة الماجستير عام 1992م من جامعة القاهرة بتقدير امتياز، ثم الدكتوراه بإشراف مشترك بين مصر وأمريكا عام 1998م في جراحة المسالك البولية والكلى. ويعمل الآن أستاذًا مساعدًا في كلية الطب جامعة القاهرة. أتم حفظ القرآن الكريم سنة 1991م.
وعلى مدار أكثر من عشرين عامًا كانت ولا تزل له إسهامات علمية ودعوية ما بين محاضرات وكتب ومقالات وتحليلات عبر رحلاته الدعوية إلى أكثر من 30 دولة في شتى أنحاء العالم، كما يقدم أيضًا عدة برامج على الفضائيات المختلفة، وقد حصل الدكتور راغب السرجاني على المركز الأول في جائزة البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة لعام 2007. ينطلق مشروعه الفكري "معًا نبني خير أمة" من دراسة التاريخ الإسلامي دراسة دقيقة مستوعبة، تحقق للأمة عدة أهداف، منها:
1 استنباط عوامل النهضة والاستفادة منها في إعادة بناء الأمة. 2 بعث الأمل في نفوس المسلمين، وحثهم على العلم النافع والعمل البناء؛ لتحقيق الهدف. 3 تنقية التاريخ الإسلامي وإبراز الوجه الحضاري فيه.
صدر للدكتور راغب السرجاني الكثير من الكتب و له المئات من المحاضرات والأشرطة الإسلامية صدر منها على هيئة أشرطة مسموعة: o الأندلس من الفتح إلى السقوط - 12 محاضرة o فلسطين حتى لا تكون أندلساً أخرى - 12 محاضرة o أبو بكر الصديق رضي الله عنه.. الصاحب والخليفة - 6 محاضرات o أبو بكر الصديق رضي الله عنه.. وأحداث السقيفة - 6 محاضرات o في ظلال السيرة النبوية (العهد المكي والعهد المدنى) - 46 محاضرة o قصة التتار: من البداية إلى عين جالوت - 12 محاضرة o كن صحابيًا - 12 محاضرة o كيف تصبح عالمًا؟! - 10 محاضرات
كان الأجدر بالمؤلف أن يجعل عنون الكتيب " كيف تختار رئيس الجمهورية على مزاجي " فالكتاب يشترك عشرة شروط في رئيس الجمهورية ، الشروط عامة ومطاطة وقد تنطبق على المشير أو حتى على مبارك في أول أيامه. ولكن المؤلف يفصل هذه الشروط ليصل بنا إلى المرشح الذي يريده، ويستبعد بها المرشح الذي لا يريده.
يقول المؤلف في أول شروطه أن يكون الرئيس زاهداً في الرئاسة .. وأنا هنا أضع علامات تعجب بعدد صفحات الكتاب ، فكيف يكون زاهداً في الرئاسة وهو يعرض نفسه علينا.
وفي موضع آخر يقول المؤلف أن الرئيس ما هو إلا خادم للشعب ، وبعده بصفحات قليلة يستعجب ممن يقبلون أن تكون إمراة هي رئيس الجمهورية ، ويقول : فإذا سمحنا للمرأة بالرئاسة فستكون فوق زوجها وفوق كل الرجال ، وهذا خلاف المنطق والعقل. فإذا كان الرئيس خادماً للشعب فكيف يكون فوق كل الرجال ؟
وجدته عند معلم الرياضيات فقرأته في أثناء انتظاري بدء الحصة كتيب صغير حوالي 46 صفحة أعتقد إنني سمعت عنه من قبل لكن لا أتذكر بالضبط ما الذي سمعته المهم أنني قرأته ... ولولا احتواءه على آيات قرآنية و أحاديث شريفة "أعتقد أنه من المقصود الزج بها وسط هذا الكتيب" لحرقته ؛ لأنه يلوث الفكر و يقدم تعريفات مغلوطة لمعنى الليبرالية و الاشتراكية و العلمانية كما يخطيء في فهم الأحاديث الشريفة خاصة فيما يتعلق بتولي المرأة الرئاسة .. حيث قرأت رأي الأزهر من قبل في الحديث الذي استعان به مؤلف الكتاب و أنه كان مخصصـًا لحدث معين و ليس عامـًا و أن القرآن ذكر ملكة "سبأ" بلقيس كما أن الدكتور محمد سليم العوا قال من قبل أن ولاية الرئاسة ليست كالخلافة و كلام آخر لا أتذكره -للأمانة- لكنه يؤدي إلى استنتاج أن لا عيب في تولي المرأة الرئاسة كما أن منطقه غريب في ألا يتولى مسيحي الرئاسة..فإذا أتى عن طريق الشعب فما المشكلة هنا؟ و اليوم في أمريكا (ميت رومني) المرشح الجمهوري ديانته أقلية في أمريكا و الكنيسة لا تعترف بها ..فهل لا يصح أن يحكم بلد غالبيته مسيحية ؟! لا أحد يختلف عما ذكره المؤلف عن أن يتقي الرئيس القادم الله في الشعب و أن يتحلى بالأمانة و الصدق و غيرها من الصفات الحميدة لكنه أخطأ في الكثير من الشرح كما أن معلوماته السياسية ضئيلة و مقيدة..و كأنه لم يقرأ عن السياسة إلا قليلاً و أغلب معلوماته قد سمعها أو نقلها من مصادر مشكوك في أمانة نقلها لبعض الأخبار و التعريفات !
رجل الشارع يفهم أكثر في السياسة من المؤلف .. للأسف !
و لو كان بيدي لما أعطيته تقييمـًا من الأساس .. نجمة واحدة فقط من أجل مجهود الكتابة و الطبع و التوزيع !
كتيّب صغير " 44 صفحة " يشرح الطريقة المُثلى لاختيار رئيس جمهوريّة يرضي الله ، و يُصلح البلاد ، و تستحقّه مصر ، و الكتيّب ليساعد الحيارى التّائهين في اختيار القائد في الفترة القادمة _ آنذاك إبان التحضير لانتخابات الرئاسة و مجلس الشعب _ . -- استفزّني العنوان ، و تاريخ صدور الكتاب فقرّرت قراءته . -- تكلّم عن 10 صفات واجب توافرُها في الرئيس :
1- أن يكون المرشّح زاهدًا في الرئاسة غيرَ راغبٍ فيها . 2 – صاحب برنامج انتخابي قوي ، و في نفس الوقت لا يضع طموحات خياليّة ، لأنّ الشعب سيحاسبه بعد حين . 3- تاريخ المرشّح . 4- أن يكون صاحب رؤيا . 5- أن يكون صاحب " كاريزما " . 6- أن يكون إداريًا ناجحًا . 7- محبًا للشورى . 8- أن يكون ملتزمًا بالأخلاق الأساسيّة كالرحمة و النزاهة و الجرأة و الشجاعة . 9- أن يكون ذكرًا . 10 – أن يكونَ مسلمًا .
الطريف في كلام د. راغب السّرجاني أنّه أشار إلى أنّ شعب مصر متديّن بطبعه _ الصفة دي اتهرست تريقة عند المصريين !_ ، لذلك لا يصحّ و من غير المقبول أن ينتخب هذا الشعب_ المتديّن بطبعه و بطبع اللي خلّفوه _ رئيسًا يحمل توجّهات ليبراليّة ! احنا شعب متديّن في الظّاهر ، ليبرالي في الباطن !
من أكتر المشاريع اللى نفسي أعملها هو عمل دراسة تحليلية إيجابية حول مصر فى الفترة ما بين ثورة يناير إلى يونيو والأهم من ذلك هو أن تكون هذه الدراسة بعيداً عن الإخوان وبعيداً عن مؤسسات الدولة العميقة وبعيدة أيضاً عن التيار العلمانى الحداثى وأخيراً بعيده عن التيار الإسلامى المابعد سلفى أو مجموعة مركز نماء والشبكة العربية للأبحاث والأهم من ذلك أنه فى سبيل القيام بهذه المهمة فأنت بحاجة إلى القراءة لجميع هذه التيارات لتقديم دراسة جيدة حول هذه الفترة والأهم من ذلك هو تقديم حلول واقعية للخروج من الأزمة مهمة شبة صعبة
كان من الابدى ان تسمى الكتاب كيف تختار رئيس اخوانى انت وضعت معاير لا تتفق مع كل المرشحين لانها معاير هلاميه وخرافيه والان انت تدعم محمد مرسى على الرغم من انه لا تتوافر فيه تلك المعاير هل تضارب المصالح يصحبه تغير للمعاير ؟!
راغب السرجاني كتب اهذا الكتاب قبل انتخابات الرئاسة 2012 بشهور .. حط 10 صفات واجب توافرها في المرشح .. ال 10 مواضفات لا تتوافر الا في مرشح الاخوان .. سواء كان من داخل الجماعه او من خارجها .. وكان بينتقد ثرار الاخوان بعد الترشح للانتخابات الرئاسيه .. وبيقول ان دا خطر جدا .. لان العلمانيين ممكن ياخدوا فرصه .. وبالتالي ينشروا فكرهم ويصعبوا المهمه المقدسه للتيارات الاسلاميه