What do you think?


أتاتورك و دوره في القضاء على الخلافة العثمانية
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
February 11, 2021
"اسطنبول" كانت تسمى بيزنطة في عهد الإمبراطورية الرومانية .. وعندما دخلها الإمبراطور قسطنطين أطلق عليها القسطنطينية، وقد كان لهذه المدينة دور أساسي في نهوض المسيحية .. ومن ثم دخلها محمد الفاتح وأطلق عليها إسلامبول أو الأستانه والتى أصبحت عاصمة السلطنة العثمانية .. وفي عهد مصطفى كمال أتاتورك أصبح اسمها اسطنبول.
July 15, 2011
هذا الكتاب يعتبر مصدر معلومات سريع عن أتاتورك و عصره و نشأته...ليس بالكتاب التاريخي الأكاديمي كما ظننته و أردته
يطول كتابه بحشو لا يضيف شيئا لطبيعة الكتاب التاريخي بل ينقص منه
كما وردت به بعض المعلومات المتناقضةو منها:ذكر أن أتاتورك أصيب بمرض في كليتيه بسبب الخمور, و قيل في موضع آخر أنه ملازم له منذ الصبا.
الخلاصه:هو كتاب جيد لمن يكاد لا يعرف شيئا عن أتاتورك و حقبته..و محبط لمن يريد التعمق و التفاصيل
يطول كتابه بحشو لا يضيف شيئا لطبيعة الكتاب التاريخي بل ينقص منه
كما وردت به بعض المعلومات المتناقضةو منها:ذكر أن أتاتورك أصيب بمرض في كليتيه بسبب الخمور, و قيل في موضع آخر أنه ملازم له منذ الصبا.
الخلاصه:هو كتاب جيد لمن يكاد لا يعرف شيئا عن أتاتورك و حقبته..و محبط لمن يريد التعمق و التفاصيل
Read
July 26, 2014اسلوب الكاتب يثيير الاعجاب
ويجبرك على احترامه كما قال صاحب التعليق الاول
هو جيد لمن لايعرف حقبت اتاتورك
وهي توضح مدى توجه الكاتب وانحيازة لفئة دون اخرى
لا يتيح لك الالمام
لكن صدقا عندما تقراء تشعر تريد معرفة المزيد
انصح بقرائته
ويجبرك على احترامه كما قال صاحب التعليق الاول
هو جيد لمن لايعرف حقبت اتاتورك
وهي توضح مدى توجه الكاتب وانحيازة لفئة دون اخرى
لا يتيح لك الالمام
لكن صدقا عندما تقراء تشعر تريد معرفة المزيد
انصح بقرائته
Displaying 1 - 3 of 3 reviews



