"اسطنبول" كانت تسمى بيزنطة في عهد الإمبراطورية الرومانية .. وعندما دخلها الإمبراطور قسطنطين أطلق عليها القسطنطينية، وقد كان لهذه المدينة دور أساسي في نهوض المسيحية .. ومن ثم دخلها محمد الفاتح وأطلق عليها إسلامبول أو الأستانه والتى أصبحت عاصمة السلطنة العثمانية .. وفي عهد مصطفى كمال أتاتورك أصبح اسمها اسطنبول.
هذا الكتاب يعتبر مصدر معلومات سريع عن أتاتورك و عصره و نشأته...ليس بالكتاب التاريخي الأكاديمي كما ظننته و أردته يطول كتابه بحشو لا يضيف شيئا لطبيعة الكتاب التاريخي بل ينقص منه كما وردت به بعض المعلومات المتناقضةو منها:ذكر أن أتاتورك أصيب بمرض في كليتيه بسبب الخمور, و قيل في موضع آخر أنه ملازم له منذ الصبا.
الخلاصه:هو كتاب جيد لمن يكاد لا يعرف شيئا عن أتاتورك و حقبته..و محبط لمن يريد التعمق و التفاصيل
اسلوب الكاتب يثيير الاعجاب ويجبرك على احترامه كما قال صاحب التعليق الاول هو جيد لمن لايعرف حقبت اتاتورك وهي توضح مدى توجه الكاتب وانحيازة لفئة دون اخرى لا يتيح لك الالمام لكن صدقا عندما تقراء تشعر تريد معرفة المزيد