لن تجد بداخل الكتاب أي شئ يحمل عنوان "تخيل" لكنك ستجد بين طياته الكثير من الأشياء التي يلزمها الخيال فهل لك أن تتحرر من قيود العقل وتجرب متعة أن تترك العنان لخيالك وتجعله قائدا لروحك بعض الوقت
رُبما كان الأنسب له اسم " فكر " يا آية :) هو جدير بالتفكير والتفكر ، أكثر من التخيل . وأنا يروقني الكتاب الذي يدعوني للتفكير . أعجبني إيجاز أفكاره ، واختراقها للعمق دون مواربة .. بل أحياناً بقسوة أكثر ما أعجبني فيه : لهذا أنت المفضل اعتزلهم جاهل بجهله دعه يمر لكي أمقتك بشكل أسهل احترم ألمك خُطى الآخرين أعطني
وعلى الأخص : اعتزلهم ولكي أمقتك بشكل أسهل .
لم تروقني الموضوعات العامية في الكتاب ربما لأن نظيرتها بالفصحى تفوقها كثيراً .
فنياً : الغلاف مُبهِر ، لكن تنسيق الخطوط يحتاج لنظرة أخرى .
توقعاتى من آية الملوانى لا تخيب .. ولكنها تتضاءل أمام انبهارى غالبًا :)
على الجانب الأدبى أحببت تمكنها من السهل الممتنع بامتلاك الفكر مع الاحساس وبساطة الكلمة لسرعة الوصول مع عمق المعنى والفلسفة الكامنة الغالبة على معظم الكتابات
احترمت قوة وبساطة اللغة وذكاء الصياغة بعيدًا عن أى مبالغات أدبية
على الجانب الشخصى كنت أنتظر كتابًا أعرف أنه سيكون من الكتب القريبة لقلبى بتخيل معين وسعيدة جدًا بأنه تجاوز توقعاتى
ربما لبحثي عن اللحظه المناسبه حيث الذهن الصافي والروح المتعطشه للقراءه ولاستقبال كلمات ايه التي اثق فيها كثيرا
وها قد جاءت اللحظه وانا مصابه بالبرد وفي يدي كوب من الكاكاو الدافئ ليس افضل من ذلك ^_^
بدءا بالغلاف المميز ولونه الجذاب والاهداء شديد الرقه .... إلى من وَجَدني فأحبّني ، وأكرمني فأهدى إليّ نفسي و أحبتي ، و قومنى فكانت معاناتي و مصائبي إلى الله..
ومروروا بالعديد من اللقطات الرائعه المتنوعه وحديث النفس التي جاءت بالنسبه لي في اكثر اوقاتي احتياجا اليها :)
كانت تلك اللحظات ..
ايه بارعه حقا أنتي وستظلين في التعبير عن دواخل الروح وخطرات النفس دمتي متـــــــألقه ...ودمتي آيـــــــــــة
اكثر ماراقني : لهذا انت مفضل - لست بكامله - اعتزلهم - منهك ومنتهك - اخطئ احترم ألمك ويالله
شعرت بالكثير من الهدوء والسلام الداخلي بعد انتهائي منه ...انصح بقرائته
مبدئيًا يجب أن أهنيء الكاتبة على لغتها الفصحى، راقية وسليمة جدًا.. أعجبني الأهداء كثيرًا..
لغة الكاتبة بسيطة غير متكلفة، كانت تحتاج فقط إلى جعل الجمل أكثر طولًا، نظام أن يكون عنوانًا رئيسيًا لـ(نص ما)، ويكون تحت هذا النص جمل قصيرة تعبر عنه لا يجعلني مستمتعًا بالكتابة نفسها، أعتقد أن الكاتبة ستخرج الأفكار بشكل أفضل إذا كتبت النثر، النثر بمعناه الطبيعي.. ما لم يعجبني أيضًا هو أسلوب (التلقين)، و(النصائح) التي كان الكتاب ممتلئًا بها، هنا يصبح (النص) أقرب إلى مقالة في كتاب سيرة ذاتية أو كتاب تنمية بشرية.
صِدقًا، أعتقد أنني كان من الممكن أن أعطي الكتاب أربعة نجوم لولا وجود بعض النصوص مثل : آسفة يا رب، و (أهلك)، لأن هذه النصوص مع الأسف الشديد لا تعتبر إلا خواطر عادية جدًا لا تستحق أن توضع في كتاب.
__
جحود لكي أمقتك بشكل أسهل اعتزلهم
هم أفضل ما في الكتاب، من ناحية اللغة وقوة الموضوع.
من الصعب جدا أن تكتب تقييما لكتابات شخص أنت في الأصل معجب بما يكتب!! ولكن إن كنت قد كتبت العديد من المراجعات فتبقى آية هي الأحق بكلمات أحلل فيها اصدارها الألكتروني الأول و أعرض رأيي فيه بكل بساطة .. نبدأ بالغلاف الذي يعتبر بالفعل لوحة رائعة بكل المقاييس تعكس الحياة الموجودة بين صفحات هذا الكتاب مرورا بالاهداء الذي لا أخفي عليكم أنه صدمني حيث أنني حين بدأت بكتابة كتابي الأول الذي لم أنهيه بعد كان الإهداء موجها بنفس الطريقة .. إلى الله ولكن عبر طريق آخر و كلمات أخرى ما يميز المواضيع التي تم ذكرها في الكتاب أنها لن تجدوها في أي من الكتب التي تكت كتابتها قبل عشرين عاما!! هذه العقلية و هذا التفكير موجود فقط في جيلنا! هذا الجيل الذي سئم من الاحباط و الاخفاقات والاستسلام حتى قبل أن نبدأ! أكثر ما أعجبني هو لست بكاملة و اعتزلهم .. اللغة رائعة و روح التفاؤل و التفهم و المنطق الطاغي يجعلك تعلم أن من يكتب يعلم بالفعل مالذي يكتب عنه .. أكثر ما أثر في هو العنوان آسفة يارب و ما تلاه من كلمات .. رغم أني من أشد المعارضين للكتابة بالعامية ولا أحبها بتاتا و من المتعصبين للفصحى ولكن هذه الكلمات هزتني جدا و جعلتني أشك إن كنت أنا من كتب هذه الكلمات أم آية؟ لا تستغربوا أبدا أن تروا اسم آية بعد سنين قليلة تفوز بالبوكر العربية أو حتى نوبل .. أسلوب رائع و فكر متنور و متفتح يرى الحياة على حقيقتها دون مبالغات درامية. أراكِ على كتاب جديد يا آية :)
خواطر .. مما راق لي *** الراحة التي تغمرك بعد قول لا مرتبطة مباشرة بمدى حريتك لذا فأنا حرة حين أقول لا *** لست مدينة لأحد بشئ حتى أقول نعم ،في حالة أني أريد لا .. :) *** إن كنت لا أريد أقول لا ولا أبالي فما يحدث بعدها لم يعد يخصني ما يحدث بعدها هو مشكلة الآخرين *** *** *** ***
فكرة الكتاب جيدة ولكن أعتقد أن كلمة تأمل كانت ستكون أكثر ملائمة لمضمون الكتاب لى بعض الملاحظات اهمهاأن الصياغة كانت تحتاج إلى وقت وتدقيق أكثر حتى تلهب غريزة التأمل بشكل أكبر والتى ربما تحققت فى بعض أجزاء الكتاب كأحترم ألمك وخطى الأخرين ..
أيضا كثير من الخواطر الموجودة بالكتاب تعطى أحساس شخصيا أى كانها تعبر عن تجارب شخصية لمؤلفه ولا تتجاوز هذا الحد للإنتقال من التجارب الشخصية للتجربة العامة ..
اما بالنسبةلــ يا الله وآسفة يا رب فأرى أنها لاتصلح بدرجة كبيرة لمضمون الكتاب ..
بإختصار الكتاب جميل ورغم صغره إلا أن به معانى تحتاج وقت أكثر للإستغراق والتأمل ولكن أتمنى فى الكتب القادمة إن شاء الله أن تترجمى هذه الأفكار التى تدور برأسك إلى صور قصصيةأو صور أدبية أكثر جزالة لكى تعطي إنطباعا أقوى :)
كتاب خفيف و مقبول كمحاولة أولى( على ما أعتقد أنه محاولة أولى) و به اسقاطات على الكثير من الأمور الصغيرة التي قد نغفل عنها في صخب الحياة برغم أنها هي الحياة ذاتها .. أكثر ما أعجبني "منهك و منتهك" ، بعض المقاطع الأخري لم تعجبني و لم أشعر فيها بالترابط .. كذلك وجود بعض العبارت بالعامية خلال النص لم يعجبني كثيراً، كـ استخدام(ع) بدلاً من (على) في صفحة 27 و بعض العبارات العامية الأخرى الغلاف جميل و العنوان مناسب و على أي حال أتمني لكِ الأفضل دائماً
بصراحة .....النجمة التانية عشان الاهداء فقط فى اول الكتاب،لكن باقى الكتاب مالهوش لون نهائى هل هو خواطر او نصايح او قصص قصيرة او......حاجات كتير ناقصة فيه،من اول الترتيب الادبى لغاية سرد الخواطر الشخصية التى يكتظ بها الكتاب حسيت ان بقرأ لعائض القرنى فى بعض الجمل وبعدين شوية لعبد الوهاب مطاوع و بعدين كأنى على مدونة بإختصار كتاب ضعبف :(
بداية أعترف أننى حاولت جاهدة أنى أضع حبى الشخصى ل / آية الملوانى جانباً وأن أبدأ مع بداية سطورها رحلة للتعرف على فكر كاتبة تُدعى آية الملوانى .. .. ومنذ بداية سطورها أعجبتنى دعوة منها للتخيل لتثير لدى القارئ الرغبة فى أن يخوض تجربة القيادة الروحية للذات ومتعة التحرر من القيود العقليه ,, _ لهذا أنت مفضل _ شعرتُ بها رقيقة حد العمق وهى تبتعد عن النصح المباشر لتخبركَ بالأسباب وكأنها تقول ما عليك سوى أن تفعل ذلك كى تكن مفضلآ :)_ لستُ بكاملة _ دعوه لتعرف نفسك وماتحتاج إليه ,,أعجبتنى بشده _ أعتزلهم _ وكأنها تهدينا لنقطة نور تضئ لنا ,, _ أشياءٌ لا تشترى _ أحييكِ بشده ياآية وكأنها شعرت كم نحنُ بحاجه لأن نستشعر قيمة تلك الأشياء ونقدر ما بحياتنا ..بمنتهى الصدق وددتُ التعليق على كل فقرة على حدا لكن يمكننى القول : أن هذا الكتاب هو همسات فتاة رأت الحياة من منظور أوسع من أفق البعض الضيقه أرادت أن تشركنا معه�� فى رحلة لنرى ونتعلم وندرك ,ليشعر كل منا أن بحياته الكثير من الأشياء منها ما لا يشترى , ومنها ما لايستحق , ومنها ما يجب أن نتركه يمر ولا نثقل أنفسنا بحمل عنائه ... بالنهاية هو كتابُ بسيط بمضمون عميق ,, داعب عقلى وذهب بخيالى حيث واقع ربما كنت غافلة عنه .. أستمتعت بجد :) أشكرك ياآية ودمتِ كما أنتِ .. أنســانه :)
عجبني أوي "لهذا أنت مفضل" و "اعتزلهم" و "دعه يمر" و "منهك ومنتهك" و "كيف لي أن أكون آمنة على نفسي معك" و "جحود" و "لكي أمقتك بشكل أسهل" و "يمنون أنفسهم بأماني حمقاء" و "خطى الآخرين"
"أعترف أن مخالطة البشر كثيرًا لدرجة الإدمان قد تكون مؤذية بشدة"
عندما أقول "نعم" .. في حين أني أريد أن أقول "لا" .. أعطي الآخرين شيئًا لا أملكه وعدًا كياني لا يصدقه أعطيهم شيئًا ينقصه تحليق روحي بينما هم يتوقعون روح مشرقة !
فعلاً كما ذكرت الكاتبة لا علاقة لأسم الكتاب بمحتواه بشكلٍ مباشر فهو أقرب للفكرِ منه للخيال كتاب بسيط ... عميق .. يشعُ بالفكرِ والأمل بداية جميلة لكاتبة لديها طاقة حب للحياة رهيبة أتذكر جملتها التي قرأتها ذاتَ مرة على الفيس بوك " الحياة إحدى هوايتي المفضلة " ^_^ ملاحظة بسيطة فقط ... التنسيق في الخط يحتاجُ لجهد بسيط ليبدو أكثر جمالاً بما يليقُ بصورة الغلاف الرائعة استمتعوا بقراءته