Jump to ratings and reviews
Rate this book

جذور المأزق الأصولي

Rate this book
يؤكّد المؤلّف أن الحركات الإسلامية المتطرّفة لم تكن لتشكّل ظاهرة بالحجم الذي اكتسبته في العقود الأخيرة لولا التوظيف الأميركي لها. وفي عرضه لأطوار هذا التوظيف، يوضح أبعاد "الفخّ" الذي نصبه النظام الأميركي للاتحاد السوفياتي في أفغانستان؛ ولماذا اختارت الولايات المتّحدة في ما بعد ستار "مكافحة الإرهاب" واستخدمته "مِصْيَدة" للإيقاع ببعض الأنظمة وإحكام الهيمنة على مصادر الثروة النفطية. وفي هذا السياق يتطرّق إلى طبيعة المخطّط الأميركي للسيطرة على العالم في ضوء الإشكاليات التي تكتنف ظاهرة العولمة. محمد أبو القاسم حاج محمد كاتب سوداني. لعب أدواراً سياسية في كل من السودان وإرتريا منذ الستينيات. عمل مستشاراً علمياً لـ "المعهد العالمي للفكر الإسلامي" في واشنطن. أسّس عام 1982 "مركز الإنماء الثقافي" في أبو ظبي وأقام أولى معارض الكتاب العربي المعاصر بالتعاون مع العديد من دور النشر اللبنانية.

168 pages, Mass Market Paperback

First published January 1, 2010

2 people are currently reading
127 people want to read

About the author

درس الابتدائية بقريته مقرات ثم الوسطى في بورتسودان، واثناء دراسته في المرحلة الثانوية بمدينة عطبرة 1963م تم فصله بسبب نشاطه السياسي المعارض لنظام إبراهيم عبود ولم يكمل بعدها تعليمه الثانوي ولم يحز اي شهادة جامعية، واتجه بعدها الى المكتبات والى برنامج التثقيف الذاتي في سبيل تحصيل المعرفة.

عمل مستشارًا علميًا للمعهد العالمي للفكر الإسلامي في واشنطن العاصمة (1990-1995م)، أسس الحركة السودانية المركزية للبناء والوحدة (حسم) عام 1999م، انتفل إلى الإقامة في بيروت منذ العام 1981م، وانقطع عن السودان منذ العام 1986م وحتى العام 1997م، أسس في قبرص مركز للدراسات الاستراتيجية (دار الدينونة، وعمل مستشارا للرئيس الإرتيري أسياس أفورقي.

مؤلفاته:

- السودان: المأزق التاريخي وآفاق المستقبل
- العالمية الإسلامية الثانية: جدلية الغيب والإنسان
- منهجية القرآن المعرفية: أسلمة فلسفة - العلوم الطبيعية والإنسانية
- أبستمولوجية المعرفة الكونية، إسلامية المعرفة والمنهج)، سلسلة فلسفة الدين والكلام الجديد
- الأبعاد الدولية لمعركة إرتريا
- دراسة عن "أزمة القرن الأفريقي وموقعه في استراتيجية العدو الصهيوني" مركز دراسات العالم الإسلامي
"الثورة الأرترية ومنازعات القرن الأفريقي" دراسة من (6) حلقات، صحيفة الفجر، أبوظبي

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (20%)
4 stars
4 (13%)
3 stars
11 (37%)
2 stars
5 (17%)
1 star
3 (10%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for حاتم عاشور.
422 reviews52 followers
September 21, 2012
في قالبه العام الخارجي يبدو للقارئ بأن الكتاب سوف يتحدث حول نظرية المؤامرة ومناقشتها وتدليلها، ولكنه أبعد ما يكون عن هذا السياق الضعيف.

يقدم الكتاب محمد الحاج حمد فكرته ووجهة نظر عن واقع التسميات بين المتطرف والوسطية الإسلامية، وعلاقة كل منهما في الأخرى، وتدخلات العالم والقوى العظيم في تحقيق ذلك.

ويذكر خط السيطرة على طول مسيرة تبادل القوى وعلاقتها في الواقع العربي الإسلامي ما بين قيادات وطوائف.

وهم الكتاب في النهاية تقديم خلاصة "شخصية" مبنية على دراسة واستدلالات حول الواقع المطلوب للنهضة وترك الانجرار خرف سيناريوهات مكتوبة وجاهزة.

كتاب مفيد ويحترم.
Profile Image for Tamir Batran.
28 reviews7 followers
October 28, 2013
الكتاب كان محبط لي جداً خاصة أنه ثاني كتاب أقرأه للمرحوم بعد كتاب الحرية في الإسلام ما أتفق معه في هذا الكتاب مع الكتاب هو بعض مهارته في التحليل السياسي بالإضافة لنقاط أخرى لا تخرج عن ما ذكره الدكتور محمد شحرور في تصدير الكتاب وهي نقاط سريعة تتلخص في:
- وحدة مرجعية الحركات الأصولية مع ما يسمى الإسلام الوسطي
- وحدة الثراث والعقلية بينهما
- التيار المتشدد هو الأكثر تعبيراً والأقرب من روح التراث من الآخر
- عدم رسوخ قيمة الحياة والحرية في الادبيات التراثية
- صرور تجديد النظام المعرفي للفقه التراث بشكل جذري
- ضرورة إبجاد بديل عن التصور التقليدي للدولة والمجتمع والسلطة
- التجديد سيبقى في حلقة مفرقة طالما بقي ما يسمى الإسلام الوسطي حاضراً

وللأمانة هذه النقاط ذكرها د. شحرور والأستاذ محمد العاني في تقديم وتصدير الكتاب لكنها غير موجوده بشكل جلي كلها في الكتاب ذاته بل يوجد حتى ما يعارض بعضها للأسف.

أستطيع تجاوز كثير من أفكار الكاتب التي أخالفها لكن هناك أمر لا أستطيع تجاوزه وهو النفس القومي العنصري لدى الكاتب الذي حاول أن يجمله مستعيناً بالنص وتزييف التاريخ وبيع الوهم بالمستقبل.
الرجل حاول تأصيل القومية العربية عن طريق إشارات قرآنية مثل آية : "وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون" ولم يكتفي بذلك فحسب بل حاول إعطاء القومية طابع إنساني هو وحده ربما من يتخيله واستثمر ذلك في الفكرةالطاغية لديه لمحاربة أمريكا والعالم الغربي ولا تزول لديه الفكرة الطاغية في الفكر العربي وهي فكرة السيادة على الامم كما كانت فيما مضى وفق تنظيرهم لكنه هنا يعطيها بعد ديني أخطر من ذلك الموجود لدى الحركات الأصولية التي ينتقدها ويصل به الحال بل إلى الحديث عن تفوق العرق أو السلالة العربية!!! وهذا أشبه بالفكر النازي فيقول في فقرة من الكتاب "ثم إن الإنسان العربي -على الصعيد السُلالي- هو الآن ثمرة لقاح كل تلك الشعوب الأمية (غير الكتابية) التي تداخل فيها ... فالإنسان العربي قد إستجمع عبر تاريخه (الخصائص العالمية) كافة على المستويات الثلاث: الديني والحضاري والسُلالي" ويجعل تفوق العرب مستقبلاً أمر كوني إجباري رسالي ثم يقدم تفسير عجيب للنص القرآني يخرج به بنتيجة أن اليهود هم إصطفاء جزئي قديم والعرب إصطفاء جزئي خاتم بحكم الرسالة ثم يقرأ الصراع بين العرب واليهود في ضوءهذه الشوفينية العربية حتى لو حاول الهروب من هذه التهمة- والتدليس التاريخي في مواجه نقيض- حضاري إسرائيلي يكفي أن نعرض النقاط الفرقة التي عرضها بنفسه بين النقيطين على حد تعبيره لنعرف كمية المأساة في الطرح:

- الدين: هو يعتبر اليهود يحملون عداء لكافة الدينانت من سواهم في حين العرب كمسلمين يحملون رسالة مهمينة وخاتمة تتسع الجميع!!! ويكفي للرد عليه العودة للتراث ولأي مثقف ديني معاصر او حتى مسلم عامي لنعرف أنه لافرق بين التعصب اليهودي والتعصب الإسلامي العربي!

- التعص العرقي لدى اليهود مقابل الإندماج التسامحي لدى العرب!! وهذه كذلك التراث يكفينا مؤمنه الرد عليه فيها بل إن طرحه السابق لتمجيد العرب وسلالتهم يكفي للدر عليه ذاته.

- ويعتبر نتيجة ذلك أن اليهود يجنحون للإحتلال الإستيطاني مقابل العالمية الإنسانية لدى العرب!! ولا أعرف أي ذهبت الفتوحات وما فيها من إحتلاات وما يدعو هو له من عودة أمجاد العرب عندما احتلوا الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية ويتباكى على إنحسارها!!!

الحقيقة هذه اللوثة موجوده لدى طائفة كبيره من الكتاب العرب خاصة أصحاب النظريات التوفيقية والقادمين من خلفيات قومية أو ماركسية

لا أعرف في أي مرحلة زمنية كتب الرجل كتابه لكن أتمنى أن يكون كتاب الحرية في الإسلام بعده لعله يجب ما قبله من هذا الكلام.

وهناك نقاط أخى عديدية تحتاج وقوف لكن المجال ومقدار أهمتها لا تستلزم ذلك

ملاحظة: تقييم الكتاب ليس فقط لمحتواه إنما كذلك لطريقة كتابته ومستوى الكتابة.
Profile Image for ALLA BASIM.
704 reviews63 followers
January 13, 2014
على رغم مايحتويه الكتاب من تحليلات فلسفية فكرية رائعة و تأطير لمقاربة مفهومية على أسس جدلية جديدة على الساحة الفكرية متأصلة في العقل العربي ، و على الرغم من بعد النظر و التأسيس لنظرية معرفية ،و من التحليل الممتع للبعد الإنساني في الشخصية العربية مقارنة بغيره من الشخصيات إلا أنه استوقتني بعض النقاط المثيرة للتساؤل - رغم عدم معرفتي بالكاتب قبل هذا الكتاب - :
- فهمه الغريب لعملية التمازج بين الإسلام و الشخص العربي و محاولة تطويعه مفاهيم اسلامية عالمية لتأطيرها عروبيا !! .
- مدحه المثير للإشمئزاز للنظم الطاغوتية القائمة خصوصا النفطية منها ، و يثه لرسائل "تسول" بين السطور لعائلة آل سعود الطاغوتية أراح الله أمتنا منها قريبا .
- اعتباره هذه الأنظمة القائمة صمام أمان للأمة العربية !! .. في تكريس فرضي لسايكس بيكو ! مما لا يخفى على مثله.
-اعتبار الماضي و الحاضر حاكما على المستقبل و قراءة المستقبل من خلال التجارب السابقة و هو منحى بدء يختفي لتخلفه الشديد !!
............................
هذا ملخص سريع جدا ، و الكتاب جيد بالجملة و أتطلع لقراءة المزيد مما كتب محمد أبوالقاسم حاج حمد ربما يضيء جوانبا مظلمة أو يعزز أخرى منيرة !!
و السلام عليكم
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.