صدرت رواية (آخر الأبواب الموصدة للروائية) للروائية الفلسطينية ابتسام أبو ميالة عن مؤسسة تامر عام (2011م). تقع أحداث الرواية في مائتين وثلاث وعشرين صفحة من الحجم المتوسط، يتناوبها أربعة أبواب. حينما تقرأ رواية (آخر الأبواب الموصدة)، تخضع لسطوة المكان، فهناك القدس، وأحداث ممتدة من زمن الانجليز، النكبة، والنكسة.
تقوم أحداث الرواية على عائلة مقدسية تسعى إلى الحفاظ على بيت داخل أسوار القدس خوفاً من استيلاء المحتل (اليهود) عليه، حيث اتفقت العائلة على تزويج ابن الخالة الذي يسكن مدينة القدس إلى ابنة الخالة التي تسكن مدينة عمان، دون موافقة الابنة.
ومن هنا تبدا أحداث الرواية ..
تجري أحداث الرواية في السبعينات، وتحكي قصة إيمان، الفتاة التي تزوجها أمها من ابن خالتها رغماً عنها وترسلها في رحلة محفوفة بالمخاطر مع غرباء من عمان إلى القدس. تدرك إيمان من البداية أنها بيعت للحفاظ على إرث العائلة والبيت المقدسي الذي تقطنه خالتها، وتدرك أن هذه الرحلة كانت كفيلة بتغيير مصيرها ومجرى حياتها للأبد بعد قصة حب تعيشها ومجموعة من الأحداث التي تجعل تتعقد وتتشابك لتصنع منها شخصية استثنائية رغم الصعوبات. رواية مثيرة وعميقة تعيد رسم القدس في أذهان القراء بأبهى صورها، وترسم لإيمان، الفتاة الصغيرة، مصيراً مؤلماً ولكن منتصراً.
This novel takes place in the seventies, and tells the story of Iman, who is married to her cousin against her will, and whose mother sends her on a dangerous journey with strangers from Amman to Jerusalem. Iman realizes from the beginning that she was sold to preserve the legacy of the family and their home in Jerusalem. She also realize that this journey is enough to change the destiny and the course of her life forever, after she experiences love and a sequence of complicated events that make her strong, despite the difficulties. This is an exciting and deep novel that reshapes Jerusalem in the mind of the reader in its most beautiful forms and unfolds Iman’s painful but triumphant destiny.
ممكن اختصاره بكلمة واحدة : سيء ومبالغ في تقديره جدا ..
الكتاب رغم أنه يحاول ان يطرح قضية جميلة ورومانسية مثل القدس ، غير أنه يقع في خطأ التحول الى مسلسل درامي رومانسي طويل الحلقات ، الشخصية الاساسية ايمان ، شخصية مفككة ضعيفة ، مبعثرة ، منغلقة على ذاتها ، تفتقر الى القوة ، ويفترض انها ستحافظ على منزل العائلة في القدس .
اما بقية الشخصيات النسائية تغرق في السطيحة الشديدة ، واللامعقولية أحيانا أخرى ، رسمت الكاتبة صورة سيئة جدا للأم - وقد يكون لديها عذر في هذا ، فالأم ارادت ان تحافظ على البيت ، لكن تشتت الحدث ولا مببالاة الام تماما بابنتها رسم للام صورة سيئة جدا .
غير أن أكثر ما أغاظني في النص ، هو حصول الكاتبة على بيتها عن طريق المحاكم الاسرائيلية والعدالة الاسرائيلية ! ..
اللغة ضعيفة جدا ، ما عدا أول 20 صفحة ، وتميل للمحكية جدا .. هناك عدد لا بأس به من الاخطاء النحوية .. طبعا احد الاخطاء القاتلة هو سرد معلومات تاريخية بحتة في السياق الروائي - ما اصابني شخصيا بالملل بالنهاية انا اريد قراءة رواية لا سرد معلومات تاريخية !
---
الكتاب هو ثاني كتب الكاتبة بعد الحب المحرم .. ربما يعطيها هذا القليل من الاعذار لكمية الاخطاء الادبية القاتلة التي وقعت بها ، لكني أعتقد أن عليها أن تقرأ كثيييرا جدا حتى تستطيع ان تخرج عمل أكثر متانة من هذا العمل .
من أجمل الروايات التي قرأتها في حياتي مكانها كان ما بين عمان والقدس .. بأبطالها ايمان وحسن وعفاف ورامي.. كانت الرواية رائعة بمعنى الكلمة قضيت وقتاً ممتعاً في قراءتها .. أحببت وصفها للقدس وابنيتها وحاراتها .. احببت وصفها للواقع الفلسطيني رغم الحزن الذي استشعرته منها .. تحدثت عن الحب وعن النضال .. عن السجن وعن التعذيب.. عن التهجير وعن العادات والتقاليد الفلسطينية.. عن المسجد الأقصى وعن الكثير الكثير ومن الصفحة الأولى دونت اقتباساً جميلاً : يابنتي اياكِ أن تتزوجي من شاب يريدك ان تعامليه على أنه طفل كبير -كما تقول النسوة هذه الأيام - انما تزوجي من شاب يعاملك على أنك امرأة دائمة الطفولة تسعده ضحكاتك ويطربه غناؤك ولا يزعجه ابداً مرحك ودلالك كانت هذه الكلمات قد جاءت على لسان جدة ايمان :)
عادية جداً جداً جداُ وأحداثها كتير كتير مبالغ فيها و ما حسيت بالتشويق وانا بقرأها حسيت حالي بقرأ رواية لأحلام مستغانمي والفرق انو هاي بالقدس. النجمتين فقط لـ قدسي :)
من أجمل الروايات التي قرأتها حقاً .. تأثرت بها وبأحداثها بشكل كبير .. قرأتها في 6 ساعات متواصلة دون حِراك .. ولعل المكان والقدس تحديداً هي أكثر ما شدّني لهذا العمل الرائع .. إنها الرواية الأقرب لقلبي !
كم كنت احمق وانا اهرب منك وانت سعادتي وسر انبعاث الروح في روحي . كل شيء قبل ان ألقاك كان مجرد شيء يحصل وينتهي كل الامور كانت هشة ، سهلة الكسر ، سهلة الموت —— الأحبة يتسامحون ويعطون بعضهم الأعذار على الاقل حتى تنكشف الحقيقة
ممتعة وشيقة في أحداثها تجذبك دون ان تشعر لقراءة المزيد لمعرفة ما ستؤوول إليه الأحداث وهل ما خمنته من أسلوب الكاتبة الغير مشتت سيحدث حقا ! وما سيستجد في حياة البطلة إيمان وهل القدر سيجمعها برامي مرة أخرى ؟ وحسن ماذا سيكون حاله ! والبيت هل سيعود لصاحبه ؟ كلها اسئلة ستطرحها لنفسك وتبدأ بحل العقد شيئا فشيئا
الرواية جميلة جدا أحداثها جميلة وصفت الكاتبة القدس بطريقه رائعه اعتقد لو أن الكاتبة عملت على الرواية أكثر النهاية موفقه وبرأيي الرواية جميلة وتكون بريك في الكتب واكيد رح ارجع اقرا جميع مؤلفات الكاتبة
ربما قرأته متأخرةً، ربما كان موجهاً لفئة عمرية أصغر، ولكنه يذكرني بأن علىّ أن أبحث عن ترجمة مناسبة لكلمة cringy لأستخدمها في وصف هذا الكتاب ومجموعة أخرى من الكتب التي تناقش قضايا من فلسطين.
كوني فتاة ال ١٥ عاماً فقط لمستني هذه الرواية وإن كان هناك ��حداث مرت فيا ه اعتبرتها " غير منطقية ! " وفي آخر صفحاتها ،،، كنت أتحرق شوقا لزواج إيمان من رامي ،،، رغم الذي يقرأ آخرها يفقد الأمل بذلك ،،، لكن لا أدري شيئا بداخلي كان يخبرني : نعم ،،، سيتزوجا وسيحافظا على ذلك البيت المقدسي الذي كان سببا في حبهما ،،، والذي من أجله أفنت زهرة شبابها (رغما عن ارادتها)بتزويج أمها لها من ابن خالتها(حسن) ،،، ( العريس الأسير ) التي لم تكن تطق رؤيته ،،، الذي كان يواعد عفاف بأنه سيتزوجها يوما ولم يلق بالا يوما لعروسه المزعومة ،،، سجن حسن بسبب تفجيره العبوات بالصهاينة ،،، سجن وسجنت إيمان الرهينة معه ،،، ليس ذلك فحسب ،،، بل بعدها جاء الجنود وحددوا البيت المقدسي بالشمع الأحمر ( التي قطعت إيمان الأميال والأميال من أجل ان تحافظ عليه وثروة جدودها ) ،،، مرت السنة والسنتين ،،، وفجأة طرق أحدا باب ابا الوليد الذي كانت تأتوي عنده النساء التلاتة ( ام حسن ،،، عفاف وإيمان ) لتجد إيمان ما لم تكن تتوقعه،،، إنه رامي ،،، قد عاد وعادت معه الذكريات في تلافيف عقل إيمان ،،، في شريان قلب ايمان التي لم تنساه دقيقة ،،، ولأن رامي ( ابن لندن ) كثير السفر ،،، شتاءه هناك وصيفه هنا ،،، لم تشعر إيمان بالاستقرار والثقة ،،، لكن ولأن رامي يحبها وظفها في المخيطة كي تبقى أمام ناظريه (على الأقل) في ثلاثة شهوره التي يقضيها بالقدس ،،، كان كل واحد منهما يسكن بقلبه حب الآخر (حب غامض غير صريح) ،،، يسأل هو (هل تحبني!) وتسأل هي ( هل يحبني! ) ،،، والى متى ؟! ،،، أخيرا وقد وصلت رسالة رامي التي أخدتها إيمان أمام خالتها(أم حسن) على أنها ورقة أرقام معاملات وتجار وبضائع ،،، ذاك المساء لم تنم إيمان من فرحتها ،،، فهاهي تقرأ كلمة حبيبتي مخطوطة بالقلم المتصل بقلب ومشاعر رامي ،،، وماذا عن حسن ؟! لقد خرج أخيرا مع الصفقة التي كان شرطها ان لاتطأ قدمه ثرى فلسطين ،،، فحملت أمه أمتعتها وسافرت الى الأردن وبالتأكيد عفاف التي لحقت بخالتها لتفي ما قطعت من وعد لحسن ،،، فرغ البيت وفرحت إيمان لهما لا من أجل مصلحتها حقا (إنها طيبة ) ،،، الآن قررت إيمان ان تفي بعهدها هي الأخرى ،،، عهد المحافظة والدفاع عن ذاك البيت المقدسي الذي تستعمره عائلة يهودية ما ،،، ومن محكمة لمحامي ،،، حتى أعادت حقها وحق جدودها وأحفادها ،،، إلى أن أشرق ذلك الصباح الذي استيقظت فيه إيمان وقد وجدت نفسها محاطة بالورود من كل جانب ،،، قد وجدت معطف رامي وبه باقة ورود ،،، قد وجدت رامي وقد سمعت صوتا يقول لها : أنا لك ،،، أنا أحبك ،،، لعل الله يجعل الوفاق بينهم والقدس مسكنهم وأرضهم وأرض أولادهم وأحفادهم
الرواية جميلة هدفًا ، وفيها من التشويق ما يدفع لقرائتها بجلسة واحدة ، لكن كحكم على عمل روائي بلغة روائية عليها مآخذ وثغرات ، القالب رومانسي وجعل الكاتبة أحيانًا تسعى لتعبئته وتجميله فتبتعد عن الواقع الحقيقي ، أحداث استثنائية مع بطلة واحدة " إيمان " ، بالنسبة للمعلومات التاريخية جميلة ومهمة لكنها كانت بقالب تلقيني بلا مناسبة أشعرتني بالاقحام !! لا أراهن على الوضع الاجتماعي كثيرًا لكن بولغ بالامر غضضت الطرف عن طريقة إرسال الأم لابنتها !! ولكن بالنهاية يعودون جميًا ويتركوها ولا أحد يسأل عنها ولا تحاول أمها رؤيتها مبالغة !! الحفاظ على منازل القدس واجب وطني ولكن تمحور الرواية حول البيت بدا لي أسطورة ولكنها جميلة !!
الروائية أرادت ايصال فكرة جميلة جدًا ، وحاولت تغيير القالب مع إيمان نجحت بجذبنا وتشويقنا وايصال الفكرة لكنها لم تحسن الاقناع ، تنقصها حنكة روائية .
تتفاوت هذه الرواية من شخص إلى آخر .. لكنها على الأقل نسبة لي جعلتني أشتهي الوصول إلى القدس .. حتى أرى إيمان الخيالية ومنزل جدها الجميل .. بغض النظر عن الطريقة التلقينية لبعض المواضيع .. إلا أنها مثلت واقع الإنسان المتداخل .. في مثل تلك المرحلة العمرية على فتاة لم تفقه شيء بعد في الحياة .. فكانت متناقضة بين حين وآخر .. وتريد تعلم كل شيء دفعة واحدة . ما واجهته إيمان لم يكن خياليا كما يقول البعض .. فنحن الفلسطينيون نعيش الخيال في كل يوم ونجيد صنع النهايات .. شكرا لجعلها في مدارسنا .. وشكرا لمؤسسة تامر .. فهي خير عمل أدبي قد يقرأه الطلاب مقارنة بما نرى بين الرفوف ..
رواية رائعة ابكتني واثارت اجابي بشكل كبير تتكلم عن ايمان التي تغير القدس شخصيتها تستعيد منزلها وتقع ايمان بحب القدس وتتعلق بهارغم كرهها لها في البداية اعجبني وصف الكاتبة لكل بقعة في القدس ، وددت لو ان الكاتبة اوضحت النهاية اكثر فانا لم افهم مصير ايمان مع رامي او مع اهلها في الاردن ، واود بشدة ان اشاهده فيلم
كل التقدير والاحترام للكاتبةابتسام أبو ميالة الرواية رائعة , أعجبتني جدا أثناء قراءتي للرواية أثرت بي الكثير من المواقف , أعدت قراءتها مرات ومرات , ووصلتني مشاعر واحساسيس شخصياتها كما لو أنني أعيش بينهم تلك الأحداث أدعو للكاتبة ابتسام أبو ميالة بالتوفيق والإبداع والتميز دائما
رواية غاية الروعة بطريقة بسيطة وكلمات سلسلة استطاعت أن تدمج بين الألم والمعاناة في القدس وبين مشاعر العاطفة والحب في ظل أجواء الحرب . بالإضافة إلى أن نهايتها. من أجمل النهايات في تاريخ الروايات ... مازال الورد الاحمر المنثور ع الارض في خاطرتي كأنني أراه أمامي الآن
لو كتب هذه الرواية كاتب آخر لكانت قنبلة أدبية رائعة, الأحداث بشكل عام جميلة, لكن المشكلة في الأسلوب و طريقة السرد, لا تشويق ولا إبداع, حتى الاحداث المفاجئة لم تكن مفاجئة, و هذا جعلها مملة الى حد ما, الاسلوب بسيط جدا, كموضوع تعبير, موضوع الرواية أجمل منها.. و الرواية أحذت مجاملات أكبر منها.